عرض المشاركة وحيدة
  #26  
قديم 14/03/2006, 08:29 AM
آخر الأخبار آخر الأخبار غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 27/09/2004
المشاركات: 2,259
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ملسون
نظرة تحليلية لأوضاع الإتصالات (قديماً و حديثا) و مستقبل الإتصالات بعد دخول شركات جديدة في سوق الإتصالات بالسلطنة ...

المشهد الأول: ( العصر الذهبي لعمانتل - GTO سابقاً ) !!

1990 م - 2004 م

(عمانتل ... متربعة على عرش الإتصالات في السلطنة .. و جميع المشتركين يقدمون لها فروض الولاء و الطاعة ... و ربما تقبيل الأيادي و الأقدام إن دعت الحاجة .. حتى تتعطف و تتكرم بمنحهم هاتف ثابت أو هاتف متحرك (دونكل - بانافون) أو هاتف نقال GSM فيما بعد .. أسمتها (حزمة عمانتل) .. ... والتي كانت جميعها مقدمة لمسلسل خراف المشتركين وبداية لحلب أموالهم بالحق و الباطل في الفواتير الباهظة.

بإختصار كانت خدمات عمانتل الثابتة منها والمتنقلة (قبل المنافســة ) في غاية السوء ... سواءاً بالأسعار أو الخدمات أو حتى المعاملة الإنسانية اللائقة

- عندما سعمت عمانتل (شمت خبر) أن الهيئة ستسمح لمشغل جديد للدخول في سوق السلطنة ... هاجت و ماجت ... و ثارت ثائرتها ...
( فكرت و قدرت ... ثم .. نظرت .. ثم .. عبست و بسرت : ... ثم أدبرت و إستكبرت ) !!!


** فكرت و قررت ... إن تفصل الهاتف المتنقل عن باقي خدماتها (في شركة وليدة) أطلقت عليها إسم .. دلوعة ماما أقصد (عمانموبايل) !!! ... و ذلك لكي لا تتيح الفرصة للشركة القادمة أن تنافسها هي مباشرة في كافة الخدمات و أن تقتصر المنافســة في تقديم حلول الهاتف المنتقل العالمي ... فقط !!!

(( و ذلك لكي تجعل الشركة القادمة ... عرجاء .. تمشي برجل واحدة ... و لكي تجعلها تعتمد عليها (عكازاً) إن أرادت الشركة القادمة إستخدام البنية التحتية للكابلات الأرضية ... بينما عمانتل تحلق بجناحين - عمانتل في الأرض و عمانموبايل في الهواء و كل جزء يساعد الآخر !!))


** ثم نظرت ... في طلبات جميع الشركات التي رغبت في تقديم الخدمة في سوق السلطنة ... و ضعت لها العراقيل و القوانين التي تلجمها و تقيدها (سواء بطريقة مباشرة .. أو بطريقة غير مباشرة عن طريق قوانين هيئة تنظيم الإتصالات بالسلطنة) - أي العصى الخفية التي تحركها عمانتل (عن بعد) .

** ثم .. عبست و بسرت ... و اختارت أضعف المتقدمين .. و كانت (الشركة القطرية - كيوتل) ... و أوعزت (عن بعد) بأن يرسي العطاء على الأخيرة لتوريطها في سوق السلطنة المترامي الأطراف !!!

** ثم أدبرت و إستكبرت ... و قالت ... يا فودافون ... و يا أيتها الشركات المحترمة .... إبتعدوا عن السلطنة ... فلا مقام لكم بيننا ... لأن القوانين التي تصدرها هيئة تنظيم الإتصالات (التي نديرها عن بعد) .. ستقف حجر عثرة في طريقكم ... و ستبقى الخطوط الأرضية و الكابلات البحرية و الأقمار الصناعية حكراً (لنا نحن عمانتل)

----------

المشــهد الثاني : دخول النورس كمنافس !!

