عرض المشاركة وحيدة
  #30  
قديم 08/11/2005, 01:29 AM
بلبل الشرق*** بلبل الشرق*** غير متواجد حالياً
ناقد أدبي
 
تاريخ الانضمام: 03/02/2005
المشاركات: 2,186
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جدران المحبة
البارحة ... بينما كنت ... جالسة ... واسمع جرس الهاتف .. يرن ... واذ بي أتلقى ذلك الخبر المفجع..

الـــواعـــدة اليوم .. بأسرها تشدو حزنـاً .. على رحيلك .. يا أبا خالد ...

كم هو مؤثر ... موقف ... الاشجار .. والزهور ... والنخيل ... في منزلك ... وهي تبدو حزينة ...

والله ثم ... والله ... ان الخيول .. في الاسطبل ... لم تكف ... عن الصهيل ... منذ الصباح الباكر..

وكأنها هي الاخـــرى .. فقدت ... عزيزاً ... كان يرعاها .. ويسقيها ... ويطعمها ...

عمااااااااه ... لم افق من الصدمة بعد ... والله لم افق ... واشعر بأنني في حلم مزعج ... سينتهي في وقت قريب ... ولكن لم يشأ أن ينتهي ... ورغم هذا ... لم اشعر ... بأنه حقيقة ...

فوجدت نفسي ... منقادة ... هناااا ... الى سبلة الروح ... لأسطّر هذه الابيات .... التي سنتشر قريبا ... في أحد الصحف المحلية .....



يطل العيــــد وأيامه تـبينا
ولا يدري بأن الــراس شايب

صروف الدهر خلتني حـزينـا
ولا اهنا بلذات الشــــرايب

وأرضّف اااه يا عمي .. وحنينا
سبب همٍ واكثر .... من سبايب

أبو خالد سليل المجــد فينـا
أسائل عنّكم ..... ريح الهبايب

تذكـــرنــي بأيامٍ ملينـا
قلوب الناس احساس ورغايب

أبا دمعي يوادع .. هالوجينااا
نزيفه بلّل اشعاري وكتايـب

وسطّر كلمةٍ فــوق الجبينا
وحط رموزها بذكر الحبايب



عمااااااااااه ,,,, رحمك الله ... وأسكنك فسيح الجنان ,,, أنك سمع مجيب الدعاء ياااا رب ...

عماه :: لن انسى نصائحك ... وتوجيهاتك السديدة ... لن انسى ابتسامتك .. لن أنسى تواضعك ...


أبنتك المطيعة ... والمخلصة ... والداعية لكَ لآخر يومٍ في العمر / جـــدران المحبة..

*الف شكر ... للمشرف الرجل الضرب ... والاخت الحبيبة جرح المغيب...

*غـداً سيصل جثمان فقيدنا الغالي الى ارض الوطن ... أي كلامٍ هذا ... سيفي رثائك ايها الفقيد الغالي..

تصلكم .. كلماتي ... مأسورة .. بالدموع ... التي لم تتوقف منذ البارحة ...

الى جنة الفردوس يا أبا خــالد
أحسن الله عزاءك وعظـم الله أجـرك أختنـا جدران المحبــة ///

تجملي بالصبــر فهــو سلاح كل بــلاء ، وخــلاص كل شــدة

عسى أن يكون مرضـه تمحيصـا له من الذنـوب ليلقي ربـه طاهــر الجنب

{{ كل من عليها فــان ويبقـى وجـه ربـك ذو الجلال والإكــرام }}