|
لم يكن يتوقع السيباويون حين عبروا صحم في دور الثمانية من مسابقة الكأس على هذا الملعب تحديدا وبالنتيجة ذاتها أن القدر يخبىء لهم شيئا غير سار ومفاجأة لا يتمنونها .
الدراما التي حدثت هذا المساء هي ذاتها التي حدثت في المباراة التي جمعت السيب بصحم في دور الثمانية ولكن حينها خرج السيب منتصرا أما هذه المرة فقد خرج عشاقه يتحسرون ألما ويتجرعون مرارة الخسارة .
في ذلك اللقاء تقدم السيب بهدف في الشوط الأول وأضاف مع بداية الشوط الثاني هدفا آخر قبل أن يقلص الصحماويون الفارق بهدف وكادوا أن يدركوا التعادل وحين كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة أضاف السيباويون هدفهم الثالث الذي انهوا به اللقاء .
السيناريو تكرر ولكن في غير صالح أصحاب القمصان الصفراء فقد أجاد الملوك النصراويون في شوط المباراة الأول وسجلوا هدفا كان تعبيرا عن ضغط تواصل وفرص ضاعت قبل أن يطلق رجل المباراة الأول محمد مبارك صاروخا من مسافة 25 يارده هز به شباك علي طالب لينتهي الشوط الأول بذلك الهدف الجميل .
استمر الضغط النصراوي بداية الشوط الثاني ونجح حسين زاهر في إضافة هدف ثاني توج به مجهودا جميلا بذله محمد عاشور ووضع على رأسه عرضية جميلة لتعانق كرته الشباك الصفراء .
أدرك البرتغالي فرناندو أنه لن يجدي معه التقوقع الدفاعي فلا شيء بعد ذلك يخسره فدفع باللورد ودونالد لزيادة الفاعلية الهجومية .
بدأت الحركة تدب في الصفوف الصفراء وعاد إليها شيئا من النشاط فهاجموا يمينا وشمالا واستطاع دونالد تقليص الفارق عندما تصدى لضربة الجزاء التي احتسبها الدولي عبدالله الهلالي فأودعها بنجاح في المرمى الأزرق .
وكادت أن تحدث المفاجأه ويأتي التعادل حين تفاجأ أسعد مبارك بالحارس الصربي للنصر يخطىء في إبعاد إحدى عرضيات خليل محمد الناجحه فوصلت إلى رأس أسعد والمرمى خاليا من حارسه ولكن وضعها في الشباك من الخارج لتتنفس المدرجات الزرقاء الصعداء .
وقطع محمد مبارك كل خيط وكل أمل على السيباويين حين أضاف هدفه الشخصي الثاني والهدف الثالث لفريقه .
انتهت المباراة زرقاء ورقصت الجماهير طربا وفرحا ونست كل مشقة السفر وكل تعب الطريق فالعودة ستكون بالكأس ولا شيء غيره .
مني ومن كل عاشق لنادي مجيس أزف التهاني للملوك النصراويين وحظا اوفر للسيب في المرات القادمه ويكفيهم شرف الوصول للنهائي .
وهذه المره كان السيب حليبا بلا سكر .
|