|
ملت من كل شيء...ولا عارفه شو تسوي بالضبط...حتى الطلعه من دون شوره مايعيبه...وياريت يرد على إتصالاتها...من المغرب وهي تتصلبه بس مسولها طاف ولا يرد عليها...والحينه الساعة 12 ونص ونفس الحاله...بس القلق بدأ يتسرب لنفسها...شلت تلفونها بتتصل فيه وهي تأشر للبشكاره علشان تحط الحبوب وكوب الماي لين ماتخلص مكالمتها...رن التلفون فترة طويله...وبعد طول إنتظار رد عليها...
فايزه: وأخيراُ
سعيد: هلا والله بحياتي
فايزه: عنبوه من كم ساعة وأنا أدق لك وأنت مسولي طاف
سعيد: كنت مشغول حبيبي شوي
فايزه: طول هالوقت
سعيد: هيه
فايزه بشك: شغل شو كل هالوقت
سعيد: شغل وبس...صح ليش متصله
فايزه: لا والله...
سعيد: شوو بعد
فايزه: هذا سؤال ينسئل
سعيد: سؤال عادي...عنبوه فوق العشرين مرة متصله شو عندج
فايزه: عندي إنه إنت زوجي ومن حقي أتصل فيك على ماظن
سعيد: حبيبتي قلت لج أنا كنت مشغول..فستغربت يوم شفت إتصالاتج
فايزه: حرام اسئل عنك
سعيد: لا موب حرام
فايزه: وين أنت الحينه
سعيد: فسيارتيه
فايزه: أممممم بس كنت أبى شيء..
سعيد: شو
فايزه: ماينفع الحينه
سعيد: ليش
فايزه: لأنه الوقت متأخر...فماينفع
سعيد: انزين شو كنتي تبي
فايزه: كنت أبى أسير اليحر
سعيد معقد حياته: شو تسوي هناك
فايزه: كنت بسير أزور ربيعتيه هناك مسويه حادث
سعيد: سلامتها...هب مشكلة باجر سيري لها .... بس الصبح...تراه ماحب طلعاتج في الليل
فايزه تبتسم: أنت تأمرني أمر...أمممممم شو مابتخبرني شو هالشغل كل هالوقت
سعيد: هههههه ردينا..أنتي ماتستسلمي طول
فايزه: أبداً
سعيد: انزين حبيبي أنا بخليج الحينه لأني وصلت عند الربع
فايزه حايسه بوزها: تتهرب كالعاده
سعيد: لا والله فديتج...صدج والله وصلت عند الربع
فايزه: أوكى هب مشكلة
سعيد: أوكى حياتي ياللا تصبحي على خير
فايزه: وأنت من هل الخير حبيبي
سعيد: الله يحفظج
فايزه: ويحفظك لي...بااااااي
........
في هالوقت بالضبط وصلت اليازية وعاليه إللي كانت تعبانه...بس كان تعب اليازية النفسي أكبر وأشد...أول مرة في حياتها تتعرض لموقف شرات هالموقف الصعب والمحرج...لأول مرة في حياتها حست بإنها مسؤوله عن حد...وهالحد أختها عاليه المتمرده المتحرره...إللي ولا مرة سمعت كلام حد...رغم القهر إلي تشعربه اليازية من أختها إلا إنها في نفس الوقت متعاطفه وياها وايد...وقررت تساعدها لين ماتطلع من هالورطه إلي دخلت نفسها فيها...وموب أي ورطه...في مجتمعنا المحافظ تعتبر من أكبر المصايب...ولو كانت عاليه عندها مثلاً عمام فمستحيل يرحموها...زين إن ماجتلوها...بس من حظها إنها لا عندها عمام ولا أهل غير خواتها وأمها وأهل أمها الهنود...بس وين بتروح من عيون الناس والمجتمع...وبما إنها اليازية أقرب حد لعاليه فهي متفهمه وضعها...كان ودها تصرخ في ويها وتضربها أي شيء تعبر عن شعورها يوم سمعتها تقول إنها حامل...بس تعب عاليه ووضعها الصحي السيء منعها...
حمدت ربها يوم دخلت البيت هي وعاليه مالقت حد في الصالة ومشت هي وأختها إلي كانت تساعدها على المشي لين حجرتهن وبعد ماتأكدت إنها رقدت بندت الليت وظهرت من الحجره...أول ماظهرت من الباب وبندته ألتفتت بتروح الصالة بس فاجأتها وفاء واقفه مجابلتنها وحاطه أيديها على خصره...
وفاء بقهر واضح: الحمد لله إنج عرفتي إنه عندج بيت ترديله
اليازية بتأفف: شو بعد
وفاء: والله إنه عندج قوات عين تردي عليه يامسودت الويه...ووين الصايعه الثانية"وهي أطالع باب الحجرة"
اليازية بخوف: راقده
وفاء بسخريه: غريبه ترقد من الحينه...أحيدها خفاش...طول الليل وهي من فيلم لفيلم
اليازية: لأنها تعبانه شوي
وفاء: وشو متعبنها
اليازية: انزين ممكن توطي صوتج شوي
وفاء: وطيناه عمتي يزووي شو بعد
اليازية ترد خصله من شعرها على ورى: ياربي الحينه شو تبي وفوي والله تعبانه
وفاء: غريبه هالتعب إللي حل عليكن اليوم
اليازية: والله العظيم تعبانه
وفاء: انزين ممكن أعرف وين كنتن تهيتن من المغرب...عنبوه شيء بنات عرب وناس يردن بيتهن الساعة 12 ونص
اليازية: وديت عاليه العياده أرتحتي
وفاء بقلق: ليش شو فيها توديها العياده
اليازية: مريضه شوي
وفاء: شو مرضه
اليازية: بطنها يعورها ...يوم كنا في السينما ياها مغص فقلت أوديها العياده لأنها صدج تعبانه...
وفاء: وشو طلع عندها
اليازية: تقول الدكتوره فيروس منتشر هاليومين
وفاء معقده حياتها: انزين
اليازية: عطتنا دوا وقالت إن شاء الله بتصح خلال هالكم يوم
وفاء: راقده هي الحينه بروح أشوفها
اليازية: لا لا خليها راقده...مافيني تنش وتيلس تباغملي طول الليل
وفاء بقلق واضح: انزين...هب مشكلة بشوفها الصبح
اليازية: بعد أحسن
|