|
أرسل أصلا بواسطة عبدالله البطاشي
أيـــها الأحبه ..أخترت لكم من أوراقي المبعثره ...هذا النص
أيــــها الليل المترقرق في بطون عيوننا ,,,
كـــــدمعة خــــجولة,,,,
تلمع كماسة في صــــندوق زجـــــاجة ,,,
لتلك الليـــالي المخـــلوقة من ضـــلعك,,!
من هــــو ذلك البحر يـــاترى ؟؟
أنــــا / أنـــــا / أنــــا ؟؟
ذلك الثائر / الصامت / الــــساكن ,,,
يملك الإحـــساس / العواطف,,
يحب ,, ويبعث من ثغره الكلام الجميل ,,,
ويصبح صوت أمواجه ,,,
دردشـــات / قصائد عشق وغرام ,,
ولكنه عندما يعاني آلام الصد والهجران ,,
طعم الخيانة ,,,
ينغرس في خاصرته سيف القهر والغم ,,
يبكي / ويصرخ / بلسان أمواجه ,,
يثور طوفان / عواصف / أعاصير ,,,
وتفيض دموعه زبدا يغطي وجنتيه ,,,
تموت أشداقه بها / وينصرف إلى وحدته
ويبتعد جزرا محزون / معذب ,,
يتقيأ من باطنه سموم الحب اللعين …
أصداف مهترئة / متكسرة /
محطمة الأشلاء
ويهيم بوجدانه مــــدا
بـــلا حــــدود ,,,
وإنــــها آثمة تلك الــــسحابه .,,,
تلك السحابة الرقيقة/
وليست رقيقه!!
تجوب السماء بلا جناحين ,,,
وكيف لها أن تطير محملة بصهاريج الحب ؟؟
ممتلئة /
كنت أخالها كتلة من الثلج الناصع البياض,,,
وكومة من القطن العجيب,,
تطير / تطير / تطير,,,
عائمة على جبين الفضاء ,,
ولكنني الآن صرت أفقه سرها !!
فعندما يغازلها صوت الريح/ ويعشقها ,,,
تذوب وتتلاشى من رقته,,
غرامه يجعلها رهن إشارته,,/ يلفها / يطوقها ,,
يطبع على شفتيها قبلته الحاميه ,,
تتجمع في وجدانها / عواطفها / أحاسيسها /
يفيض رحيق الحب نهرا ,,,,
وإن فاض ,,,
تتعانق الطيور / ترقص طربا / وتغني الأشجار ,,,
تغني سمفونــــية الحفيف
,,,الباسم ../ الطروب,,
تهتز قلوب كل المخلوقات / تعزف على أوتارها
لحـــن الخلود,, / بايقاع الديمومة المستمره..,,
ولكنها ,,, كعادتها ,,,
هي مجرد سحابة ينفذ إحساسها بعد حين ,,,
وتتناسى كل ما قالته ,,
وتكشر عن أنيابها لصوت الريح وترحل,,
إنها الجرح ,,,
إنها تهجره ,,/ وتتركه
تصنع من أحواله المتردية / لحن التعاسة والبؤس,,
لحن الأســــى
فمنذ أن أسرته بحبها المـــؤقت ,,,!!
جعلته يعانقها طـــويلا,,,
يتـــــمرغ في أحضانها ,,
يقــــدسها / يمنحها الحب وبكل ما أوتي من قوة,,,
يركع لها / يبجلها / يهديها أنفاسه ,,
ولكنها تتمرد,,,/ تطعنه / بحقد وبكره..
وتذهب غير مكترثة لبؤسه,,/ لشقائه .,,
وإنها آثمة /
تتبختر بغرورها المتلاشي بعد حين / بين الأنياب/ الأحضان,,
ترفع أنفها عـــاليا / يعانق جبينها ,,
تبحث عن صوت ريح جـــديد,,,,
وإنـــها آثــــمة / وإنها آثمة ,,
تتركه / ليظل يبحث عنها ,,
هائما في الطرقات / هائما على وجهه
يتــــساءل / يبكي / يتساءل / يبكي ,,,
هل ياترى ,,,
ســــوف تعود ,,,,تلك الـــســـحابة ……………..)؟؟
عـبدالله البطاشي
|