اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة علي الكثيري
اخي الصادق ،
انا لا أنظر إلى المتغيرات على إنها مستحيلة التغيير مدى الحياة ، فكل شئ في الحياة يحتمل التغيير طال الأمد أم قصر ، ولكنني لا اعتقد ان كل شئ يجب ان يتوقف حتى تتحقق كل المتغيرات التي نريد تحقيقها .
وبالنسبة للمعارضون إن صح التعبير وأعتبرانهم هكذا ، بالرغم من أن السالفة كلها لا تتعدى إختلاف رأي لاغير ، ولايمكننا أن نسميها معارضة حتى الآن ، لأن مقومات المعارضة لم يصل لها احد في هذا البلد حتى الساعة ، والضغط الخارجي الذي يرجونه من إستعانتهم بمؤسسات ثقافية خارجية بالكتابه إليها عن القصور الحاصل في مؤسساتنا الرسمية والتشهير بها هناك لم يجدي نفعاً ، لأن تلك المؤسسات الخارجية مؤسسات غير فاعلة وليس بمقدورها فعل شئ اصلاً ، كما اسلفت في مداخلاتي السابقة ، وعليه ارى من الواجب أن تستغل هذه الفئية المعارضة المتاح وذلك من خلال ما ينص عليه النظام الاساسي للدولة من مواد تخص جانب الحرية الفكرية والجمعيات الثقافية التي يسمح بها القانون ، وإقناع القائمين على المؤسسات المعنية في البلد برؤيتهم فيما تتطلبه المرحلة القادمة من رؤى ثقافية تتوافق وماتمليه الاحداث والمتغيرات ، وتقدم بذلك دراسة علمية مفصلة بما يريدون ، وأن لم تستمع هذه الجهات إلى وجهة نظرهم ولم يجدوا الرد الذي يقنعهم ويلبي طموحاتهم ، عندها يمكن البحث في ماهية الوسايل القادمة لتحقيق الهدف ، كأللجو إلى مجلسي الدولة والشورى وبعدها إلى المقام السامي لصاحب الجلالة حفظه الله ورعاة ، وانا مستعد ان اوقع معهم مثل هكذا توجه لأنني كما اسلفت أؤمن بأن هناك قصور من المؤسسات المعنية ، والتهميش قد يحصل عندما يكون خيط التواصل بين المثقف والجهة المعنية مفقوداً .
اما بالنسبة للمجموعة المؤيدة كما تسميها بالرغم من توضيحي لذلك التأييد في أول مداخلة لي في الموضوع ، فأنني لا استطيع اضيف المزيد ، ولعلك قد فهمت توجهي من خلال ماورد من ردود على موضوعنا هذا .
وأما عن الأسماء ، فلن أورد اسماء لأنك لست الجهة المعنية بالتقييم ، والموضوع هنا لايتعدى كونه مناقشة افكار فحسب .
تقبل شكري
|
شــكرا اخ علي،
وكــلامك وتحليلاتك منطقية وواضــحة وهي طبــعا لا تخرج على ان تكــون وجهة نظرك- والتي احتــرمها- من خــلال متابعتــك للاحداث الثقافية في الوطـن،
ولــكن بالنسـبة لعدم ذكرك لاسمــاء المجموعة المؤيــدة من صـلالة فأنا احتــرم تحفظك على ذلــك، وجهــة التقيــيم هي المنــوطة بالســعي لمعرفتهــم،،
واتـــوقع ان لكــل مجمــوعة اهــدافها ومبــرارتهــا التي تقــوم عليها اسس توجهــاتهم.
انا اشــكر لك تواصــلك
لك الشــكر والتشــكر