|
بالنسبة لكتاب الغزالي فقد بينت مجلة المعالم حكاياته الخرافية التي روج لها في المجتمع ، أما استدلال Homeless بالآية القرآنية ، فلا يمكن لأن الاستدلال بأمور وقضايا جاءت في القرآن الكريم في هذا الجانب ومقارنتها في زماننا هذا وإمكانية حدوثها يعتبر استدلالا باطلا ، إذ كيف يقارن القرآن الذي جاء بطريق القطع ، بأمور ظنية سمعنا بها أو لبس فيها الأئمة وبعض أهل العلم على أنها حدثت لهم
كيف نفهم نص الآية ( قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك... )
القرآن الكريم لم يصرح بهذا العلم ويبقى نص الآية مفتوح لا يمكن أن يقول قائل بأنه علم الأسرار أو غيره ، المعنى الذي يجب علينا ان نفهمه من الآية أن الله تعالى يؤيد عباده المتقين وقادر على كل شيء في لحظة عين ، فلماذا نخوض في الآية كثيرا ، فنحن مطالبون بأن نؤمن بهذه الحادثة لأنها جاءت من طريق قطعي ، أما ما يذكر في الكتب الخرافية فلا يعول عليه لأنه ظني بل خرافي بمعنى اصح
|