اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة إبحار قلم
إذا المسمى ليس يإشكالية طالما أنه سيوافق عليها وليكن مسماها...(( جمعية المعلمين العمانيين ))
وأخي حاير طاير....كل ما يريد أي معلم المطالبة به...كحق....كفيل بهذه الجمعية أن ترده لهم أو تحققه....
لما لا نقول بأنها خطوة للمطالبة بجميع الحقوق....صغيرة أو كبيرة...طاولة...أو ترقيات أو العدل.
|
الجمعيات في الغالب تعمل مع الأجهزة الرسمية لتحقيق المصالح العامة لا أن تتقاطع معها ..
وهنا ستطلب الوزارة مشاركة الجمعية - في حالة إشهارها - في تنفيذ برامجها التربوبة والتعليمية، كما أن الجمعية في هذه الحالة ستمارس دور
المقوم الخارجي للبرامج وهو المبدأ تعمل به الكثير من الدول لما له من مردود إيجابي على تطوير التعليم وتضييق الفجوة بين الوزارة والميدان..