اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة القائد الأعلى
عزيزي النزواني
لكل دولة من دول العالم مآسيها ومشاكلها الاقتصادية والاجتماعية
ولا يوجد اليوم من يعيش في هذا العالم هانئا مرتحا بنسبة 100%
انك عرضت مشكلة اقتصادية اجتماعية بداتها بالعجز في الموازنة
وعرجت على المشاريع التنموية المحلية ومناقصات ترسيتها
وقفلت على التعمين وثقة الشركات في المواطن
ولكنك لم تبين لنا ما هي الادلة وماهي البراهين التي سقتها بين سردكم الطويل للقضية
بعد ان صورت لنا وضعا ماساويا قاتما اسودا في هذه البلد
التي تعيش في نعمة الامن والامان والازدهار
فهل لك من تعقيب
تحياتي
|
أخي العزيز القائد الأعلى الظاهر أنك بعيد عن ما يحدث على عماننا الغالية، حيث يستشري الفقر المدقع في أوساط المجتمع ولا أدنى تحرك من الحكومة، ما عدا ما يبذله مشكورا الشيخ بهوان جعله الله في ميزان حسناته، كما قال أخي النزواني لم العلب الفرغة أصبحت ظاهرة مخيفة تدل على ما وصلت إليه أوضاع الشعب الاقتصادية، اذهب إلى المرحلة السادسة من المعبيلة تجد الناس يعيشون في بيوت من الخشب، في مرة من المرات نظمت مدرسات منطقة المعبيلة حملة تبرعات للمنطقة ورجعن يبيكين من هول ما رأينه، ذهبن كي يتبرعن ببعض الملابس القديمة فإذا بالناس أهالي المنطقة يتهافتون عليهن، من ضمن النساء من فرحت بلبسة قديمة تقول هذه أريدها للعيد لأجل ابنتي، وهذه لابني انظر أخي تفرح بلبسة قديمة للعيد لأجل طفلة تذوق الحرمان في هذا البلد الثري من المسؤول؟، وبعض النساء خرجت تترجى المدرسات أن يمدونهم بأكل عيش وطحين بيوتهم شبه فارغة من المؤونة، هكذا يذل الشعب في مثل هذه الدولة الغنية من المسؤول أليس الوزراء الذين ائتمنهم جلالته على شعبه، وهل هذه الموارد ملك فقط للوزراء، أو حتى لموظفي الدولة وبقية الشعب لا حق له كأنه ليس عمانيا هل العماني هو فقط من يعمل في الحكومة، ما هذه المعادلة المغلوطة.
وعلاوة على ذلك الأرامل والأيتام ممن يتلقون رواتبهم من الضمان الاجتماعي(30-80 ريال) هذا المواطن كغيره يدفع للكهرباء والماء الضروريان، ولا نقول الهاتف، فما تعطيه إياه الحكومة تسترده بطريقتها، أليس من حقه توفير الماء والكهرباء بالمجان، أو على الأقل يوضع له سقف أعلى للاستهلاك يدفع ما يزيد عن هذا السقف، أليس ذلك من حقه يا وزير الاقتصاد الوطني؟
الشباب الموظف فيما أحسب أن 80% من الوظائف الآن راتبها لا يزيد عن 120 ريال، فانظر يا معالي وزير الاقتصاد ماذا تفعل ال120 جرب أن تعيش لا أقول شهرا واحدا بل أسبوعا واحدا بمثل هذا المبلغ، وليس ذلك حكرا على غير المتعلمين فإني أعرف الكثير من الجامعيين يعيشون على مثل هذه الرواتب عندما سدت في وجوههم الطرق.
هذا غيض من فيض والبقية تأتي تباعا