|
نهائي الكأس الغالية بين ( النصر * السيب) النتيجة والتحليل توضع هنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مطلوب تثبيت الموضوع الهام والمتعلق بنهائي الكأس الغالية لعام 2005الذي سوف يقام اليوم الاثنين
احتفالية كروية استثنائية تمهد لمرحلة جديدة.. وفي مجمع صحار اليوم
السـيب والنـصـر يتنافسـان عـلى الـفوز بلقـب كـأس جـلالتـه
تغطية: ناصر درويش ومعن نداف وعبدالله المانعي
تنتظر جماهير الكرة العمانية اليوم نتيجة المباراة النهائية لمسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة التي ستجمع فريقي النصر والسيب والتي ستقام على ملعب المجمع الشبابي بصحار.
المباراة النهائية هذه تحظى بأهمية خاصة ومميزة كونها تأتي في فترة احتفالات السلطنة بالعيد الوطني المجيد الذي استعد له الجميع استعداداً احتفالياً من نوع خاص وعلى هذا الأساس فإن كل الجهود الفنية والإدارية والجماهيرية مركزة على أن يكون هذا النهائي استثنائياً ومميزاً من كافة الجوانب وستذكره الجماهير طويلا.
بعيداً عن المجاملات فقد استحق الفريقان النصر والسيب الوصول لهذا النهائي من كافة أنواع الحسابات الفنية وغير ذلك حيث قدم الفريقان وبالتحديد النصر أقوى العروض وأجملها ويكفيه انه الفريق الوحيد الذي لم يخسر أو حتى يتعادل في أي من المباريات السبع التي لعبها خلال مشواره في هذه البطولة التي أقيمت بنظام جديد يطبق لأول مرة.
بدوره السيب لم يخسر أية مباراة ولكنه تعادل في ثلاث مباريات وفاز بأربع منها، منها مباراة بركلات الجزاء الترجيحية على حساب صور ومنها تأهل للنهائي.
الفريقان أكملا استعداداتهما لهذا النهائي التاريخي من كافة الجوانب، وحشدا الطاقات الفنية والإدارية والجماهيرية لتحقيق الفوز المنتظر.
المباراة من الناحية الفنية متكافئة ولا يمكن التوقع فيها، فهي نهائي كأس والتعويض فيها لا مكان له في قاموس هذه المباراة وسيدخل كل فريق المباراة بهدف الفوز فقط لأنه وحده الطريق للظفر بالكأس الجديدة التي تم الكشف عن تعميمها الرائع قبل يومين.
أيضاً الفريقان يتمتعان بصفوف متكاملة وبخبرة كبيرة ويمتلك كل منهما مدرباً طامحاً وضع بصماته على أداء الفريق منذ تسلمه مهمته وان كان كل منهما ينتمي لمدرسة مختلفة؛ فالنصر سيلعب بقيادة المدرب الصربي فيشكو، فيما يدرب السيب البرتغالي فرناندو ماركوس وكل منهما يسعى لتحقيق إنجاز يضاف لسيرته الرياضية.
المباراة مباراة أعصاب ومباراة الفرصة التي قد لا تتكرر وعلى هذا الأساس فإن كل فريق يسعى لاستغلال أية فرصة علّها تحمل معها هدف الفوز الذي هو طموح الجميع.
المباراة النهائية نقطة مضيئة في سماء الكرة العمانية التي تطمح لتحقيق المزيد من الإنجازات التي تجسد التطور والدعم الكبيرين اللذين تحظى بهما الرياضة العمانية في كافة المجالات.
المباراة نهائي من طراز خاص والفائز باللقب سيذكره التاريخ دائماً وستكون أفراحه كبيرة وطويلة، ومهما كان تأثر الفريق الخاسر إلا انه سيكون فائزاً كونه وصل إلى هذا النهائي الحلم.
طريقة لعب الفريقين والخطة التي سيدخل بها كل منهما المباراة النهائية لا أحد يعرفها سوى المدرب واللاعبين وسيسعى كل منهما إلى مفاجأة الآخر بطريقة يعتبرها الأفضل وان كان من المؤكد ان تعليمات المدربين تدور حول التركيز عند مواجهة المرمى ومراقبة مفاتيح اللعب في كل فريق خاصة وان كل مدرب راقب الفريق الآخر في المباراة الأولى لمسابقة الدوري وان كانت لا تعبر بأي شكل عن وضع الفريق كون كل منهما لعب دون مشاركة مجموعته الأساسية خوفاً من الإصابات أو من البطاقات الملونة.
