|
الأخ الإيجابي،
قتال الشيخ محمد بن عبدالوهاب لبعض قبائل الجزيرة لم يكن لكونه يكفر من خالف رأيه و لكن لكونه كان يكفر من كان يقول:
- يا بدوي أريد ولدا.
- يا عبدالقادر الجيلاني أغثني.
- يا محمد لا تطردني من بابك.
- يا رفاعي مدد مدد (يعني مدني من قوتك)
- يا ولي ارزقني زوجا.
بل و لم يكن يكفر من كان يقول ذلك بمجرد أن يقوله و لكن كما قال الأخ المؤيد، لا يكفره إلا بعد :
- أن يبلغه بالأدلة الشرعية أن هذه الأدعية شرك (لا نكفر الا من بلغته دعوتنا للحق)
- ثم يوضح له هذه الأدلة بما لا يترك له أدنى شك بأن هذه الأدعية أدعية شركية (ووضحت له المحجة)
- فأقام عليه الحجة (وقامت عليه الحجة)
- و لكنه حتى بعد ذلك أصر و استكبر (وأصر مستكبرا)
- من دون أن تكون عنده شبهة بل لمجرد أنه يعتقد أن ما عليه شيوخه و أجداده هو الحق (معاندا)
هذا يكفره الشيخ و يستحل قتاله (كغالب من نقاتلهم اليوم ، يصرون على ذلك الإشراك)
فهل بعد هذا الإنصاف إنصاف؟
و هل ما قاله الشيخ و نقله المؤيد نفسه عنه، يساوي ما ينقله المؤيد عنه من أنه كان يكفر الناس لمجرد اختلافهم في الرأي معه؟
هذا تلبيس على الناس.
و يدل على أن المؤيد هو الذي ينقل عن العلماء المجملات من دون النظر إلى التفاصيل. ثم يشيع في الناس أن السلفيين يكفرون الناس لمجرد الخلاف في الرأي.. و هكذا يشجع عوام من يرى رأيه على التكفير المعاكس..
و السلام.
|