|
أكرر و أقول لا داعي بالهرولة في الترقيات لمجموعة 2002أو 2003 أو 2004. فتلك المجموعات سيأتي دورها في الترقيات القادمة إنشاء الله. فالنظام الجديد يعالج موضوع الترقيات وفق منظور الكفائة و الإنتاج بدلا من عدد السنوات التي قضاها الموظف و ذلك من أجل تحفيز الموظفين على إعطاء كل ما في طاقاتهم لبناء هذا البلد. و دمتم بخير
|