|
ألى أين يقود (((علماء وخطباء))) الشيعة أتباعهم؟
من المعلوم أن ثورة الأتصالات والأقمار الصناعية الحديثة ساهمت بشكل كبير بأنتشار القنوات الفضائية أو الفضائحية كما يحلو للبعض أن يسمّيها، هذه القنوات أصبحت من الكثرة بحيث بدأنا حقيقة نمل من مشاهدة التفزيون بقنواته الكثيرة الغثّة والقليلة النافعة،وبعد سقوط نظام صدّام فى العراق أخذت القنوات العراقية حيّزا لا بأس به من الفضاء الأعلامى ومعظمها شيعية التوجّه والمذهب، ألى هنا ولاتوجد مشكلة فى الأمر، ولكن تكمن المشكلة فيما أذاعته أحدى هذه القنوات الشيعية والتى مازالت تحت البث التجريبى والمسمّاة (آل البيت).
فى برنامج متوسّط الطول أذاعت قناة آل البيت أمس برنامجا دينيا متطورا وهو عبارة عن حسينية ولكن باللغة الأنجليزية .. شئ جيد، المذيع كان شابا ممتلا حماسا ويتكلم بأسهاب عن قضيته .. وهذه هى الروح التى عهدناها بالشباب، ولكن عندما يأخذ الأسهاب بصاحبه والمستمعين ألى مستنقع الكذب الآسن حيث يبدأ التلفيق والتلصيق من أجل جذب أسماع و(عقول) الجهّال من عوام الشيعة.
تكلم المتحدّث عن ثورة المهاتما غاندى فى الهند، لا أدرى كيف أصف لكم هذه المعلومة التى سمعتها من المتحدّث فى تلك القناة، فالمتحدّث كان يتكلّم عن العلاقة بين الأمام الحسين بن على رضى الله عنه وغاندى، يقول المتحدّث: عندما بدأ غاندى أعتصامه عن الملح أخذ معه 72 من أتباعه فسأله بعض أتباعه: لماذا هذا العدد بالذات؟ هل أنتم مستعدّون للضحك حتى الثمالة؟ أذا أليكم الأجابة حسب رؤية المتحدّث الشيعى الذى يكمل قائلا : فرد عليهم غاندى بقوله لأن أبى عبدالله الحسين أخذ معه 72 من أتباعه عندما ذهب ألى كربلاء ، فهل بالله عليكم من أحد يفهمنى ماذا أراد هذا المتحدّث بذكر هذه الحادثة -أن أعتبرناها صادقة- الكاذبة فينقذنى من حيرتى لأفهم الشيعة وماذا يريدوننا أن نصدّق عنهم؟
أنا أعتقد والله أعلم أن مايسمّون بمشايخ الشيعة -ربما الكثير منهم وليس كلّهم- يجرون عمليات غسيل مخ لأتباعهم من العوام وهم الكثرة الكاثرة، فيحشونهم بالأكاذيب السمجة التى لايقبلها العقل السليم، والأكثر أثارة للضحك من هذا الأمر هو أن الروس الملحدين -والذين لا يؤمنون بدين- يؤمنون بعلى رضى الله عنه أماما لهم وذلك حسب شهادة أحد مشايخهم كما سمعتها ورأيتها والله على ما أقول شهيد.. فهل هناك علاقة بين الألحاد والهندوسية وبين المذهب الشيعى؟ ربما!
رحمك الله يا أبى الحسنين حين وصفت شيعتك بأجسام الرجال وعقول ربات الحجال، فيا لعظم مصيبة المسلمين فى الشيعة وعقولهم.
آخر تحرير بواسطة حكيم العرب : 27/03/2006 الساعة 01:13 PM
|