|
صحابة خير البشرية بين القرآن الكريم وعقيدة الشيعة الإثنى عشرية .. ؟!
لا يحتاج المسلم التالي لكتاب الله الكريم أن يتجشم عناء دراسة علم التفسير
حتى يستشعر التفاوت الكبير بل التضاد بين رؤية القرآن الكريم للصحابة
وبين رؤية الشيعة الإثني عشرية لهم، بين الآيات التي تبشرهم بالجنان وبرضا الله عنه
وبين روايات الطعن فيهم واللعن لهم عند الشيعة الإثني عشرية.
ترى هل كان رب العزة والجلال الذي مدحهم في القرآن
يجهل من هم الصحابة وما سيفعلونه قبل مماتهم ؟!
كلا والله وحاشاه سبحانه عن هذا الإفك.
إذاً: كيف يمدحهم ويثني عليهم ويبشرهم بمغفرته ورضوانه وجنانه
وهم مرتدون منقلبون على أعقابهم لم ينج منهم إلا القليل؟!!
لنستعرض أيها الأحبة سويا مجموعة من هذه التناقضات والمفارقات العجيبة :
أولا - القرآن يترضى عن الصحابة والشيعة الإثنا عشرية تلعنهم!!!
قال سبحانه وتعالى:
(( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ))
[التوبة:100]
فالآية صريحة الدلالة على رضاء الله سبحانه وتعالى عن المهاجرين والأنصار
والتابعين لهم بإحسان، وتبشيرهم بالفوز العظيم والخلود في جنات النعيم.
فأي عاقل يلعن من يترضى الله عنهم؟!!
وأي لسان يستطيع أن يشتم ويسب من امتدحهم الله عز وجل؟!!
وأي ضمير يستطيع أن يقول بردتهم وقد وعدهم الله الذي لا يخلف الميعاد
أنهم سيغادرون الدنيا إلى جنات تجري تحتها الأنهار، وأنهم خالدين فيها أبداً، وأنهم من الفائزين؟!!
وقال سبحانه:
(( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ
فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً ))
[الفتح:18]
"فمن أخبرنا الله سبحانه أنه علم ما في قلوبهم ورضي عنهم،
وأنزل السكينة عليهم، فلا يحل لأحد التوقف في أمرهم ولا الشك فيهم البتة "
[ ابن حزم في الفصل (4/225) ]
ثانيا - القرآن يعدهم بالحسنى والشيعة الإثنى عشرية تنزلهم منزلة أهل النفاق!!!
قال سبحانه وتعالى:
(( وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْض
ِ لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنْ الَّذِينَ أَنْفَقُوا
مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى ))
[الحديد:10].
ثانيا - القرآن يعدهم بالحسنى والشيعة الإثنى عشرية تنزلهم منزلة أهل النفاق!!!
قال سبحانه وتعالى:
(( وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْض
ِ لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنْ الَّذِينَ أَنْفَقُوا
مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى ))
[الحديد:10].
|