|
النقاب هو عادة جاهلية.
وهو ليس من الإسلام في شي سوى في نقطة واحدة فقط.
عرف المجتمع.
فإن كان المجتمع يعتبر النقاب عادة فمخالفته مكروهة (وليست محرمة).
ومن قال بلزوم النقاب فليتفضل بأدلته من القرآن الكريم لأن الروايات التي استدلوا بها متعارضة متضاربة تنطح احدها الاخرى وقد أثبت بطلانها الألباني في كتابه "حجاب الفتاة المسلمة"، فإن تعارضت الروايات رجع للقرآن الكريم.
والقرآن الكريم طلب وجود شاهدتين من النساء ولا يمكن ان تشهد المرأة وهي خافية لوجهها لأنها تكون مجهولة.
والمتواتر من السنة يقضي بـ (وجوب) كشف المرأة لوجهها في (الإحرام) في الحج والعمرة.
فهذا هو رأي المذهب الإباضي ومعظم المذاهب الإسلامية عدا مجموعة متطرفة من غلاة الحنابلة الذين فضحهم الالباني في كتابه وبين ان الكثير من فقهاء الحنابلة يقولون بأن النقاب ليس واجبا.
اما كلام الشيخ احمد فهو كلام دبلوماسي في وقت كان الهجوم على الرموز الدينية في أوجه وكان من الأعدل التمسك بجميع الماظر التي تنسب للإسلام حتى لا يطالب المسلمون بالتنازل عما هو أصيل مثل الحجاب وستر الجسم.
|