اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة عامر المعمري
الحل للرقي بهذه الأمة هو تفعيل دور الأعضاء في مجلس الشورى، ليصل إلى حد محاسبة الوزراء وإقالتهم إذا لزم الأمر، وأيضاً المشاركة في إتخاذ القرارات، أما عن الفقر فهو موجود، أخبرني صديق لي بأنه قد عين فتاة لديه في مقصف المدرسة لمدة ساعتين في اليوم بثلاثين ريالاً شهرياً فقط، فاستغربت، قلت له نحن نصرف بمعدل يزيد عن هذا الرقم يومياً وليس شهرياً فكيف لهذه الفتاة أن تعيش وما هي مصلحتها من العمل، فأجابني بالعكس إن الفتاة فرحة بالعمل، حيث أنها أخيراً اشترت ثوباً جديداً بحدود 7 ريالات واشترت نعالاً جديدة، وأصبحت تضع عطراً ومساحيق للتجميل، وأنها سابقاً لم تكن تملك ذلك، وهي حالياً تصرف 20 ريالاً شهرياً على ملبسها واكسسواراتها المتواضعة و10 تساعد بها أسرتها، فاستغربت، لأنني كنت أعرف بعض العمال الهنود يستلمون 80 ريالاً شهرياً والشغالات في المنازل تستلم من 40 إلى 60 ريالاً شهرياً وليس عليها شيء أبداً، كل شيء على صاحب المنزل أي يصل دخل الشغالة مع التذاكر والغرامات إلى ما يعادل 100 ريال عماني، وهناك إعلان لصاحب محل يرغب في عامل يعمل صباحا ومساءاً بأجر 70 ريالاً شهرياً.
|
جزاك الله خيرا على ذكر حالات سوغت سن قرارا وزاريا بتقرير الحد الأدنى للأجور بما مجموعه 120 ريالا عمانيا
وهذا حقيقة يرجع الى استخفاف اصحاب
بعض المنشآت بالمواطن وعدم منحه حقة بالرغم من كون المنشأة تعمل بشكل جيد وتدر ارباح عاليه ولن يضير صاحب المنشأة شيئا فيما لو رفع راتب المواطن لدية الى حدود 200 ريال
فمبلغ 30 ريالا هذا يطلق عليه استهزاء بالادمية والانسانية مهما كان رضى العامل به
و70 ريالا هو اجحاف في حق الناس
نعم 120 ريال ليست موردا او دخلا مجزيا ولكن وكما ذكرنا انه الحد الادنى الذي يجب ان لا يقل عنه راتب اي مواطن
تحياتي