اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة آخر الأخبار
وبالطبع فإن من باع 2.8 يقابله واحد من العمانيين إشترى بنفس المبلغ ومعناها ...ربح عماني وخسر عماني أيضا ...
|
أخي الكريم (آخر الأخبار) .. كلامك منطقي جــداً
و هــذا (بالضبط) ما كنا نقوله منذ بداية الإكتتاب ... و لكن لم نجد آذاناً صاغية
يعني في النهاية ... لا يمكن لأي جهة (غير الحكومة) أن تتحمل الخســائر و تشتري الأسـهم الخاســرة من المواطنين ... ليربحوا هم و تخســر تلك الجهات.
في النهاية (كما أوضحنا مراراً و تكراراً) أن الخاسر الأكبر هو من يحتفض بالســم ... و طبعاً لا بد للســهم أن يكون في يد أحد المستثمرين !!
و عجبنتي قصة هارون الرشيد و الدجاج .... فعلاً مناســبة لمشكلة الســهم التلي
فلا يجب إلقاء اللوم على المكتتبين لأنهم لم يبيعوا أســهمهم .. و لكن العتب عليهم أنهم إنجرفوا وراء الإغراءات التي وعدتهم بالثراء من الســـهم التلي الذهبي و لم يحكموا عقولهم