|
عقوق الاباء على الابناء
بسم الله الرحمن الرحيم
أليس أولى لنا أن نربي أبنائنا؟ أن نهتم فيهم قبل غيرهم؟ أن نلقي محاضرات ودروس لهم؟ أن نعلمهم؟ أن نأخذ بأيديهم ونمشي معهم خطوة بخطوة إلى بر الأمان؟
ولكن هذه القصة تحكي غير ذلك تعالوا معي وشاركوني في مشكلة هذه القصة المؤلمة.
الكل يعرف أن هناك عقوق الأبناء للإباء وما هي عقوبة هؤلاء الأبناء!
ولكن هل هناك فعلا عقوق الآباء للأبناء؟ وهل هناك فعلا عقوبة لهؤلاء الآباء؟؟!!
أحبتي ف الله سوف أقص عليكم قصة ليست من مخيلتي ولكن هي حقيقية ومؤلمه وتحرق القلب.
أعرف أخت لي ف الله وهي قريبة من جدا تحكي لي قصتها وبها ابتسامه مخفية من ورائها الحزن والألم.
هي أمراءه مطلقه لديها ثلاثة من الأبناء في عمر الربيع وأكبر أبنائها خمس سنوات وهو من الممتازين في المدرسة (تمهيدي) والكل يشيد بذلك وأنا بنفسي ذهبت اسأل عنه وأخبروني بأنة من الطلبة الذي يشير لهم بالمستقبل الباهر والحمدللة.
والمشكلة الكبيرة التي آلمتني فعلا أب هؤلاء الأطفال بأنه ملتزم ( مطوع) بكل معنى هذه الكلمة فهو يحاضر في الناس ويقوم بعمل دروس، وبنفسه يذهب محاضرات وندوات تخص التربية الإيجابية للطفل وللآسف الشديد صدق الله تعالى حين قال{ يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم} هذا الرجل تنطبق علية هذه الآية سبحان الله، لأنه هامل أولادة لدرجة أنتم ما تتصورها ، ما يعرف أي حاجة عنهم حتى الاتصال ما يتصل فيهم ولا يشوفهم غير على كل الشهرين مرة أو ف ثلاثة أشهر مرة بس ف الشهر لا مستحيل يأخذهم لازم يمر الشهر والنصف.
تخبرني هذه المرأة وتقول في بداية الطلاق كان يتصل بهم بشكل يومي ويأخذهم على كل أسبوعين ولكن فجأة تغير هذا الرجل حتى الاتصال حرمهم منه وكنت أرسله رسائل أذكره بأن يتقي ربه ويهتم بأولاده وان نتساعد في التربية معا ولكن للآسف الشديد لم أجد منه أي قبول وأخبرت أهله بذلك إن ينصحوه وأيضا فشلت المحاولة ، وكنت أتصل بعض الأوقات فيه وأعطي أولادي ليكلموه وكشفني إبني مرة وقال لي " بابا ما يتصل أنت تتصلي وتخبرينا بأنه متصل ولكن أنا شفتك وأنت تتصلي عشان نتكلم معاها ,ليش يا ماما تكذبي علينا وأنت علمتينا ما نكذب لأنه حرام" انتهى كلام الطفل.
وبصراحة صعقت من كلام ابني لأني فعلا أربي أبنائي على التربية الإسلامية الحق.
والحمد لله الكل يشيد على تربيتي لأبنائي.
لانني لا أريدهم منحرفين بسبب الطلاق.
وتقول: ابني قال لي مرة أمي شاهدة في المنام أبي وأخي (من الزوجة الثانية) وأنا مشتاق لهم كثيرا فأخذته وحضنته وقلت له أباك أيضا يحبك.
دعواتك أختي لي. انتهى كلام الأخت!!!
والآن أليست قصة مؤثرة، أين عاطفة الأب ؟ ما ذنب هؤلاء الأبناء أن تيتمهم وأنت موجود؟ ماهي ظروفك التي تمنعك أن تتصل في أولادك لمدة خمس دقائق؟ ما هي ظروفك القوية التي تمنعك ان تحضن أولادك أليس لديك وقت، بسبب دروسك ومحاضرات التي تلقيها للناس؟
سؤال:
• إلى كل من يتقي ربه ما حكم هذا الرجل ف الإسلام؟؟
• ما هو ردة فعل كل من يشاركني في هذه القصة؟؟؟
|