|
دموع ٌ على خدَ ّ الزمن (حوار بين المخلصة و ريحانة الشمال)
دموع ٌ على خدَ ّ الزمن (حوار بين المخلصة و ريحانة الشمال)
هي فكرة الشاعرة الرقيقة ريحانة الشمال في أول عمل بينها و المخلصة .. نتمنى أن تنال استحسانكم
( المخلصة )
كلـّــما تعود بي ذاكرة الأيام
إلى تلك الأحزان
أجدُ مع كل ِ نبضة ٍ ينبضها قلبي
نقــــشا ً عميقا ً
لوجع ٍ بابليّ
لم يُمحى يوما ً
من قطرات الدماء ِ
التي تجري
في الأعماق ِ
آه ٍ من وجع ٍ حُفِـرَ في خاصرة ِ السماء ِ
( ريحانة الشمال )
ما لي أراكِ حزينةً ..
ما بالكـِ ضي الشمـوع
أنفاسكـِ مكسورةً ..
والآهُ تحبسها الدموع
ما سِرُهُ هذا الأنين ..
ولما التنهد تنبضين
بوحي بذا الوجع الذي..
في روحكِ له تكتمين
( المخلصة )
ياصديـــقة .. لو علمت ِ صرخات حيطاني
و بكاء ِ أقلامي
و نحيب َ كل ّ خلاياي
لتيقنت ِ .. و لعلمت ِ ما معنى أحزان و ما هي الأوجاع
و ماهو البكاء ! حين يسيل َ دم ٌ – يغلي – على صفحات
الوجنات
ليدوّن قهرا ً عميقا ً
تسبب في انتحار الأحلام
و شنق الحب على أبواب ِ الغدر و الخيانات
( ريحانة الشمال )
آهٌ بهذي الآه آه
ببراءةٍ تبكي الحياه!
كلماتكِ وجعٌ سرى
في مهجتي .. دمعي جرى
وأدٌ لأحلامٍ صغار!!
غدرٌ .. خيانةُ !
أي نااار ؟؟؟!!
أصديقتي ..
أشغلتني ...
بحديثكـِ .. أوجعتني
هيا اخبريني بما بكـِ ..
علّي أكون لكـِ الفنار
( المخلصة )
طفلة بريئة أنا.. ظننت الحُبّ كما في الحكايات !
و أنّ له ُ وجودا ً .. على أرض ِ السّراب
و أنّه سيسقيني بعد أن عطشت ُ لسنوات
و أنّه سيكون لي ميناء الأمان
و أداة ٌ أ ُحقق بها كل ّ الأحلام ..
و ظننت ُ كثيرا ً .. فعيناي لم تكن تبصران !!
( ريحانة الشمال )
الحبُ ميناء السلام
وبرآءةٌ عفويةٌ
في سردها
عجز الكلام
الحبُ يا أختاه نور
صدقٌ يفوح بلا عطور
الحب موجودٌ يجود
بعطائهِ دون حدود
إن ما تخيرنا الصحيح
في عالمِ الحبِ الجريح
الحب لا لا ينبني
بترابِ بورٍ في الضباب
ماذا تُراه سيجتني ؟
غير الدمار له شراب
لكن لِما ؟ .. حيرتني
بكلامكـِ سكن العذاب
ولما تراكـِ عزيزتـــي
بُحتِ بأعظمِ حكمةٍ
( لا حب في أرضِ السراب )
( المخلصة )
جاءني من عالم النجوم و الأحلام
حيث حرفه مطرز ٌ بجميل الكلام و
وسامته قد لامست أطياف الخيال ..
ياااه .. ماأروعه .. و ماأروع حبل الوداد ..
قال لي بلطف من وراء الأسلاك ..
حيث يكمن عالم الحب و الهيام ..
صغيرتي تعالي سأعلمك ما معنى الحياة !
و كيف ستكونين شمعة تحترق طيبا لو غبت ُ
لكني عنك ِ لا أحتمل البعاد..
حبيبتي و صغيرتي التي احتلت عالمي ..
أنت ِ نجمة ً أسطورية و أنت ِ حضارات كل الاحقاب ..
.. أنت ِ عالم ٌ من الرفق و الحنان ..
و سأبقى أسيرك و إن طال الزمان
ينسج كلامه و أنا به أتعلق أكثر ..
و أعده بأني لن اهجره و إن كرّ الزمان و فر ..
لكن ..
نَبْض قلبي هنا تذكّر..
ماذا إن مَرِض.. أو مات حبي أو تنكر ..
مجرد صدفة من التفكير لا أكثر ..
ماذا سيحل بي بعدها ؟ و الى أين سوف أرحل
أخذت أبحث عن سابق أوراقه
و في فكري أتفكر..
مالي أراه قد أهدى شِعْرهُ لعشرة ٍ من بنات البشر !!
ألم يقل أنها لي وحدي أنا
دون غيري!
ألـم يقل أنني سأكون في قلبه مدى الدهر !!
غريب أمره ..
لما يفعل هذا بي و لما حُبه قد كساه بالغدر؟!!
أكان ذنبي أن أحببته و صدقته من كلمات ٍ و حروف ٍ من شــِعْر
( ريحانة الشمال )
عيناكـِ أبصرت الهوى
في كنفِ قلبٍ ما درى
ما الحب ما طعم الجوى
البؤس ..
أن تتنفسي
زيف الشعورِ و تغرسي
في روحكـِ وهماً كئيب
وتكابدي حر النوى
وحبيبكـِ غدراً يجيب !
هيا اسحقيه بلا هوان
ما دام للحبِ أهان
لا لا تقولي أُحِبُهُ
فالحبُ روحٌ واحده
للوجد ليست جامده
الحب ..
أن تاهت بكـِ
دنيا ومنها تشتكي
فعيونه لكـِ مرشده
هيا أفتحي للنور باب
وتحسسي وضح النهار
وتيقني أن الذي
ما كان .. كان لكِ اختبار
والآن ..
في يدكـِ القرار
أتواصلي هذا المرار!
أم تشطبي أحزانكـِ
وتجددي عزماً بأن
ما كان كان .. قد انتهى
ليس هو
ابداً ..
بنهاية المشوار؟؟
و وعدت صديقتها و شقيقة روحها ان تودع الأحزان و تقلب دفاتر الماضي الأليم علّ الزمان ينسيها جراحاً أغرقت اليّم
القصه حقيقية ..
سيناريو و حوار : المخلصة وريحانة ..
الإخراج :: للمخلصة وريحانة
التأليف :: واقع من هذا الزمان المر
آخر تحرير بواسطة المخلصة : 20/12/2005 الساعة 04:54 PM
|