عرض المشاركة وحيدة
  #36  
قديم 15/11/2005, 09:18 PM
muslim one muslim one غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 09/11/2005
الإقامة: حيث أطحن المنحرفين
المشاركات: 307
عموماً لا مانع من التنكيل هنا إن شاء الله و سوف نستخدم نفس كلامك بدون تغيير،

وينقل نسخة منه إلى هنا: http://members.lycos.co.uk/imam12/vb...hread.php?t=10

اقتباس:
ولا يجوز لنا أن نكفر كل من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله أيّا كان ومهما كانت الأسباب فعن أُسامةَ بن زيد رضيَ الله عنهما يقول: «بَعثَنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى الحُرقَة، فصبَّحْنا القومَ فهزَمْناهم، ولحِقْتُ أنا ورجلٌ منَ الأنصارِ رجلاً منهم، فلما غَشِيناهُ قال: لا إِلهَ إلاّ الله، فكفَّ الأنصاريُّ عنه، فطعنتْهُ برمحي حتى قتَلْتُه. فلما قدِمنا بَلغَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا أُسامة أقتلتَهُ بعدما قال لا إِلهَ إلاّ الله؟ قلتُ: كان متعوِّذاً. فما زال يُكرِّرُها حتى تمنَّيتُ أني لم أكن أسلمتُ قبلَ ذلكَ اليوم». رواه البخاري
الرد مستعيناً بالله،

الرواية لها ثلاث شخصيات محورية و حدث و حوار واحد فقط و هي الآتي

1- محمد صلى الله عليه وسلم

2- الصحابي الجليل زيد بن حارثة رضي الله عنه

3- القتيل

ورجل وصفه زيد رضي الله عنه بأنه "أنصاري" لا دور محوري له ..

تعالوا ننظر في شخصية الشخصيات المحورية:

أولاً محمد رسول الله، أعظم من خلق الله على الأرض لا جدال في ذلك

ثانياً زيد بن حارثة أحد أكبر الصحابة العظام رضوان الله عليهم

ثالثاً رجل وصفه زيد (لاحظ دقة النص) بأنه من الحرقة ثم لاحظ أن الحدث قد صار بعد النصر

لقوله:

فصبَّحْنا القومَ فهزَمْناهم، ولحِقْتُ أنا ورجلٌ منَ الأنصارِ رجلاً منهم،

ومعروف أن بعد النصر تأسر الرجال و تسبى النساء و يندحر الكفر و تُحكّم الشريعة

(والشرط الأخير غير متوافر في ظروفنا هذه حيث لايوجد على الأرض من يحكم بما أنزل الله)

على كل حال هذه هي الشخصيات،

طيب ما هو الحدث؟

كفّ الأنصاري عن الرجل و تعقبه زيد فقتله ..

الآن حدث شئ هام ..

يوجد قتل شرعي / جريمة قتل ... ولا مناص عن هذين الخيارين

قال تعالى:

قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (الأنعام)

فهنا نفس قتلت وقد قال ربنا:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ

والآن ذهب من فعلها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليقول له ما حدث،

إنها قضية كبيرة .. إنها النفس!!

لنخشع جميعاً في حضرة أعظم قاضي عرفه التاريخ، الرجل الذي قال ربه:

يقول ربنا سبحانه و تعالى:

وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ

نشهد أنه بلغ الرسالة و أدى الأمانة و نصح الأمة و كشف الظلمة و جاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين

بم تحكم يا رسول الله؟

هذا هو الحوار:

فقال: يا أُسامة أقتلتَهُ بعدما قال لا إِلهَ إلاّ الله؟ قلتُ: كان متعوِّذاً. فما زال يُكرِّرُها حتى تمنَّيتُ أني لم أكن أسلمتُ قبلَ ذلكَ اليوم

رفعت الجلسة،

حكمت المحكمة المحمدية العظمى حضورياً بعتاب لطيف على الصحابي الجليل زيد بن حارثة رضي الله عنه،

ولا نفس بنفس

ولا دية مسلمة لأهل القتيل

ولا يرمى زيد بأنه تكفيري

ولا يرمى زيد بأنه من الخوارج

ولا يقال هذا متطرف

ولا يقال هذا متزمت

أما القتيل فإلى جهنم كافراً إن شاء الله، فلو كان مسلماً لقطع القاضي رأس زيد بن حارثة، و لم يفعل

وحكم القاضي صلوات الله عليه وسلامه بأن القتيل قد هلك في أثناء القتال فلا دية ولا يعامل معاملة الأسرى

صلى عليك الله يا علم الهدى ما هبت النسائم و ما ناحت على الأيك الحمائم

وليخسأ المتوهكون من الذين يحزنون لمقتل الكفار و المرتدين أكثر من حزنهم لإستشهاد أولادنا

ويكمل إن شاء صاحب الموضوع على الرابط.

آخر تحرير بواسطة muslim one : 15/11/2005 الساعة 09:21 PM