عرض المشاركة وحيدة
  #1  
قديم 02/02/2006, 12:11 PM
قلب الأسد قلب الأسد غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 12/03/2000
الإقامة: حضرموت // اليمن السعيد
المشاركات: 4,294
قصة المطوع و السنور العري .. ( مسابقة القصة )

قصة المطوع و السنور العري


الشخصيات :-
المطوع
الزوجة
الولد الصغير
و الملك
و السنور العري
و الغول


ماذا قالوا عن هذا المطوع ؟؟
قالوا أنه مطوع كان ساكن في بلاد بعيدة عن الليتات خالية من التقنيات , بلاد بين الجبال و الرمال
بلاد لم يسمع عنها الكثيرين , و من ذهب إليها ظنوه أنه من المفقودين
يخبرني أحدهم قصة هذا المطوع فيقول :
قد كان في تلك البلاد البعيدة ساكناً
و كان متزوج بإمرأة جميلة ,, فجلسوا مُده طويله لم يرزقهم الله بمولود ..
و بعد يأسٍ منهما حملت المرأة ففرحت و فرح نوبه زوجها المطوع و حمد ربه و سأله أن يكون الولد ذكر .
و سار المطوع حال زوجته و قالها : ياليت لو يطلع المولود ذكر , عسب يستوي مطوع صغير , بعده بينفعنا شوية , و بختار له أحسن الأسامي .
فقالت له زوجته : مو جاينك اليوم كذاك ,, مو فيك جالس تتكلم عن شيء ما تعرفه , يمكن يكون ولا ما يكون !
و بو يسوي كذاك ما يجيه غير كما بو جاي حال هذاك المطوع إللي منكبله فوق راسه سمن و عسل !!
قالها زوجها : كيف كذاك ؟؟ مو السالفة ؟؟
(( و جلست زوجته تخبره بسالفة هذاك المطوع الغيره إللي يحلم و هو منسدح على ظهره بفلوووس فايشات و حرمه حلوه تجيبله ولد يأدبه بالخيزران ,, و ذيك الساعة كسر جحلة العسل بو معلقنها فوق راسه و هذيك كانت هي كل رأسماله في تحقيق هذاك الحلم البعيد ))
و بعدين قالت :
ما سويتلك هاذي القصة إلا عسب ما تستعجل في شيء متاين تعرفه ..
و ما تعرفه يستوي ولا ما يستوي ؟؟
و بعد ما سويتله زوجته هاذي القصة هجع زوجها و تأدب.
و بعدين جابت هذيك الحرمة ولد ذكر و جاي حلو ..
ففرح المطوع بهذا الولد لانه جاي كما متمننه ,,
و بعد أيام من الولادة جاء اليوم إللي لازم تسير فيه الحرمه عشان تتطهر ..
فقالت حال زوجها المطوع : إنطب انته حيت الولد لأني أنا بايه أسير الحمام و بعد شوية برجع ,,
و بعدين سارت هاذي الحرمة الحمام و جلس المطوع و ولده وحدهم .. و بعد شوية جاهم واحد من عند الملك مال هذيك البلاد عشان يشل المطوع بيوله لأنه باغنه الملك ..
فالمطوع ما لقى حد يجلس حيت ولده إلا هذاك السنور العري إللي كان يطعره عظمان مال سمك
فخلى هذا السنور حيت ولده و قفل عليهم الباب و سار هو حيت الملك
..
..
فبعد شوية طلع فعوان من شيء من الجفر إللي في البيت , و إقترب من هذا الولد و لكن السنور قحملها و ضربها على راسها و كدعها من بطنها ,,
و لكن ستوى في شوارب السنور دم , و بعد شوية جاء المطوع و بطّل الباب و شاف قدّامه السنور العري إللي جاي يتفشر حيت المطوع لأنه هو قاتل هذاك الغول
و يوم شاف هذاك الدمان في شواربه .. خاف المطوع و قام يتنافض يحسب إنه السنور كادعله ولده من رقبته , و المطوع ما مسك عمره و ما حرص حتى يعرف مو مستوي هناك !!
فضرب السنور العري بمقشاع مال اللغ بو عنده في نغاغته و انغضن السنور مكانه
و سار هذاك المطوع البغيمه الحجره مال ولده و شاف الولد بخير و عافية و ما يهجس شيء ,, و شاف حيته هذالك الغول بو مقطّعنه السنور ..
و يوم عرف السالفة و ما فيها قام يضرب راسه و قال كان أحسن لو ما جايب هذا الولد الدمير
و جيت زوجته و شافته على ذيك الحاله
و قالتله : مو فيك ؟؟ مو حل عليك ؟؟
و قالها : السنور نقذ ولدنا و ستعجلت أنا و شرخيته .
و قال : هاذي هي ثمرة الإستعجال ..
فهذا مثل إللي ما يتأكد و ما يمسك عمره و يسوي كل شيء بسرعة و تجنينه

آخر تحرير بواسطة قلب الأسد : 02/02/2006 الساعة 12:15 PM