|
يا أخوان،
الصحابي هو: من رأى رسول الله و آمن به.
الصحابي لا يشهد له بالجنة إلا من شهد له الله أو رسوله بها.
الصحابة هم على خير بالجملة ما لم يستثنيه الرسول صلى الله عليه و سلم.
مثلا.. الصحابي الذي غل في أحد الغزوات .. أخبر الرسول أن الله يعاقبه بفعلته هذه.
الصحابي الذي قتل نفسه.. أخبر الرسول أنه سيعاقب بالنار.
و عليه فإثبات الصحبة لحرقوص لا يجعل ما فعله صحيحا.. خاصة لو صح أن الرسول قصد الخوارج بقوله: "تحقرون صلاتكم إلا صلاتهم و قيامكم إلى قيامهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية"
لأن هذا تعيين و تخصيص من الرسول صلى الله عليه و سلم..
البحث لا بد أن يكون في "هل قصد الرسول الذين خرجوا على علي رضي الله عنه في هذا الحديث؟"
علي بن أبي طالب رضي الله عنه فهم ذلك.. و لم يعترض عليه أحد من الصحابة حسب علمي..!
و الله أعلم..
|