( 2004 م و ما بعده)


وقع الإختيار من بين جميع الشركات المتقدمة على كيوتل (الضعيفة نسبياً) و نحن أصبحنا نعرف الأسباب وراء هذا الإختيار ..

و بعد ترحيب عمانتل بالشركة الجيدة (كيوتل) قالت عمانتل لها ... إن شئت في تقديم الخدمات ... فتعالي و لكن بشروطنا (نحن و الهيئة) و لن نسمح لك بمد أي خطوط أرضية ولا كابلات بحرية و لا إنترنت ... و إن شئت أن تستأجري خطوطنا ... فنحن من سيقرر ... كيف و متى و بأي ثمن ؟!!.

طبعاً .. قامت كيوتل .. تلطم ... و تشق الجيوب ... و قالت بلسان حالها ( يا معوَّد أنا شِلّي و رطني في السوج لعماني مع هذي _ العمانتل) ؟!!

و لأن (دخول الحمام مش زي خروجه) و لأن من يحضر وليمة الذئاب .. فلا بد أن يربي مخالبه !!!
فكرت .. كيوتل القطرية هي الأخرى (في حل لهذا المأزق الذي وقعت به) ... و لم تجد طريقة .. إلا أن تدخل شريك أجنبي لها كـ(مساعد) ... و عون لها في هذه المغامرة المثيرة ،،، شركة تكون خبيرة بشؤون الإتصالات و بلاويها ( لإنها هي .. أي كيوتل .. عمرها ما خاضت منافسة خارج بلادها .. قطر ) ... ولا ناقة لها و لا جمل في حرب الإتصالات الدولية

طبعاً كانت الشركة الدنماركية (DTC) هي الخيار الأفضل .. أمامها ..( ذاك الوقت ماكان فيه شئ إسمه مقاطعة الدنمارك بل كان الكل يحترم الدنمارك كدولة ) ... و الكل كان يشيد بمنتجات الدانمارك (وخاصة شركة DTC العتيدة) ...
و من هذا التزاوج ولد النورس من أبوين (غريبين) يفصل بينهما آلاف الكيلومترات (في الثقافة و العادات و الخبرة) ..

دخلت النورس (على إستحياء) في السوق العماني لتواجه مصيرها بتوجس !!..
(والحق يقال) رغم ضعفها .. وغربتها .... إستطاعت النورس في أشهرها الأولى أن تقدم خدمات جيدة و استطاعت أن تجذب مشتركي عمانموبايل بنت عمانتل و إستقطبت عشرات الآلاف منهم في زمن قياسي (و كان هذا مفاجأة للجميع بما فيهم عمانتل نفسها)

في الحقيقة لم تكن خدمات النورس المتميزة (لوحدها) هي التي حدت بهؤلاء المشتركين للنزوح من مضارب عمانموبايل و التوجة لواحة النورس .. و لكن .. لأنهم نظروا للنورس كمنقذ و كمخلص لهم من معاناتهم و تجاربهم المريرة مع عمانتل و إبنتها المدللة..

إنتبهت عمانموبايل لهذه المسألة ... فبادرت بتحسين خدماتها (و لقد نجت في ذلك ... خاصة في خدمة حياك) ... فخفضت أسعارها و حسنت خدمة العملاء و لعبت على (كرت) تحسين الشبكة و تعميمها لتغطي معظم مناطق السلطنة (القاصي و الداني) و نجحت في ذلك أيضاً و بتفوق ...
حينها توالت الإنتقادات على النورس بأن شبكتها ضعيفة و أنها لا يمكن الإعتماد عليها إلا في مسقط و المناطق الساحلية و بعض المدن الأخرى .. فقط .

و لكن إستطاعت النورس _ بتقديم بعض العروض المغرية .. و كذلك بمساعدة (هيئة تنظيم الإتصالات) -هذه المرة - أن تحصل على موافقة عمانموبايل في أن تستخدم الأولى تقنية التجوال الداخلي .. لتغطي النقص و الإنتقادات التي توجه ضدها .. و نظرت عمانموبايل للأمر من منظور إقتصادي بحت .. فهذا ربما يعوضها بعض الخسائر التي نجمت من تحول مشتركيها للشركة المنافسة .. النورس !!

