اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة الايجابي
لأن نتيجة الأخذ بحديث الآحاد أن تأتي العقيدة التي هي أساس الإيمان متناقضة،
فمثلا يأتيك حديث آحاد موافق للقرآن ومخالف للهوى ويقول لك: لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر، فهو موافق لقول الله تعالى: وإن الفجار لفي جحيم،
ويأتيك بعد ذلك حديث آحاد آخر مخالف للقرآن وموافق للهوى ويقول لك: من قال لا إله إلا الله دخل الجنة.
فبأيهما تأخذ؟
طبعا تأخذ بما يوافق الهوى وتقول: صاحب الكبيرة إذا قال لا إله إلا الله دخل الجنة، فهنيئا للفجار.
|
في الاصل لا يصح الاخذ بالاحاديث الآحاديه فيما يخصّ العقيدة الا اللهم اذا ما وافقت العقيدة واما اذا ما خالفت ذلك فتأولوا وان لم يصح عندها التاويل فعلم انه موضوع.
واما من يقول لك: من قال لا إله إلا الله دخل الجنة. فهذا صحيح كما صرح بذلك البخاري في صحيحة واحيلك الى مناظرة الشيخ المظفر مع الشيخ سعد الحميد.
ولكن السؤال هل من عقار الكبائر و حارب دين الله تعالى وهو يدعي الانتساب اليه هو من يوفق لقول لا آله الا الله عند الممات لا وألف لا ، فالقلب الذي عمر بطاعة الله سيقولها والذي عمر بمحارت دينه سيأب القول بها.
واعجبني وان اتابع الشيخ أحمد الكبيسي على قناة دبي عند حديثه عن الشفاعة لأهل الكبائر قال كلمة لما سمعتها تهلل وجهي فرح بها، قال لا يفرح من مات وهو عامل بالكبائر بنيل الشفاعة قبل أن يكمل شروطها ومنها ان لا يكون مفصول من أمة محمد عليه الصلاة والسلام- وذكر قبل هذا ان لا يكون من الذين ورد فيهم الفصل بقوله عليه السلام ليس منا في الاحاديث الشريفة كليس منا من غشنا الى آخر كلامه- .
وهذا في الحقيقة أعده صفعة لمن يتشدغ بهذا الحديث دون ان يعرف الشروط المطلوبه لتكون من أمة محمد عليه السلام ، وعندها قلت ان الخلاف بيننا لفظي فنحن والحمد لله لا نقول بان من مات على كبيرة من أمة محمد والحمد لله والمنة، ومن اراد الاستزاده فلدينا والحمد لله المزيد....