
07/04/2006, 06:03 PM
|
|
عضو متميز جداً
|
|
تاريخ الانضمام: 26/09/2001
الإقامة: وطني الحبيب أنا هنا : حدق أتذكر من أنا
المشاركات: 2,564
|
|
اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة عالم الانسان
وهل لا نستطيع ان نمارس الرياضة الا اذا تعرينا من قيمنا ومبادئنا كم هي قوية الاجسام وكم هي ضعيفة النفوس?
|
عين العقل .. كأن الرياضات إنعدمت ولم تبقى إلا هذه .. وهذا يذكرني بحديث حبيبنا صلى الله عليه وسلم
روى الشيخان عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب خرب لدخلتموه" من هؤلاء القوم، وما يجب أن يكون موقف المسلم تجاههم؟ وما معنى حذو القذة بالقذة؟
الحديث المذكور عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، يبين فيه صلى الله عليه وسلم وصف حال كثير من هذه الأمة في اتباعهم سبيل غير المؤمنين، ومشابهتهم لأهل الكتاب من اليهود والنصارى حيث جاء في روايات الحديث: (قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟ ) وهذا التشبيه في المتابعة (شبرا بشبر وذراعاً بذراع) وفي رواية: حذو القذة بالقذة كناية عن شدة الموافقة لهم في المخالفات والمعاصي لا الكفر، والقذة بالضم هي ريش السهم وهو دال على كمال المتابعة. ثم إن هذا اللفظ خبر معناه النهي عن اتباعهم وعن الالتفات إلى غير الإسلام لأن نوره قد بهر الأنوار وشرعته نسخت الشرائع، وقوله: "حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه" مبالغة في الاتباع لهم، فإذا اقتصروا في الذي ابتدعوه فستقتصرون، وإن بسطوا فستبسطون حتى لو بلغوا إلى غاية لبلغتموها.
والواجب على المسلم أن يلتزم شرع الله تعالى، وأن يتبع سبيل المؤمنين، ويترك مشابهة الكافرين، وأن يعلن الولاء للإسلام وأهله، وأن يتبرأ من الكفر وأهله.
|