اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة andy
وهل عندما رأيتها رأيت ما بقلبها فأعجبتك , يا أخي لا يغرك حسن الوجوه فذاك لا يغني عن السؤال عنها قبل أن يكون هناك أية ارتباط بينكم - فإذا أعجبت بفتاة فليكن إعجابك متكامل ومتزن بين عاطفة وعقل وعليك بالتأني والسؤال.
رأيتها ولم تستطع الوصول إليها لأنك لا تعرفها أي أنه لم يكن هناك سبب في الإرتباط سوى الرؤية بالعين... وعينك قد حملت قلبك مالا يطيق.
عندما يرى شاب فتاة عليه أن يرتكز على أكبر قدر من المعلومات حتى يرتبط بها أكان ذلك في الجامعة أو غيرها.. ولابد من إدخال أحد معارفك من الأقارب وذلك لتقصي أكبر قدر من المعلومات عنها.
أكثر حالات الفشل بعد الإرتباط تحدث بسبب جهل الطرفين ببعضهم ـ وبعضها تكتمل وذلك لصعوبة فك الإرتباط بسبب العواطف وذلك حتى لو رأى أحد الطرفين بأن الآخر لا يناسبه حيث يصعب عليه فراقه ويسيطر عليه شيطان الهوى ويجره الى الطرف الآخر وذلك للعطش العاطفي وما يحمله من عطش جنسي ـ وتحدث الكارثة بعد الزواج حين يحدث التشبع ويمل أحد الطرفين ويفتش عن أية شيء تربطه بالطرف الآخر وهذه المرة للأسف لا يجد العاطفة والتي كان سببها الإعجاب الشكلي أو الجسماني ......فيحدث الطلاق.
فالحياة الزوجية ليست مجرد مكالمات ورسائل قصيرة وطويلة بل هي عشرة وستر وأبناء وصبر وتربية صالحة ومسؤولية.
إن معرفة الطرف الآخر وهل هو مناسب من حيث الطباع وغير ذلك يحدث العجب بعد الزواج .
إن التصنع والتشكل في أيام العاطفة المزيفة لابد أن يأتيه يوم يفضحه .. ومهما تكن عند إمرء من خليقة - يخلها ستخفى على الناس تعلم.
|
كلام صحيح 100 %
اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة أديـــــب
اخي طارح الموضوع
لا تنظر للدنيا من زاوية واحدة بل قم وارفع رأسك فان السعادة ليس باقتران بجامعية وانظر من حلولك فاني اتوقع بانك ستجد احلى واجمل من التي رايتها (الظاهر انها اول وحدة تحرك مشاعرك) فلا تغتر بها ولا تندم عليها فانها فرصة وراحت وابحث عن الجديد فاجديد احلى
ولا تفكر بفكرة جهة الربط فما ترضاه لنفسك غيرك لا يرضاه ولو سألتك ترضا فاهلك فجوابك اكيد بلا
فالزين موجود فخارج الجامعة (فتح عيونك)
|
كلامك صحيح أخوي فما شرط انه الواحد يحصل السعادة مع الجامعيات
السعادة دائما تكون مع ذات الدين والخلق الحسن والحسب والنسب .... والعلم أيضا
ولكن الدين والخلق هما ما أمر بهما الدين
والحسب والنسب هو ما تعودنا عليه في مجتمعنا العربي منذ عصر ما قبل الاسلام.. والاسلام لم ينكره
والعلم ما يدعو له مجتمعنا المعاصر