|
الأول: ربط العقيدة الإسلامية والانتماء إلى الجماعة (المذهب) بشخصيات الصراع الأبدي. فيتم تقسيم الناس إلى (نواصب وروافض وخوارج) وتقام محاكم تفتيش طائفية تحاكم الناس على مواقفهم من شخصيات الصراع الأبدي، وإن كانوا لا يعرفون من تلك الشخصيات حتى اسماءها!
وتراثنا الإسلامي العماني تجاوز هذه الإشكالية ساعة حدوثها، وقرر المحققون من علمائنا جواز موالاة أي شخصية تاريخية لم يثبت لدينا –بالعلم اليقيني الذي لا يثبت إلا بالتواتر- أنها أحدثت في الدين أمراً مشينا يستحق البراءة، وإذا بنا نفاجيء بتيارات إسلامية كبيرة متناحرة تحاول شق صدورنا لتعلم أين نقف هل مع هذا الطرف أو ذاك! في موقف لا يقل سذاجة عن موقف جورج دبليو بوش في موقفه من الحرب على ما يسيمه بالإرهاب الإسلامي ومقولته الشهيرة (من ليس معنا فهو ضدنا).
يتبع:
|