|
عزيزتي راما .. أصابت والدتك ، فالإنسان لن يتغيّر إلا إن شاء ذلك ، ولن يغيّره أحدٌ مادام أوصد أبواب عقله وقلبه عن الآخرين .
لا أستطيع فرض خُلق عليك فتصرفاتك ملكك تتحكمين بها كيفما شئت ، وعليّ أنا أن أقدّم المستطاع للوصول إلى مفتاح قلبك لأحدث التغيير برضاك ، فالإنسان مخيّر لا مسيّر .
وهنا في قصتك هذه أستشف أن الزوجة استطاعت الوصول لمفاتيح زوجها ، فبه وبها كانت الحياة أجمل والفضل لكليهما ، هي في إزكائها للحب ، وهو في تقبّله ومبادلتها المشاعر .
|