عرض المشاركة وحيدة
  #18  
قديم 15/03/2006, 07:12 AM
صورة عضوية GHOST
GHOST GHOST غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 01/07/2002
الإقامة: OmAnMaLaYsIA
المشاركات: 2,233
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة كهف الحب
كلام غير صحيح وكله كذب وتلفيق ..!!!
ولم يحدث وان أنشق القمر الى نصفين(يوجد شق صغير lunar) وهذا اللونر يوجد مثيله في الكواكب الاخرى (المكتشفة)
(أنا لا اكذب الٌقرآن...) ولاكن لم يشهد احد (من الفرس والروم والحضارات الاخرى في القرن السابع)على انشقاق القمر ولم يراه احد؟ إذاً ما هي المشكلة؟؟
المشكلة في التأويل: (اقتربت الساعة وانشق القمر...)يعني maybe سينشق القمر عند دنو او اقتراب يوم القيامة..!!! ليش مستعجلين؟؟
ولو انشق القمر سيكون هناك كارثة في الكرة الارضية ويمكن ان يحصل دمار شامل في كل مكان في الارض..
هذا شرح الاية التي قمت بشرحها على هواك





سورة ممحضة في الإنذار و التخويف إلا آيتين من آخرها تبشران المتقين بالجنة و الحضور عند ربهم.

تبدأ السورة بالإشارة إلى آية شق المقر التي أتى بها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن اقتراح من قومه، و تذكر رميهم له بالسحر و تكذيبهم به و اتباعهم الأهواء مع ما جاءهم أنباء زاجرة من أنباء يوم القيامة و أنباء الأمم الماضين الهالكين ثم يعيد تعالى عليهم نبذة من تلك الأنباء إعادة ساخط معاتب فيذكر سيىء حالهم يوم القيامة عند خروجهم من الأجداث و حضورهم للحساب.

ثم تشير إلى قصص قوم نوح و عاد و ثمود و قوم لوط و آل فرعون و ما نزل بهم من أليم العذاب إثر تكذيبهم بالنذر و ليس قوم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بأعز عند الله منهم و ما هم بمعجزين، و تختتم السورة ببشرى للمتقين.

و السورة مكية بشهادة سياق آياتها، و لا يعبأ بما قيل: إنها نزلت ببدر، و كذا بما قيل: إن بعض آياتها مدنية، و من غرر آياتها ما في آخرها من آيات القدر.

قوله تعالى: «اقتربت الساعة و انشق القمر» الاقتراب زيادة في القرب فقوله: «اقتربت الساعة» أي قربت جدا، و الساعة هي الظرف الذي تقوم فيه القيامة.

و قوله: «و انشق القمر» أي انفصل بعضه عن بعض فصار فرقتين شقتين تشير الآية إلى آية شق القمر التي أجراها الله تعالى على يد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بمكة قبل الهجرة إثر سؤال المشركين من أهل مكة، و قد استفاضت الروايات على ذلك، و اتفق أهل الحديث و المفسرون على قبولها كما قيل.

و لم يخالف فيه منهم إلا الحسن و عطاء و البلخي حيث قالوا: معنى قوله: «انشق القمر» سينشق القمر عند قيام الساعة و إنما عبر بلفظ الماضي لتحقق الوقوع.

و هو مزيف مدفوع بدلالة الآية التالية «و إن يروا آية يعرضوا و يقولوا سحر مستمر» فإن سياقها أوضح شاهد على أن قوله «آية» مطلق شامل لانشقاق القمر فعند وقوعه إعراضهم و قولهم: سحر مستمر و من المعلوم أن يوم القيامة يوم يظهر فيه الحقائق و يلجئون فيه إلى المعرفة، و لا معنى حينئذ لقولهم في آية ظاهرة: أنها سحر مستمر فليس إلا أنها آية قد وقعت للدلالة على الحق و الصدق و تأتي لهم أن يرموها عنادا بأنها سحر.

و مثله في السقوط ما قيل: إن الآية إشارة إلى ما ذهب إليه الرياضيون أخيرا أن القمر قطعة من الأرض كما أن الأرض جزء منفصل من الشمس فقوله: «و انشق القمر» إشارة إلى حقيقة علمية لم ينكشف يوم النزول بعد.

و ذلك أن هذه النظرية على تقدير صحتها لا يلائمها قوله: «و إن يروا آية يعرضوا و يقولوا سحر مستمر» إذ لم ينقل عن أحد أنه قال للقمر: هو سحر مستمر.

على أن انفصال القمر عن الأرض اشتقاق و الذي في الآية الكريمة انشقاق، و لا يطلق الانشقاق إلا على تقطع الشيء في نفسه قطعتين دون انفصاله من شيء بعد ما كان جزء منه.

و مثله في السقوط ما قيل: إن معنى انشقاق القمر انكشاف الظلمة عند طلوعه و كذا ما قيل: إن انشقاق القمر كناية عن ظهور الأمر و وضوح الحق.

و الآية لا تخلو من إشعار بأن انشقاق القمر من لوازم اقتراب الساعة.

قوله تعالى: «و إن يروا آية يعرضوا و يقولوا سحر مستمر» الاستمرار من الشيء مرور منه بعد مرور مرة بعد مرة، و لذا يطلق على الدوام و الاطراد فقولهم: سحر مستمر أي سحر بعد سحر مداوما.

و قوله: «آية» نكرة في سياق الشرط فتفيد العموم، و المعنى و كل آية يشاهدونها يقولون فيها أنها سحر بعد سحر، و فسر بعضهم المستمر بالمحكم الموثق، و بعضهم بالذاهب الزائل، و بعضهم بالمستبشع المنفور، و هي معان بعيدة.

قوله تعالى: «و كذبوا و اتبعوا أهواءهم و كل أمر مستقر» متعلق التكذيب بقرينة ذيل الآية هو النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و ما أتى به من الآيات أي و كذبوا بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و ما أتى به من الآيات و الحال أن كل أمر مستقر سيستقر في مستقره فيعلم أنه حق أو باطل و صدق أو كذب فسيعلمون أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) صادق أو كاذب، على الحق أو لا فقوله: «و كل أمر مستقر» في معنى قوله: «و لتعلمن نبأه بعد حين»: ص: 88.

و قيل متعلق التكذيب انشقاق القمر و المعنى: و كذبوا بانشقاق القمر و اتبعوا أهواءهم، و جملة «و كل أمر مستقر» لا تلائمه تلك الملاءمة.