عرض المشاركة وحيدة
  #26  
قديم 12/11/2005, 04:03 PM
حسسسسان حسسسسان غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/08/2005
المشاركات: 916
الأخ الإيجابي،

قتال الشيخ محمد بن عبدالوهاب لبعض قبائل الجزيرة لم يكن لكونه يكفر من خالف رأيه و لكن لكونه كان يكفر من كان يقول:

- يا بدوي أريد ولدا.

- يا عبدالقادر الجيلاني أغثني.

- يا محمد لا تطردني من بابك.

- يا رفاعي مدد مدد (يعني مدني من قوتك)

- يا ولي ارزقني زوجا.

بل و لم يكن يكفر من كان يقول ذلك بمجرد أن يقوله و لكن كما قال الأخ المؤيد، لا يكفره إلا بعد :

- أن يبلغه بالأدلة الشرعية أن هذه الأدعية شرك (لا نكفر الا من بلغته دعوتنا للحق)

- ثم يوضح له هذه الأدلة بما لا يترك له أدنى شك بأن هذه الأدعية أدعية شركية (ووضحت له المحجة)

- فأقام عليه الحجة (وقامت عليه الحجة)

- و لكنه حتى بعد ذلك أصر و استكبر (وأصر مستكبرا)

- من دون أن تكون عنده شبهة بل لمجرد أنه يعتقد أن ما عليه شيوخه و أجداده هو الحق (معاندا)

هذا يكفره الشيخ و يستحل قتاله (كغالب من نقاتلهم اليوم ، يصرون على ذلك الإشراك)

فهل بعد هذا الإنصاف إنصاف؟

و هل ما قاله الشيخ و نقله المؤيد نفسه عنه، يساوي ما ينقله المؤيد عنه من أنه كان يكفر الناس لمجرد اختلافهم في الرأي معه؟

هذا تلبيس على الناس.

و يدل على أن المؤيد هو الذي ينقل عن العلماء المجملات من دون النظر إلى التفاصيل. ثم يشيع في الناس أن السلفيين يكفرون الناس لمجرد الخلاف في الرأي.. و هكذا يشجع عوام من يرى رأيه على التكفير المعاكس..

و السلام.