عرض المشاركة وحيدة
  #20  
قديم 05/05/2006, 04:35 AM
مرآة التواريخ مرآة التواريخ غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 01/07/2003
المشاركات: 231
أضاف الأخ العزيز الحزب هناك هذه المداخلة الجميلة :
ـــــــــــــــــــــ




اللهم صلّ على محمد و آل محمد


أرجو أن يسمح الأخ العزيز طالب الثار بهذه الإضافة البسيطة مع أنه لم يترك للسقاف منفَساً إلا و أغلقـــــه
و لكن من باب التبرك بالرد على الباطل

و هنا ننقل رد الألباني على تلميذه الوهابي عبدالله السقاف ، إذ يثبت إثبات لفظة الإيمان على تارك الصلاة


حكم تارك الصلاة - الألبانــي - [ جزء 1 - صفحة 40 ]
ثم قال ابن القيم رحمه الله :
( و المقصود أن سلب الإيمان عن تارك الصلاة أولى من سلبه عن مرتكب الكبائر و سلب اسم الإسلام عنه أولى من سلبه عمن لم يسلم المسلمون من لسانه و يده فلا يسمى تارك الصلاة مسلما و لا مؤمنا و إن كان معه شعبة من شعب الإسلام أو الإيمان )

( قلت : نفي التسمية المذكورة عن تارك الصلاة : فيه نظر فقد سمى الله تعالى الفئة الباغية مؤمنة في الآية المعروفة : [ و إن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما . . . ] مع قوله صلى الله عليه و سلم في الحديث المتقدم : ( . . . و قتاله كفر ) فكما لم يلزم من وصف المسلم الباغي بالكفر نفي اسم المؤمن عنه فضلا عن اسم المسلم فكذلك تارك الصلاة إلا إن كان يقصد بذلك النفي أنه مسلم كامل و ذلك بعيد )
قال : ( نعم يبقى أن يقال : فهل ينفعه ما معه من الإيمان في عدم الخلود في النار ؟
فيقال : ينفعه إن لم يكن المتروك شرطا في صحة الباقي و اعتباره
و إن كان المتروك شرطا في اعتبار الباقي لم ينفعه
فهل الصلاة شرط لصحة الإيمان ؟
هذا سر المسألة )


قلت : ثم أشار - رحمه الله - إلى الأدلة التي كان ذكرها للفريق الأول المكفر ثم قال :
( و هي تدل على أنه لا يقبل من العبد شيء من أعماله إلا بفعل الصلاة )
فأقول : يبدو لي جليا أن ابن القيم رحمه الله بعد بحثه القيم في التفريق بين الكفر العملي و الكفر الاعتقادي و أن المسلم لا يخرج من الملة بكفر عملي لم يستطع أن يحكم للفريق المكفر بترك الصلاة مع الأدلة الكثيرة التي ساقها لهم لأنها كلها لا تدل على الكفر العملي
و لذلك لجأ أخيرا إلى أن يتساءل : ( هل ينفعه إيمانه ؟ و هل الصلاة شرط لصحة الإيمان ؟ )
قلت : إن كل من تأمل في جوابه على هذا التساؤل يلاحظ أنه حاد عنه إلى القول بأن الأعمال الصالحة لا تقبل إلا بالصلاة فأين الجواب عن كون الصلاة شرطا لصحة الإيمان ؟
أي : ليس فقط شرط كمال فإن الأعمال الصالحة كلها شرط كمال عند أهل السنة خلافا للخوارج و المعتزلة القائلين بتخليد أهل الكبائر في النار مع تصريح الخوارج بتكفيرهم

فلو قال قائل بأن الصلاة شرط لصحة الإيمان و أن تاركها مخلد في النار فقد التقى مع الخوارج في بعض قولهم هذا و أخطر من ذلك أنه خالف حديث الشفاعة هذا كما تقدم بيانه
و لعل ابن القيم - رحمه الله - بحيدته عن ذاك الجواب أراد أن يشعر القارئ بأهمية الصلاة في الإسلام من جهة و أنه لا دليل على أنها شرط لصحة الإيمان من جهة أخرى
و عليه فإن تارك الصلاة كسلا لا يكفر عنده إلا إذا اقترن مع تركه إياها ما يدل على أنه كفر كفرا اعتقاديا فهو في هذه الحالة - فقط - يكفر كفرا يخرج به من الملة كما تقدمت الإشارة بذلك مني و هو ما يشعر به كلام ابن القيم في آخر هذا الفصل فإنه قال :
( و من العجب أن يقع الشك في كفر من أصر على تركها و دعي إلى فعلها على رؤوس الملأ و هو يرى بارقة السيف على رأسه و يشد للقتل و عصبت عيناه و قيل له : تصلي و إلا قتلناك ؟ فيقول : اقتلوني و لا أصلي أبدا )
قلت : و على مثل هذا المصر على الترك و الامتناع عن الصلاة مع تهديد الحاكم له بالقتل : يجب أن تحمل كل أدلة الفريق المكفر للتارك للصلاة
و بذلك تجتمع أدلتهم مع أدلة المخالفين و يلتقون على كلمة سواء أن مجرد الترك لا يكفر لأنه كفر عملي لا اعتقادي كما تقدم عن ابن القيم
و هذا ما فعله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله - أعني أنه حمل تلك الأدلة هذا الحمل -



الفقه على المذاهب الأربعة [ جزء 5 - صفحة 223 ]
الكبيرة العشرون ترك الصلاة متعمدا
...
الحنفية والمزني صاحب الشافعي قالوا : إنه لا يكفر ولا يقتل بل يعزر ويحبس حتى يصلي . وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث ) وليس فيه ترك الصلاة فهو مؤمن عاص
...



نقله الحـــــزب ،،،






ــــــــــــــ
أقول أنا مرآة التواريخ :
ما جواب عبدالله السقاف : ؟!!

جوابه : نحن نتكلم عن السيد الخوئي وهو يتكلّم عن الألباني وابن القيّم