من خلال النتائج التي سجلها كل فريق واسلوب اللعب الذي طبقه ولعب به كل فريق يبدو ان النزعة الهجومية هي المسيطرة على أداء النصر الذي يلعب بنفس الروح داخل وخارج أرضه بدليل انه لم يتأثر بذلك وفاز في أقوى المباريات خارج أرضه وداخلها وكان أبرز فوز حققه على حساب العروبة في ملعب منافسه وبمهرجان أهداف يدل بشكل كبير على النزعة والطريقة الهجومية التي يلعب بها هذا الفريق خاصة وان لديه مدرب يعشق اللعب الهجومي المتوازن المستند إلى خطي وسط ودفاع منسجمين وهذا ما جسده الفريق خلال مبارياته ومشواره المميز في هذه المسابقة.
نزعة هجومية
خطوط فريق النصر ستكون مرتكزة على مجموعة من اللاعبين المميزين والذين يملكون الخبرة الكافية ويلعبون بروح قتالية عالية ويسعون بكل الوسائل إلى العودة من جديد لواجهة الأحداث الرياضية والصعود لمنصات التتويج وهذا ما جسدته نتائج الفريق حتى الآن.
مرمى الفريق يحرسه الصربي سارجون الذي وقع للفريق بعد انطلاق المسابقة بعد ان شعر المدرب انه بحاجة إلى ثقة حارس خبير يمنح لاعبي الفريق الثقة الكبيرة للانطلاق نحو الهجوم. ويملك النصر حارساً آخر متميزاً وهو عبدالحليم فايل.
دفاع النصر من الخطوط المميزة ويعتمد على مجموعة متميزة من اللاعبين أبرزهم حسين مستهيل ومعمر بشير وعادل مطر وأشرف عيد وهذا الخط من خلال مشواره قدم نفسه بقوة بدليل قلة الأهداف التي دخلت مرماه حيث بلغ عددها خمسة أهداف، فيما تكفل هجوم الفريق بتسجيل 22 هدفاً بسبع مباريات بمعدل يزيد على ثلاثة أهداف في كل مباراة وأربعة أهداف في مباراتي الدور قبل النهائي مع العروبة وهذه الاحصائية تؤكد قوة هذا الخط الذي يعطي الثقة لبقية الخطوط.
خط الوسط شعلة حماس ونشاط الفريق ومكمن خطورته بوجود مجموعة متميزة من اللاعبين المعروفين والموهوبين أمثال نبيل عاشور ومحمد بن علي الكثيري ومحمد سعيد متوانا وحمدي هوبيس ورضوان سالم وأيمن سالم.
خط الهجوم الفعال والقوي يتكون من حسن زاهر المتألق وبلال زايد وهيثم سالم ومجدي شعبان ومحمد بن مبارك الهنائي ووجود هذا العدد الكبير من الأسماء المتميزة يعطي المدرب فرصة اختيار واسعة ويعطيه الثقة بإصرار وهذا من أسباب وأساسيات قوة أي فريق.
توازن
السيب يلعب بتوازن واضح معتمداً على مجموعة من الأسماء المعروفة بروحها القتالية العالية، فعرين المرمى السيباوي يحرسه الدولي علي بن طالب العجمي الذي فرض نفسه بقوة منذ انتقاله للفريق قادماً من صحار ومعه أيضاً الحارس الاحتياطي جاسم يعقوب.
أما خط الدفاع فمكون من أيمن سرور والمغربي رشيد بريكم ومحمود فايل اضافة إلى الظهيرين خليل محمد وعيسى الفوري، في حين يلعب بخط الوسط كل من درويش ابن جمعة الهدابي ودرويش بن عبدالله المعمري واحمد البوصافي.
أما خط الهجوم فيضم كلاً من سلطان الفليتي وأسعد مبارك واللاعب السيراليوني دونالد اضافة للقائمة الأخرى من النجوم المميزين أمثال حسين حسن وحسين موسى وسعود علي ويوسف محفوظ ويوسف عبيد.
التوازن سمة خطوط السيب وان كان خط دفاعه مطالباً بالوقوف في وجه المد الهجومي النصراوي المتفائل والواثق الذي يريد مواصلة تقدمه وتجاوز كافة الترسانات الدفاعية. وفرناندو مدرب الفريق يعي ذلك تماماً وسيحاول وضع الحلول لوقف هذا المد الهجومي النصراوي الأزرق.
المباراة عندما تنطلق لن يكون هناك الا ما يفعله اللاعبون حسب استيعابهم لتوجيهات الجهاز الفني وطبقاً لما يملكه كل منهم من خبرة ومهارة وان كان المدربان سيواصلان التوجيه من على خطوط الملعب وتبدو النتيجة معلقة بما سيفعله اللاعبون وما يستغلونه من فرص
آخر تحرير بواسطة عاشق المسجد الأقصى : 14/11/2005 الساعة 02:32 AM
|