عرض المشاركة وحيدة
  #61  
قديم 09/11/2005, 03:44 PM
عميد المظلومين عميد المظلومين غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 17/08/2005
الإقامة: في قلب 23 يوليو( يوم النهضة المباركة )
المشاركات: 4,279
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ابو عماد
هذه المرة الاولى التى سوف اكشف فيه عن شكوك تكاد تصل الى درجة اليقين من ان ابنى قتلواه اطباء مستشفى السلطان قابوس بصلاله بنقلهم فيروس الايدز اليه
هذه القنبلة التى كنت قررت تفجيرها بعد العيد الا اننى قررت طرحها الان حتى اعطي وزارة الصحة الفرصة لتسليم ملف الطفل والسماح للقضاء القيام بدورة وكشف الحقيقه
قبل ان اتوجه بشكوكى هذه التى تكاد تصل الى درجة اليقين الى الصحافه العالميه والمنظمات الطبيه والحقوقيه العالميه.

فللطالما أحجمت عن الخوض في هذا الموضوع حتى لا افقد المراجعين الثقة في الأطباء وحتى لا تتشوه سمعة المستشفى والوزارة اكثر مما هى مشوهه إلا أن ما بلغته وزارة الصحة وأطبائها من استهتار واللامبالاة بحقيقة ما حدث لابني وإصرار وزير الصحة طوال تسع سنوات على إخفاء الحقيقة و تشكيل اللجان الكاذبة لإخراج التقارير الزائفة بهدف التعتيم والتضليل وتقييد أيدي العدالة من أن تنزل بالمجرمين العقاب العادل ومن خلال إصرار الوزير على رفض التعاون مع جهات التحقيق ورفضه تسليم ملف الطفل ورفضه تدخل اى لجنة محايدة للنظر في القضية اوالإطلاع على ملف الطفل لم يترك لي خيارا أخر سوى الخوض في عباب هذه القضية دون قيود وكشف حقيقة ما حدث لابني منذو أن ولد في مستشفى السلطان قابوس بصلاله وطوال رحلة العذاب التي خاضها وخضناها معه حتى وفاته ، ربما بفيروس الإيدز الذي نقل اليه في مستشفى السلطان قابوس بصلاله .

فقد أشارت كل الدلائل إلى هذه الحقيقة المرة ا لتي يستميت وزير الصحة في إخفائها ويخفي ملف الطفل ويرفض تسليمه لجهات التحقيق حتى لانكشف وتظهر للرأي العام وللعدالة


الدلائل والإشارات

أولا: اجمع كل الأطباء في مستشفى ألجامعه ومستشفى توأم بدولة الأمارات وبعض الأطباء في القطاع الخاص من الذين اجروا فحوصات سريريه للطفل أن الطفل يعاني من مشكلة خطيرة في جهاز المناعة وأشار البعض إلى احتمال فيروس الإيدز

ثانيا: اقر الطبيب المعالج أن الطفل مصاب بفيروس خطير وأن الاحتمال الأكبر انه لا شفاء منه في إشارة واضحة إلى فيروس الإيدز

ثالثا: في مستشفى ألجامعه طلبوا منا الأطباء المشرفين على علاج الطفل أن نخضع جميعا للفحص مما يدل دلالة واضحة أن الأطباء قد اكتشفوا ان الطفل حامل للفيروس وحينما أتضح لهم أننا جميعا الأب والأم وأخوة الطفل لا نحمل الفيروس القاتل تكتم الأطباء على الأمر

لانه لم يبقى إلا احتمال واحدا وهو أن الفيروس قد انتقل إلى الطفل من المستشفى إما أثناء الولادة أو أثناء اخذ جرعات التطعيم الاولى نتيجة ابر ملوثه او أثناء نقل الدم للطفل.

رابعا: طلب منا أطباء مستشفى توأم بدولة الأمارات بعد حوالي عشرة أيام من دخول الطفل للمستشفى إجراء فحص دم للكشف عن فيروس الإيدز خضعنا له جميعا الأب والأم والإخوة وتبين خلونا من الفيروس القاتل وهذه دلالة أخرى أن الأطباء اكتشفوا أن الطفل يعاني من فيروس الإيدز وأردوا معرفة من اين انتقل إلى الطفل كذلك طلب الأطباء منى ومن أخوة الطفل الانتقال إلى غرفة أخرى وعدم مخالطة الطفل دون ذكر الأسباب .

خامسا : عرضت بعض التقارير التي استطعت الحصول عليها من مستشفى ألجامعه ومن مستشفى توأم على بروفسور متخصص في أمراض المناعة (لن اذكر اسمه الآن) وقد أكد أن تفسير تلك التقارير مقارنة بحالة الطفل تؤكد ان لطفل يعاني ن مشكلة كبرى في جهاز المناعة ربما يكون الإيدز.

سادسا: اعترف تقرير اللجنة الطبية الأولى بوزارة الصحة العمانية صراحة أن الطفل ادخل المستشفى أول مرة بسبب إصابته بفيروس الإيدز إلا انها تراجعت فيما بعد في سياق التقرير لإخفاء الحقيقة وهذا تخبط يؤكد الشكوك بان الطفل كان بالفعل يعاني من مشكلة كبرى في جهاز المناعة .

سابعا: أشار وزير الصحة في رسالة يفترض في نظري أن تكون سرية إلى وزير العدل في سياق رده على استفسار وزير العدل عن قضية الطفل أشار إلا أن الطفل كان يعاني من مرض لا شفاء منه مشيرا الى فيروس الايدز دون تاكيد اصابت الطفل به ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟

ثامنا : ذكر تقرير اللجنة العليا التي استطعت الإطلاع عليه رغم محاولة بعض الجهات ألرسميه إخفائه عني أن الطفل كان مصاب بمرض قاتل ولا فرق في اكتشاف هذا المرض حين ظهوره أو بعد زمن طويل من ظهوره إذ أن النتيجة واحدة وهو الوفاة في إشارة واضحة إلى مرض الإيدز .

تاسعا: تم إصدار أوامر من جهات عليا للادعاء العام بوقف التحقيق في قضية وفاة الطفل
رغم أن الادعاء العام كان قد باشر التحقيق وفتح ملف للقضية فهل يمكن تفسير ذلك إلا بالخوف من كشف الحقيقة التي سوف تفقد المراجعين الثقة بوزارة الصحة وأطبائها مما قد يؤدى إلى إقالة بعضهم ومحاسبة الآخرين.



وأخيرا يبقى السؤال الكبير

هل ستظل وزارة الصحة تتستر على هذه المأساة والفضيحة إلى الأبد ، وتتركها للتفاعل داخل الحدود وخارجها أما آن لوزارة الصحة وخاصة مستشفى السلطان قابوس بصلاله الاعتراف بالحقيقة وكشفها واتاحة الفرصة للقضاء وجهات التحقيق لقوم بدورها في كشف الحقيقه.




قضية وفاة الطفل العماني
http://www.*****.net

أعوذ بالله منهم تصل الي هذه الحد
في مستشفياتنا والله عاد أفكر الف مره قبل
ان اروح عندهم اذا كان هذا الحال
لاني اسمع فلان مريض ومنومه ويمكن بكره
يرخصوه وبعدين اسمع كلام اخر رجال مات !!
كيف هذا !!! كان بخير !! القتل الرحيم سبب !!
ما ماذا يحصل أخطاء طبياو ماذا !!!!
قلوبنا معك يا أخي