|
افكر بقصيدة عصماء
انتِ فوق كل مآربي
وفوق كل ما أشتهييه من النساءْ
انتِ أكبر من خيالاتي
التي أعددتها لهذا المساءْ
انتِ أطهر
من ان تكوني براءةً لفحولتي
وفريسة لليلتي الحمراءْ
او ان تكوني اسيرة عندي
اثيرُ عليك عواصفي الهوجاءْ
انا لست زيرا
ولا ملك يقتاتُ اجساد النساءْ
ولكني رسول حبٍّ
أنشد في الحب النقاءْ
وبيادري وحقول أزهاري
لم تزل بهيجةً غنّـــــاءْ
وبرغم تخبطي
بين سمين حديثي والغثاءِ
لم ازل بالحب اتحدى الشعراءْ
افكرُ بقصيدة عبقرية عصماءْ
تحيرُ أهل عكاظٍ
وتهزءُ بقيسٍ
وتعاتب الخنساءْ
وتثير حروفها بكرا وتغلب
وتدور حولها داحسٌ وغبراءْ
تألب قبائل العرب والفرس والرومان
وتسيّر جحافل الحلفاءْ
عذرا ياسادتي
على نبرتي الجوفاء
فقصيدتي لم تزل دامية الحرف
مقرحةِ الاحشاءْ
هي بين خرير دمائي في عروقي
وبين اضلاع عزلتي الحمقاء
ولكنني سأكتبها يوما على الأستار
مادام يخفق قلبي بحب النساءْ
آخر تحرير بواسطة الغــاوي : 06/03/2006 الساعة 11:12 PM
|