بسم الله الرحمن الرحيم
أين أنتم يا من تدعون الحب لبلدكم ...
أين أنتم يا من تدعون الحب للأحمر ...
خسرنا من الأمارات .. نعم خسرنا .. ولكن ما الغريب ..
هل كنا أول فريق يخسر ... أم كنا آخر فريق يخسر ...
هل كان المنتخب سيئا لهذا الحد ... أم أن الغضب غطى على أعيننا ...
تعالوا نقف وقفات بسيطة مع مباراة الامس ...
... منتخبنا كان أفضل أداء من المنتخب الإماراتي ... رغم انه المباراة كانت على ملعبهم ... ( أنا أتكلم عن قبل الطرد )
لاعبينا كانوا يلعبون بروح وحماس وحب لبلدهم ... ولا يجوز أن نظلمهم ...
لكن ... أسائوا التصرف .. ومع هذا لا ينبغي أن نلومهم .. فالكل يعلم ماذا تعني لهم مباراة الإمارات ..
أنا لا أبرر أخطاءئهم ... ولكن أهناك أحد لا يخطئ ..
أينبغي علينا أن نحاسب لاعب على غلطة أرتكبها وهو في حاله كان فيها شبه جاهل لما يتصرف ..
ماذا تفعل لو جرحك الجمهور وانت لاعب خاسر وغاضب فالملعب .. صحيح هذا لا يكفي لنقدم العذر لمحمد ربيع .. ولكن كذلك لا ينبغي لنا أن نبالغ في ظلمه ..
عموما .. لست بصدد الحديث عن اللوم والعتاب .. وعن الأخطاء والعقاب ..
لكن أنا هنا لكي نرجع لأنفسنا هوياتها ...
إذا كان لاعبينا قد أخطئوا في مباراة الأمس وهم مفرطين في حماسهم ومضغوطين ويتعرضون للإستهجان من الجمهور الإماراتي .. فلا ينبغي لنا أن نكرر الخطئ ونحن في أماكننا ...
اقالة سترشكو في هذا الوقت خطئ .. ولا نريد أن نصلح الخطأ بخطأ أكبر ..
فتعالوا تقف خلف لاعبينا ورجالنا ..
الذين حاولوا بالأمس تشريفنا .... ولكن خانتهم الضروف ...
الكرة لازالت في ملعبنا ... ومن الطبيعي ان نخسر مباراة في هذه التصفيات ... وهي أصعب مباراة وراحت ..
لكن الصدارة ما زالت في أيدينا .. نستطيع هزيمتهم في مسقط .. نستطيع أن نثأر ..
المباراة القادمة مع ألأردن .. وهي أسهل من سابقتها ... نريد ال 40000 متفرج تمتلئ بهم مدرجات المجمع الشبابي .. وستكون المباراة الاخيرة فالمشوار امام الامارت هي مباراة الثأر والرد ... فأذا هزمونا بهدف في ملعبهم وبشق الأنفس .. وهم بكامل استعداداتهم .. فنحن نستطيع ان نمطر شباكهم أهدافا هنا في مسقط ..
لن نتخاذل .. ولن نيأس ... سنحمس لاعبينا ... وسنتصدر المجموعة بإذن الله ...