اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة الطالع السعيد
نسأل الله الهداية لنا وله ولسائر المسلمين.
وليته ترك دروس النساء للاخوات المتخصصات من النساء فهن أفضل منه بسبب كونهن إناثا يعرفن حاجات النساء ويفقهن كثير من امورهن الخاصة وإن أرادت الواحدة منهن استفتاء في امر خاص فهواتف المشايخ المعتبرين متوفرة ومكتب الافتاء مشرعة أبوابه.
وليته لم يدرس المدارج فهو ليس بفقيه وانما موظف في وزارة الأوقاف بوظيفة واعظ وله شطحات في بعض المسائل الفقهية التي لا تليق بطلبة العلم فكيف برجل يزعم أنه شيخ يدرس الفقه.
انصحه بترك كل ذلك والله يعوظ أهل جعلان بخير من ذلك.
وحين يشهد له العلماء العارفون بالإيمان والعلم والكفاية والأهلية للتدريس فنحن أول من سيحضر دروسه
|
إلتمس لأخيك سبعين عذرا.
إن هذا مما يجمع شمل الأمة ويبعدها عن التفرق ويرفع شأنها