|
كشفت كتاباته عن الأخطاء التاريخية الفادحة التي ارتكبت في حق المذهب الأباضي، كنموذج للافتراء على الفكر الإسلامي، و يبين كيف تبرعمت تلك الأخطاء و أورقت، فأنتجت ثمارا خبيثة أسهمت في توسيع شقة الخلاف بين المسلمين، كما أماطت اللثام عن البيئات التي ترعرعت فيها الشطحات التاريخية فرقص على أنغامها الكذابون و المشنعون و المغرضون، و الأفاكون الذين يحبون أن تشيع الفتنة و الفرقة بين أبناء الملة الواحدة. فلننتبه إلى ما يحاك ضدنا، و لنتأكد مما نقرأ، و لنتأمل فيما يملى علينا، و لنربط كل قول بالعوامل التي دفعت إلى الجهر به، حتى لا نخسر أنفسنا. و هو ما يدعونا إلى مراجعة كثير من الآراء التي قررت في حق بعض المذاهب الإسلامية، و إعادة النظر في طريقة التعامل مع الفكر الإسلامي. و التعريف به و الكتابة حوله، بما يعمل على التقريب بين المسلمين، بدل التفريق بينهم.
|