إستمرت النورس في تقديم الخدمات و العروض لجلب المشتركين و استطاعت عمانموبايل (هي الأخرى) من مجارات هذه العروض و الخدمات ... للمحافظة على مشتركيها بقدر المستطاع.

لعبت النورس بعدها .. على وتر الإنترنت اللاسلكي ... فاستطاعت أن تقدم خدمة الـ(EDGE) للإنترنت الجوال ... و طبعاً لم تستطع عمانموبايل مجاراتها في هذه الخدمة لأنها ستضر بمصالح أمها (عمانتل) و ربما إتهمتها الأخيرة بالعقوق ... و حرمتها من الميراث .. أقصد تخلت عن دعمها و خاصة في (هيئة تنظيم الإتصالات) و ربما طالبت بفصلها تماماً عن موارد عمانتل !!

إذا .. و بحنو الأمومة .. التي تغار على صغارها ... إستطاعت عمانتل أن تجعل من خدمة النورس للإنترنت اللاسلكي غير مجدية و ذلك بتقييد إستخدامات الإنترنت اللاسلكي (من النورس) بحيث تجعل الهيئة تفرض عليه قيوداً في أسعار البيانات المتبادلة (تحميل و تنزيل البيانات) و تكون الأسعار في هذه الخدمة غالية جداً ... بحيث يصعب على المواطن العادي إستخدامها !!
(3 ريال تقريباً للـ ميجابايت الواحد ) و الحد الأعلى للإستخدام 39 ريال عماني .. طبعاً أسعار باهظة لا يمكن أن يستحملها المواطن العادي !!

و حتى تكتمل مأساة النورس ... جاءت أزمة الرسوم المسيئة .. (و هذا طبعاً من سوء حظ كيوتل العاثر) .. لتنغص على هذا المولود (النورس) الذي لم يبلغ سن الفطام بعد ... و تسمم حليبه الذي يتغذى عليه في طفولته الحرجة !!! ... و تهدد أبويه بالطلاق البائن و هو لا يزال في المهد

إستطاع بعض ممن لديهم الخبرة في تقنيات الإتصالات سواءاً الذين يستخدمون خدمة الـ(EDGE) من النورس أو خدمة (الباورنت) من عمانتل .. إستغلال الشبكة في إجراء الإتصالات الدولية بإستخدام تقنية سكايبي أو VoIP و ذلك لتقليل فاتورة الإتصالات الدولية (في الهاتف العادي أو النقال) و تعويض جزء من أموالهم المهدورة في فواتير خدمات الإنترنت السريع الـ(39 ريال) في خدمة الـ EDGE أو الباورنت !!!

و مع ورود أنباء عن إمكانية دخول مشغل جديد للإنترنت و الهاتف الثابت بالسلطنة ... أحست عمانتل بالخطر المحدق في إمكانية تفشي ظاهرة إستخدام الإنترنت في الإتصالات الهاتفية الدولية بل حتى المحلية (فهي شبه مجانية) و خافت كذلك من قيام الشركة الجديدة (للهاتف الثابت و الإنترنت) بتبني تقنيات حديثة و بروتوكول VoIP في شبكة هواتفها الثابتة (القادمة) لما لها من إمكانيات هائلة و لرخص هذه الحلول التقنية الحديثة (نسبياً) حيث لن يعود هنالك حاجة للمقاسم التناظرية القديمة و سيتمكن الهاتف المعتمد على بروتوكول الإنترنت (VoIP) ذو الشاشة الملونة الكبيرة من تقلي المكالمات الصوتية (صوت و صورة) + إمكانية تلقي البريد الإلكتروني و الصور و الوثائق .. أي جهاز متطور يشمل (هاتف مرئي صوت و صورة + فاكس + تصفع البريد الإلكتروني + تصفح الإنترنت) .. كل هذا (و ربما خدمات أكثر) في جهاز واحد صغير . و حل تقني شامل و بأسعار إتصالات دولية رخيصة جداً مقارنة بالطرق القديمة ...
فالمشترك يدفع فقط للإنترنت (حزم البيانات المتبادلة) بغض النظر عن حساب زمن المكالمة الهاتفية... أو بعد مكان المتصل به !! (و هذا .. طبعاً ... أرقى ما يرغب به المشترك العماني ) ..

