الموضوع: صراع الصراع!
عرض المشاركة وحيدة
  #21  
قديم 24/04/2006, 04:43 PM
صورة عضوية النور الوضاح
النور الوضاح النور الوضاح غير متواجد حالياً
أبو الجلندى
 
تاريخ الانضمام: 18/12/2000
الإقامة: المدينة العظمى
المشاركات: 5,590
شكرا لك استاذي الكريم على الرد

انقل اليك سؤالين لاحد الاخوة في رابط آخر فتحناه سابقا

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة تاج العارفين
سؤال للدكتور زكريا ،،
تحت عنوان الرسول صلى الله عليه وسلم والإنباء بالغيب
(( ... فهذه الآيات تؤكد على إطلاع الله عزوجل أنبياءه لبعض دوائر الغيب المتعلقة بالرسالة الإلهية ودين الله عز وجل ... ، ولا يجوز أن يخلط المرء بين هذه الدوائر الغيبية المتعلقة بالرسالة ، وبين دائرة علم أحداث المستقبل " علم ما سيكون " التي جزم الله عز وجل أنه لا يشاركه فيها أحد.
كما يتوجب علينا أن نفرق بين الإنباء بأحداث الغيب وبين استقراء الواقع وتخمين النتائج...
)) الصراع الأبدي ص49

وبالتالي خلصتَ إلى أن

(( المرويات التي تتنبأ بحدوث وقائع بذاتها كموت شخص أو مقتله أو تسلط آخر أو تغير حالة الحكم من خلافة عادلة إلى ملك عضوض لا يمكن قبولها وفق المنهج القرآني الحكيم.)) الصراع الأبدي ص 52

لكنك في جزء لاحق من الكتاب ذكرت الحديث التالي
(( أبو سفيان قال حدثني عبدالملك قال سمعت حماد بن إسحاق الخوارزمي أنه لما نزلت هذه الآية " واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة " وعند النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر وعلي وعثمان فقال أبو بكر أين أنا يومئذ يا رسول الله فقال تحت التراب ثم قام عمر وقال وأين أنا يا رسول الله يومئذ فقال تحت التراب ثم قام عثمان وقال أين أنا يومئذ يا رسول الله فقال بك تفتح وبك تنشب فقام علي وقال أين أنا يومئذ يا رسول الله فقال أنت إمامها وزمامها وقائدها تمشي فيها مشي البعير في قيده )) الجامع الصحيح ج4 ص250 برقم 901

أليست هذه الرواية ( تتنبأ بحدوث وقائع بذاتها ) و أنها من ( دائرة علم أحداث المستقبل " علم ما سيكون " التي جزم الله عز وجل أنه لا يشاركه فيها أحد ) أم أنها من ضمن ( استقراء الواقع وتخمين النتائج ) ؟

أرجو إزالة اللبس ورفع الإشكال .. ولكم جزيل الشكر وبالغ الامتنان ..
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة تاج العارفين
سؤال آخر،،
في قضية الثورة على عثمان ومقتله..

حسب فهمي المحدود - وصحح لي إن أخطأت - أن مروان بن الحكم ومعاوية من عناصر الفتنة الداخلية و من المستفيدين من الثورة ضد الخليفة عثمان رضي الله عنه ومن مقتله ؛ لكن كما نعلم أنهما مع عثمان من بني أمية وأنه - أي عثمان - قد استند بقومه في خلافته وقربهم منه كما أنهم كانوا فعلا متصرفين بشؤون البلاد ومستفيدين من بقائه حيا ..

فما الذي يدعوهما لتأجيج الثورة ضده وقتله؟