|
الحمد لله
الخزى والســـــــوء على الكافــــــــرين
المؤمنون لا يعذبون يوم القيامة .. فقد بين الله انهم منصورون وأنه لا يخزيهم وبين أن عذاب النار من الخزى .. وبين ان كل
الخزى وكل الســـوء يوم القيامة على الكافــرين .
فقال تعالى :
" ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته . وما للظالمين من أنصار " .
وبين أن من دخل النار فقد أخزاه الله .
" يوم لا يخزى الله النبى والذين آمنوا معه " .
وبين أن المؤمنين لا يخزون يوم القيامة .
" قال الذين أوتوا العلم إن الخزى اليوم والسوء على الكافريـن " .
قصر الخزى والسـوء يوم القيامة على الكافرين بالجمع بين الآيات الثلاث نقطع بأن المؤمنون لا يدخلون النار ولا
يصيبهم خزى ولا سوء يوم القيــــامة .
أما بالنسبة لبنى إسرائيل فقد ميزوا أنفسهم عن باقى الأمم بأنهم أبناء الله وأحباءه وغيرهم ميز نفسه بأنهم أمة محمد صلى الله عليه وسلم بل من يعمل من الصالحات وهو مؤمن
وأعلم أنى لا أوافقك على هذا المسمى الذى شرعته الشياطين ( المسلم العاص ) فالمسلم لا يكون عاص ولا العاص يكون مسلم ( إنه إجتماع المتناقضات ) الذى يأباه العقل السليم
فكيف يجتمع من يخاف الله وهو فى نفس الوقت معند متصلب على أمر الله
أنظر هذا المثل العظيم الذى يبن من المسلم ومن المشرك ((ضرب الله مثل رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجل سلم لرجل هل يستويان مثل الحمد لله بل أكثرهـم لا يعلمون)[الزمر:29] فهذا المثال فيه تعريف المسلم والمشرك، وقد ضرب الله هذا المثل ليميز به بين الرجلين - عبد الله وحده .. والذي فيه شركاء- فالذي يطيع الله ويطيع الشيطان أو هواه أو أي أحد غير الله ليس كل أمره لله بل فيه الشركاء وهذا هو المشرك، وما الشرك إلا أن تجعل لله في الأمر الواحد شركاء ، وحيث أن العاصي لله ورسوله ولو بمعصية واحدة لا يتوجه بتلك المعصية لله وإنما هي اتباع لغيره إذ فليس كل أمره لله وهو المشرك ، وهذا يكفي للاستدلال لأنه إذا عرف المشرك فهو أهم شيء ، وأما مثل المسلم فهو السلم الذي يكون أمره كله لله تعالى قال تعالى (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين * لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين)[الأنعام:163،162] وقال تعالى عن المؤمنين (قل أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم ونحن له مخلصون)[البقرة:139] هذا مثل المسلم الخالص المخلص لله رب العالمين ، فقد تبين بهذا المثل أن الذي يطيع الله ويطيع غيره هو مثل الذي فيه شركاء متشاكسون ، والله لا يرضى أن يطاع الهوى أو الشيطان أو يقدم أي أمر على أمره ، والشيطان لا يرضى بإخلاص العمل لله تعالى ، فالمسلم هو سلم الطاعة لله ولكي يكون الإنسان مسلم فلابد من التزام كل الفرائض واجتناب كل المحارم ، فمن ترك فرض أو ارتكب محرم فإنما هو متبع وطائع لغير الله ، وهو العبد الذي فيه شركاء ...
فلا يجتمع المسلم مع العاص
ومهما قال المرء ليلا نهار لا إله إلا الله وهو عاص لله فهو مشرك ولا تنفعه هذه الكلمة
قال تعالى (ولقد بعثنا في كل أمة رسول أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت)[النحل:36] وقال (الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير * أن لا تعبدوا إلا الله إنني لكم منه نذير وبشير)[هود:2،1] فمدار آيات الكتاب مجملة ومفصلة على مبدأ واحد وحقيقة واحدة وهي إفراد الله بالألوهية ، وبيان لكيفية إفراده سبحانه بالألوهية ، ومن ثم كانت التكاليف بالعبادة سواء بالإيجاد أو بالامتناع لتحقق نفس المقصد وهو إفراده سبحانه بالألوهية ، ولذلك كان النقص المتعمد من هذه التكليفات ملازم بالحتم وباليقين لعدم إفراد الله تعالى بالألوهية ، ولا يتحقق إفراده تعالى بالعبادة إلا بإمضاء أحكامه واجتناب أمر الشيطان ، وأي إخلال في هذا الأمر يعتبر إخلال في إفراد الله وحده بالألوهية ، إذ فالإسلام لله لا يكون إلا بإخلاص العبادة له وحده .
أجيبك الأن على سؤالك
العاص لله فى الأخرة من أصحاب ابشمال أخذ كتابه بشماله
مخزى يوم القيامة وهو من حزب الشيطان وهوشقى
( الله أرحم بعبده المؤمن من الأم برضيعها )
( أسألك فهل تلقى الأم رضيعها فى النار
( حق العباد على الله أن لايعذب من لاشرك بى شيئا)
لكنم أجزتم أن الله يعذبه فهل نصدق القرأن والنبى أم نصدقكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إنا لله وإنا إليه راجعون
فهل أجبتك أم لا ؟
أرجوا من الإجابة؟
|