يعني بإختصار ... أحســت عمانتل أن عرشها بات على وشك الإنهيار ... و أن الناس (حتماً) ستتحول من إستخدام هواتفها الثابتة التقليدية المبنية على تقنيات القرن الماضي إلى التقنيات الهاتفية الحديثة (للشركة القادمة) المبنية على بروتوكولات الإنترنت فائق السرعة ... هواتف ذات الإمكانيات المتطورة و الأسعار المناسبة !!

و أن الشركة القادمة ... ستبدأ بتأسيس شبكة حديثة بالسلطنة تتفوق بمراحل عن شبكة عمانتل البالية !!

حينها .. ثارت ثائرة عمانتل ... و أستخدمت نفوذها - كالعادة - في (هيئة تنظيم الإتصالات) بفرض قانون جديد يحرم إستخدام بروتوكولات الإنترنت في نقل الصوت ... فقطعت بذلك الطريق أمام أي شركة قادمة للمنافسة بإستخدام هذه التقنية الحديثة (رخيصة الثمن) و بذلك تكون قد نجحت في أن تجبرها (مستقبلاً) ..على أحد أمرين
- إما ..أن تجبر الشركة القادمة على تأجير (إستخدام) شبكة عمانتل البالية (المقاسم الهاتفية المتخلفة تقنياً والكابلات النحاسية الرثَّة الممدودة تحت الأرض و فوق أعمدة الخشب !! )

- إما أن تجبر الشركة القادمة على إنشاء شبكة (قديمة تقنياً) مماثلة لشبكة عمانتل (لأن الشبكة الحديثة المبنية على تقنيات VoIP ممنوعة بحكم القانون بالسلطنة) ... و بذلك تجبر الشركة على شق الطرق الإسفلتية و مد الكابلات فوق الأرض و تحت الأرض و إنشاء مقاسم ذات طابع أثري من القرن الماضي لتقديم خدماتها الهاتف الصوتية (العادية) التي عفى عليها الزمن و هذا طبعاً إستثمار مكلف وغير مجدي مستقبلياً لأي شركة قادمة.. تعرف مدى التطور في تقنية الإتصالات.

إذاً ... فقرار تحريم إستخدام الإنترنت في نقل الصوت (المهاتفة عبر الإنترنت) جاء تفصيل على مقاس عمانتل .. و ليس المقصود منه (المفاسد الأخلاقية للمسنجر) .. ولا المردود المادي من الرجوع للإعتماد على الهاتف التقليدي في الإتصالات الدولية فحســب !!
و لكن لقطع الطريق أمام أي تقنيات قادمة تحملها إلينا الشركة التي سيرسي عليها عطاء تقديم خدمتي الهاتف الثابت و الإنترنت بالسلطنة.

و تبقى عمانتل لها حرية الإختيار ... في إستخدام الإتصالات المتنقلة عبر إبنتها (عمانموبايل) .. أو إستخدام الكابلات الأرضية عبر تقنياتها هي .. أي (عمانتل)

أما الشركات الأخرى في السلطنة ... فهي تكون قد ولدت عرجاء (برجل واحدة) .. فإما أن تكون شركة للهاتف المحمول فقط و لا تستطيع إنشاء توصيلات أرضية و لا خدمات إنترنت أرضية !!!!

و إما أن تكون شركة للخدمات الأرضية فقط ... و لا تستطيع تقديم أي خدمات لاسلكية..

