|
أهلاً . .
وسهلاً . . .
ولكم مني كل التحية
الخيانة!!
سبحان الله أعجب كل العجب ممن تسوّل لهم أنفسهم ويقعونها في غياهب الرذيلة من أجل عذر أقبح من ذنب ، الحياة الزوجية رغم تفاقم مشاكلها بالإضافة إلى عدم إستقرار العلاقة بين الزوجين إلا أن مسألة الخيانة أمر قبيح ومنبوذ وقد حذّر منه ديننا الحنيف .
والحديث عن الخيانة الزوجية أمر مخيف جداً ، فخيانة المراة أو الرجل المتزوجون على حد سواء جريمة في حق الله وحق المجتمع المسلم ، ولو أفترضنا أن هناك مسببات لهذه الجريمة فليعلم الجميع أنها مسببات واهية ووهميّة لا صلة لها بما يقوم به الفاعل.وللأسف الشديد أن دور الإعلام العربي كان له الدور في إظهار هذه الجريمة وكأنها حل في معالحة الخلافات الأسرية وأنا هنا لا أعمم ولكن وعلى سبيل المثال المسلسلات المدبلجة ( المكسيكية ) والتي غزت فكر بعض المتلقين وبشغف فكرها السائد هو أن تقيم المرأة علاقات غريبة وعجيبة مع أكثر من رجل والعكس !!!
عادةً يا أحبتي وفي بداية الزواج يظن الزوجين بأنهما هدية من الله تعالى لبعضهما وفي المقابل عندما يستمعان إلى بعض المشاكل الزوجية بين زوجين يستغربان حدوث ذلك لهما بل يقولون مستحيل ان نقع فريسة لما يعكر صفونا ، وبعد مرور الأيام ومضي السنون إذا بهما يمران بمشاكل لم تكن متوقعة.
وأكثر الأسر لا يدركون أن عمر الإنسان له أثر في تغيير النفسيات والطبائع والسلوكيات والمشاكل الزوجية تنشأ عندما لا يراعي الزوجان أحكام أن السنوات تمر ووقد يتطور حاجات الطرف الآخر بتغير مراحل هذه السنوات بل ربما يحتمل أن يطرأ على العلاقات الزوجية متغيرات ، فقد تتغير سلوكيات الزوج أو الزوجة وتصدر منه تصرفات غير مشروعة و تكون محرمة كالخيانة وهذه السلوك الإجرامي هو تعبير عن شخصية من يقوم بها من الزوجين أو مقدار الإلتزام بأوامر الله تعالى وعلمه وفهمه كما أنه تعبير واضح أيضًا عن نوعية العلاقات الزوجية ومقدار رسوخها وتعلق الطرفين بها.
ومهما يكون من خلافات ومفارقات إلا أن الخيانة تبقى وصمة عار سواء للرجل أو المرأة على حد سواء ، فالأمر أخطر من مجرد خيانة فهو خلط في الأنساب وهو تنشئة لجيل فاسد فبصلاح الأسرة يكون إصلاح المجتمع.
وفي النهاية بالرغم من أن الخيانة الزوجية أمرًا غير شائعًا في عالمنا العربي الإسلامي بالصورة التي تمارس في دول الغرب ، إلا أننا لا ننكر حدوثها كحالات ندرجها تحت المشاكل الزوجية السلوكية فهي في النهاية تصرفات غير مقبولة نتيجة يأس ودس الرأس في التراب .
حسب رأي أن هذه القضية بحاجة إلى مراجعة للأسباب التي تؤدي للخيانة وأن يتم مناقشة الموضوع كقضية ولا نجعله اونكتفي بأن نناقش كمسألة خاصة بالزوجة الخائنة رغم عدم إيماني بأن تتخذ الأسباب كذريعة لفعل هذه الجريمة ...
ولنا وقفة تتمة للموضوع ...
لكم مني كل التحية
آخر تحرير بواسطة حكيم العائلة : 08/04/2006 الساعة 07:37 PM
|