اللهُمَّ إني اُشهِدُكَ أنه ما أصبح بي من نعمةٍِ أو عاقبة في دين أو دنيا فَمِنك وَحْدَكَ لا شريكَ لكْ ، لَك الحمدُ ولك الشُكرُ بها عليَّ حتى ترضى وبعد الرِضا ~
اللَّهُم صلي على مُحَمْدٍ وآلِ مُحمد
بارك الله بك وبسط عليك من رحمته ما يُسعدك وفرج الله عنك واعانك على امر دُنياك وآخرتك