الخلاصة : لو كانت هيئة تنظيم الإتصالات بالسلطنة ... جادة في فتح باب المنافسة (على مصراعيه) و لو كانت جادة في الإرتقاء بمستوى خدمات الإتصالات بالسلطنة ...لسمحت لأي شركة تدخل سوق السلطنة .. من تقديم كافة خدمات الإتصالات في أي شبر على أرض عمان الحبيبة و بأي تقنية كانت ...(كما هو حاصل في الكثيرمن بلدان العالم المتحضر)

هذا بإختصار ... رؤية ملســون لسوق الإتصالات بالسلطنة و أعرف أنه سيكون هنالك المؤيد و سيكون المعارض و لكن أنا أجتهدت في تحليل الوضع فربما أكون قد أصبت وأرجو المعذرة إن كنت قد أخطأت و في النهاية ... نتمنى أن نرى بلدنا الحبيب عمان الغالية .. من أرقى الدول و خاصة في عصب الحياة للعصر الحديث .. ألا وهي الإتصالات و الإنترنت تحديداً.

و سواءاً جاءت هذه التطورات من عمانتل أو من النورس أو من عمانموبايل أو من شركات أخرى .. فذلك لا يعني لنا شيئاً .. كل ما نأمله هو التطور و الرقي بخدمة الإتصالات .. العصب الأساسي للحياة العصرية الراقية و تقبلوا مني أجمل تحية !!!
كلامك رغم أنه في كثير من الإعادة إذ قد شاركت به في مداخلة سابقة في نفس الموضوع إلا أنني أحب أن أوضح التالي

أولا:

الشركة العمانية للإتصالات هي وريثة الهيئة العامة للإتصالات السلكلية والا سلكية وقد إنشئت بمرسوم سلطاني

وليست منذ مدة طويلة كما تدعي

إذا كانت عمانتل إحتكارية فهذا راجع إلى أن الشركة في الأصل هي شركة حكومية 100% وكل وارداتها تذهب للحكومة

ومن الطبيعي حينما لا يوجد منافس فإنك لا تدري أين موقعك إذا لا يوجد معيار تقارن به نفسك مع ما وصل إليه الآخرون

ومع هذا فالشركة العمانية للإتصالات قد غيرت تماما من إسلوب عملها وقد إستطاعة أن تكون شركة كبيرة منافسة لها سمعة وقوة كبيرة مقارنة بالشركة الآخرى في السلطنة كما أنها غيرت كل شئ فيها وغيرت صورتها وطريقة تعاملها

لم تمض على عمانتل سنة واحدة بعد تخصيصها (وهي المدة التي من الممكن أن نحكم بها عليها) إلا وكانت من أفضل الشركات في الخدمات على مستوى دول الخليج وفازت بجائزة أفضل شركة خليجية داعمة للإقتصاد المحلي

السلطنة لم تكبل أي شركة ولم تمنعها من الدخول في المناقصة بالعكس الشركات الكبيرة هي التي لم ترغب بالدخول في سوق السلطنة رغم فرش السلطنة للورود لهم .. لكن هذه الشركات تعرف السوق وتعرف أن السوق العماني سوق صغير ودخل أفراده محدود جدا وبالتالي فهي ليست فرصة بالنسبة لهم

كما أن الشركة لم تلزم شركة تي دي سي وشركة كيوتل على دخول سوق السلطنة أو أنها خدعتهم بل كان الطرح العماني واضح جدا ومستشف من دول آخرى عملت بنفس الطريقة وهي دول متقدمة .. ولكن صقلته بما يتناسب مع الطبيعة العمانية


وأخيرا تبقى عمانتل التي تحاول أن تشوه سمعتها هي الشركة الرائدة في مجال الإتصالات .. وقد أفل نجم النورس رغم ما تحاول أن تقوم به الآن من إغراءات للشعب العماني للعودة إليها وبأسعار تجعل منها شركة خاسرة في محاولة للبقاء لحين إنتهاء المقاطعة...

هذه هي وجهة نظري