عرض المشاركة وحيدة
  #1  
قديم 22/03/2006, 09:02 PM
صورة عضوية أبو زلف
أبو زلف أبو زلف غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 15/08/2003
الإقامة: المريخ
المشاركات: 732
السلام على مولاي المعظم ،،

السلام على مولاي المعظم ،،
يطيب لي يا مولاي أن أرفع إلى مقامكم السامي هذه الكلمات ؛ من منطلق كونكم يا مولاي الأب الحاني ، راعي الرعية ، الساهر على ما يؤرق شعبه ، والذي لا يخيب قاصده ، كلماتي تحوم في الأفق تنتظر المثول بين يديكم الكريمتين فإليكموها يا مولاي ..
بداية الموضوع كانت في عام 2001م عندما أعلن في البلاد عن إقامة جمعيات أهلية بين أقطاب شعبكم الكريم ، بدأت الأمور طيبة ومن خلال ما عبر به العديد من المحللين الاقتصاديين فإن الأمور قد سارت على ما يرام وقد ساهمت في دفع عجلة التطور والنمو في مختلف الأصعدة
وقد استفاد مكنها عدد غير يسير من أبنائكم ، ثم حدث بعد ذلك ما لا يحمد عقباه ، فقد حاد عدد من مؤسسي الجمعيات عن الطريق ، وبدأت المشكلات تلاحق تلكم الجمعيات ، عبر جشع فئة من أصحابها وعبر محاباة من فئة أخرى للأهل والأقارب ، بعدها انتشرت الأخبار هنا وهناك عن أن هذه الجمعيات قد بدأت تبدو كالرجل المريض ، عندها انتشر المرض وبدأت الأزمة ، ومع كل هذا فإن حكومة مولاي المعظم قد تدخلت منذ البداية وأعلنت تنبيهها الصارم والصريح لكل فئات المجتمع من هذه الجمعيات وكان ذلك عبر مختلف الصحف الصادرة ، ولكن وللأسف الشديد بعد أن وجدت فئة ليست بالقليلة نفسها في فخ تلكم الأزمة ، وهنا أعلنت الجمعيات وصولها عند خط النهاية ، هنا وصلت الأخبار إلى أولئك الذين تورطوا في هذه الجمعيات ، ويا لهول تلكم الأخبار فقد وقعت عليهم كالصاعقة .
إن أمثالهم وفي تلك اللحظات لا يطلبون سوى أن تعود إليهم مبالغهم فقط ، ولا غير ذلك !
فأين أصبحت تلكم المبالغ ؟!!
راجع أولئك المساكين مؤسسي تلك الجمعيات ، فكانت الإجابات واهية لا تنم عن تحمل أية مسؤولية تجاههم ، وبدأت الأمور تتفاقم ، توقفت الجمعيات ، وتوقف من استلم سابقا مبالغ طائلة والتي وصلت إلى السبعين ألف في أحيان كثيرة توقفوا عن دفع مستحقات الجمعية ،،
فاستشرى المرض ، وهنا بدأ مسلسل آخر فقد حولت تلكم المستحقات إلى المحاكم الشرعية ، وإلى الآن ونحن في السنة السابعة على بداية أول قسط تم دفعه لم نر شيئا من مبالغنا فالمبالغ التي توزع بالقطارة ولا يعلم الواحد متى يصله الدور والذي سيكون قسطا بسيطا لن يوفي له جزءا من مستحقاته !!
مولاي المعظم /
إن أمثال أولئك ليس لهم من بعد الله سوى كرم جلالتكم وهم لا يطلبون شيئا سوى أن تعود إليهم مبالغهم ، وهنا فإن بإمكان أية جهة مختصة وبالتنسيق مع تلكم المحاكم معرفة المبالغ المستحقة ودفعها لهم – فهم لا يطلبون سوى أموالهم فقط - ومن ثم فإن الحكومة تسترد المبالغ من المستلمين مباشرة عبر تلكم المحاكم وهذا لن يكلف الحكومة سوى الشئ البسيط والذي إن تحقق فإن أمثال أولئك سيكونون في سعادة وحبور ..
وفقكم الله يا مولاي وسدد على الخير خطاكم وأداكم ذخرا لعمان وشعبها وكل عام وجلالتكم يرفل بثوب الصحة والسعادة والهناء .

وفي الختام نرجو ممن يستطيعون إيصال هذه الرسالة وبأي وسيلة كانت إلى مقام مولانا المعظم أو إلى أية جهة مسؤولة أخرى أن لا يتوانى في ذلك وله الأجر والثواب من عند الباري جلت قدرته والشكر الجزيل من هذه الفئة التي تنتظر بفارغ الصبر عودة حقوقها ومبالغها ..