اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة البدوية
الموت في كل حين ينشر الكفنا ... ونحن في غفلة عما يراد بنا
لا تطمئن إلى الدنيا وزينتها ... ولو توشحت من أثوابها الحسنا
أين الأحبة والجيران ما فعلوا ... أين الذين هم كانوا لنا سكنا
سقاهم الموت كأسا غير صافية ... فصيرتهم لأطباق الثرى رهنا

|
هذا شعور كل امرئ فقد أحبته ولكن
س/ ما رأيكم في نظرة الرجل الصالح لموضوع الموت والدعاء وأسلوبه في التعامل مع هذا الحدث الجلل؟