|
نعم نعم وذا جرحي انا
لم تنجح جميع الجهود العاطفية ، واجتماعات الامم – أقصد امم العشق – في رد أحدنا عن الآخر ، فأصدرت هذا المرسوم العشقي في قصيدة عاطفية لي ، بعنوان :-
نهاية المطاف
لقد انتهى ذاك اللقاء ُ وكلامنا
تبا فقد ضاع الهوى وزماننا
ما عاد في هاذي الحياة حديثنا
هيا ارحلي مات الغرام وعشيقنا
قسما ً بأني قد قتلت قصيدة ً
ألفتها من نور وجهك ليلة ً
وسكبت فيها ما أحِسُ وعبرة ً
وسكبت فيها آخر الكلمات عن
حبي ونكهة شكنا ويقيننا
صارت جحيما في فؤادي َ يا مُنى
كل اللقاءات التي وقعت هنا
فشلت وليس هناك من أمل ٍ لنا
في أن يزور َ حبيبنا وطبيبنا
أو أن تحرر َ أرضنا وبلادنا
أين الوفاء منى وأين يميننا
أين الغرام وأين صار حديثنا
كل الغرام قد انتهى وحنيننا
يالى زمان ٍ خان فيه أميننا
والآن انهي ما أقول ُ وما بدا
فقد انتهى ذاك اللقاء كما بدا
عسى تكونين السعيدة سرمدا
فقد رضيت بأن أكون قتيلك ِ
يرضى قتيلك ليت يرضى قاتلنا
|