عرض المشاركة وحيدة
  #7  
قديم 24/03/2006, 12:04 PM
Justice Justice غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 17/03/2006
المشاركات: 31
أيها الأخوة أن هذا الأمر يذكرني بازدواجية المعايير عندما تنادي الدول الكبرى ومن ورائها ما تسمى (الأمم المتحدة) بمراعاة حقوق الأقليات فنجدها –على سبيل المثال- قد مارست ضغوطات شديدة بل ولوحت باستخدام القوة لانفصال اقليم آتشيه عن اندونيسيا وليس جنوب السودان منا ببعيد ولم تنتهي اللعبة بعد فهناك دارفور!! ولا ننسى النشاط التنصيري المشتعل في القارة السمراء خاصة تلك المناطق التي تنتشر فيها المجاعة. هذا النشاط الذي يتم بدعم مباشر وغير مباشر من الدول الكبرى من بينها على وجه الخصوص تلك الدول التي اتصلت بالمدعو (قرضاي) في قضية ذلك المرتد!

فأين تلك الدول من تطبيق حقوق الأقليات في الفلبين وما يحدث للمسلمين في مينديناو التي تشترك الدول الكبرى في محاربتهم باسم مكافحة الارهاب. وعلى الرغم من التباين السياسي الكبير بين روسيا ودول حلف الناتو فقد اتفقوا على الحق الروسي في نسف مبدأ حقوق الأقليات للمسلمين الشيشان!! وهناك أقليات مسلمة كثيرة مهضومة من أبسط الحقوق في الصين، جنوب تايلند، كشمير وسبتة ومليلة المحتلة من قبل الأسبان. باختصار ان تعامل القوى الكبرى يتسم بالآتي أن الأقليات المسلمة اذا ناضلت من أجل نيل حقوقها فيتم وصفهم بالارهابيين بدون حتى معرفة قضيتهم أما اذا ناضل الآخرون فهم مناضلون من أجل الحرية كمسيحيو جنوب السودان مثلا. وفي حالة اذا كان المناضلون مسيحيون والدولة مسيحية فان الوساطات والجهود لا تتوقف من أجل ايجاد الحلول التي تحقن الدماء المسيحية والأمثلة على ذلك ايرلندا الشمالية واعلان الجيش الجمهوري الايرلندي وقف النضال المسلح اضافة الى منظمة ايتا الانفصالية التي أعلنت مؤخرا الوقف النهائي لاطلاق النار وبالتالي انهاء نضالها المسلح ضد الحكومة الأسبانية وهكذا..

أخيراً وليس آخرا فقد أعلن مجلس اللوردات البريطاني أن طردمدرسة بريطانية لاحدى طالباتها المحجبات لا يعتبر تعدياً على حقوق الانسان!!! فماذا بعد؟؟؟؟