يعرّف أهل الحديث "الصحابي" بأنه كل من رأى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو مسلم.
هل يعقل يا ناس يا عالم هل يعقل يا مسلمين هل يعقل أن يوصف الصحابة بأنهم مخانيث! وأن هؤلاء المخانيث سيدخلون الجنة
ولكن عند الحمقى والمغفلين كل شيء يجوز
فعند هؤلاء الذين يطعنون في الإباضية زورا وبهتانا ويدعون حب الصحابة بين الصحابة يوجد بين الصحابة....
ليس **** واحد
ولا أثنين
بل ثلاثة

في عين العدو
أما الأول فقد قال عنه ابن حجر: "هيت
الم*** وقع ذكره في "صحيح البخاري" من طريق سفيان بن عتبة عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي
م*** فسمعته يقول لعبد الله بن أبي أمية أن فتح الله عليكم الطائف فعليك بابنة غيلان فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يدخل عليكم هذا.
قال سفيان قال ابن جريج
اسم الم*** هيت. والحديث عند مسلم وأبي داود والنسائي دون تسميته.
وقد أخرج عبد الملك بن حبيب في الواضحة عن حبيب كاتب مالك قال: قلت لمالك: إن سفيان زاد في حديث بنت غيلان أن
م***اً يقال له هيت. فقال مالك صدق، وهو كذلك، وكان النبي صلى الله عليه وسلم غرّبه الى الحمى... وأخرج المستغفري من طريق داود بن بكر عن ابن المنكدر أن النبي صلى الله عليه وسلم نفى هيتاً في كلمتين تكلم بهما تشبه كلام النساء... وكان يدخل على سودة فنهاها أن يدخل عليها، فلما قدم المدينة نفاه، فكان كذلك إلى إمرة عمر فجهد فكان يرخص له أن يدخل المدينة فيتصدق عليه يوم الجمعة.
وذكر ابن وهب في جامعه عمن سمع أبا معشر قال أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فغرب إلى عير جبل بالمدينة ثم ذي الحليفة، فشفع له ناس من الصحابة، فقالوا: إنه يموت جوعاً فأذن له يدخل كل جمعة فيستطعم ثم يلحق بمكانه فلم يزل هناك حتى مات. وقد تقدم في ترجمة مانع شيء من خبره، وقال أبو عبيد البكري في شرح أمالي القالي:
كان بالمدينة ثلاثة من ******** يدخلون في النساء فلا يحجبون هيت وهدم ومانع"( ابن حجر العسقلاني "الاصابة في تمييز الصحابة" ج6ص440-442، من الطبقة الأولى ترجمة رقم 9040. ).
فوافضيحتاه
وا حب صحابياه
واكذباه على الناس والادعاء بحب الصحابة
اخ وكخ وبخ على هكذا حب وهكذا احترام يجعل من الصحابة مخانيث والعياذ بالله.
فإذا رأيتم م***ا يتمايل في الشوارع ويهز وسطه في الأعراس فاعذروه واشهدوا له بالجنة

فإنه متشبه بالصحابة

حسب منطق هؤلاء مدعي حب الصحابة
