الموضوع: حبي وكبريائي
عرض المشاركة وحيدة
  #30  
قديم 07/11/2005, 11:25 PM
صورة عضوية Star_Girl's
Star_Girl's Star_Girl's غير متواجد حالياً
عضو فوق العاده
 
تاريخ الانضمام: 02/04/2002
الإقامة: من النجوم الساطعه
المشاركات: 12,686
الجزء الثامن

في عوافي خيم سعيد وربعه...وكان جمعه حلوووه...وطبعاً هالمنطقه معروفه عند الشباب...فكانوا غير قوم سعيد وايدين مخيمين قريب منهم...في النهار فوق العراقيب وفي الليل سهره صباحي بالسوالف ولعب الورقه وغيره...أكثر شيء ضايج سعيد في هالرحله مجموعة شباب كانوا مخيمين جريب منهم... يوم أيي وقت النوم يبدو الدق...فكانوا إزعاج بمعنى الكلمه...ونوم ماشي طبعاً ...
سعيد يشرب شاي حمر: باجر على منوه طباخ الغدا
عمر: أنت طبعاً
سعيد معقد حياته ويلتفت صوب محمد: ياخي طبخ عني
محمد: سوووري باجر دورك...عنبوه شو يايبيني وياكم طباخ
عمر: هههههه سعيد مبونه يتهرب من الطباخ...لابصراحة أنا متوله على طباخك
سعيد: ماعليه ياعمور...قال متوله أونه
عمر: ههههههههههه شو تهديد هذا...
سعيد: وبعدين أنت ليش متفوزر فوق الكرسي..شو الأخ زلمه
عمر: ياخي موب زلمه ... بس ريلي تعورني وماأروم أيلس تحت بعدين مابروم أنش
حمد إلي كان يلعب ورقه: أنت بعد من متنك...يحليلها هالريل شاله طن..
عمر: أنت جب...عاد إلي يشوفك يقول مايحتاي هناك الرشاقه
سيف يطالع حمد: أيه أنت عن الغش .. لأعطيك بهالدله على رأسك
حمد يطالعه بخيث: جب جب زين لأفضحك
سيف: أونه يفضحني...أصلا أنت مكشوف
عمر: ياخي لعبكم كله غش في غش
سعيد: ههههههه واللعب ماينفع بليا غش...يصير من دون طعم
مبارك ينش: ياللا تصبحوا على خير
حمد: وين..توه الليل في أوله
مبارك: وين توه..الساعة الحينه 2 .. وبصراحة أنا تعبان حيل ... وفيه رقاد
سعيد: هههههه أحسن لك عيل ترقد بسرعة قبل لايبدأ الدق
مبارك: عنبوهم زاد أمس طول ماخلوني أرقد..
فيصل: خساره والله مايبت العود مالي
مبارك: عيل بتكمل
فيصل: موب أحسن على العود بدل هالأم علايه إلي كل يوم حاشرينا فيها
سعيد: صح باجر متى بنتحرك
حمد: العصر
عمر: وليش العصر...ليش مانطلع بعد الغدا...ماحب أسوق في الليل
حمد: والله إلي تشوفوه
عمر: وعاد أنا أمس موب راقد واليوم بعد مسهريني لين الحينه ... مافيني أرقد وأنا أسوق
سعيد: هههههههههههه منوه موب راقد ..أنت
فيصل يغمز حق سعيد: عيل شخير منوه إلي شال البقعه
عمر:: شو تقصد..أنا أشاخر !!
سعيد: على كل الموجات
عمر: ياخي من التعب ... ولا أنا مبوني ماأشاخر
تم الكل يضحك على عمر وسوالفه...الكل أستانس في هالرحله...أربعه وعشرين ساعة ضحك وسوالف...سعيد من سنتين تقريباً ماطلع ويا ربعه وفعلا أستانس وياهم...في اليوم الثاني يوم الجمعة شلوا سامانهم وقشارهم وردوا العين...


مرت إجازة الصيف مثل البرق..ومن عائلة بوسعيد محد سافر إلا محمد ويا ربعه تركيا...قضت أصيلة الإجازة تستعد للجامعة وهي صدج مستناسه إنها بتدخل عالم يديد ياما سمعت عنه وماتصورت إنها ممكن توصله...فماظهرت من البيت إلا مرة وحده...راحوا مفاجأت دبي وحتى مريم راحت وياهم...إلي تعودت تروح وياهم أي مكان..وكانت الروحه رووعه ووناسه..بعد العشى ردوا العين...وطبعاً سعيد ماسار وياهم لأنه كان شوي مشغول..
مره كانت يالسه في الصالة وسرحانه تفكر في إلي ياي..ماباجي على عرسهم إلا 4 شهور..وهي بدت الاستعدادات من الحينه...وماتعرف ليش حاسه برهبه...مع إنها دوم تتمنى تعرس وتكون لها عايلة خاصة فيها..بس يوم بدأ الجد...صارت الفكره ترهبها...سعيد صح ولد عمها ودوم تشوفه جدامها...بس مع هذا هو بالنسبة لها إنسان غامض ماتعرفه زين..صح بعد الخطبة صار شوي يرمسها فري وعادي وياها...بس مع هذا تحس بغربة فضيعه يوم تكون وياه..الحينه ماشافته من أسبوع ونص من أخر مرة شايفتنه قبل ليروح عوافي هو وربعه...بعد مارد سار الذيد بسبت مشاكل أستوت في المزرعة.."عنبوه ولا كلف نفسه يتصل على الأقل يسأل عني وينشد عن أخباري" واليوم موجود ومتغدي في بيتهم على قولت أصيلة...فجأة ومن دون أي مقدمات شافت كندورة بيضى...وهي أصلاً كانت منزلة راسها..رفعت راسها شوي شوي...وألتقت عيونها بعيونه..."معقوله الحينه هو جدامي .. أكيد من كثر ما أفكر فيه" تمت فترة مبهته أطالعه وهو يطالعها وحايس بوزه يبتسم...
سعيد يبتسم وظهرن غمازاته بكل وضوح لأنه لحيته وايد خفيفه: لهدرجة متولهه عليه
مريم انتبهت وعدلت شيلتها زين بسرعة: أمممممممم كيف دشيت
سعيد: هههههههههههههههههههه شرات مايدشوا الناس...دقيت الباب...وقلت هود هود...بس محد عبرني
مريم حمرت: بس أنا ماسمعتك
سعيد: شو أسويلج يوم أنتي حضرتج سرحانه
مريم ردت عليه بسرعة: منوووه قال إني سرحانه
سعيد ييلس على القنفه: لاواضح...المهم شحالج وشعلومج
مريم بعدها واقفه: بخير الحمد لله..وأنت شحالك
سعيد: بخير بشوفتكم "عقد حياته" موب جنج ضعفتي
مريم نزلت رأسها وهي تلعب بصبوعها: هيه شوي
سعيد: ليش!!!!
مريم: بس أحسن جيه
سعيد رافع حاجب واحد: وليش عاد...أنا بصراحة أشوفج قبل أحلى
مريم رفعت رأسها بسرعة أطالعه مبوزه: يعني الحينه لا
سعيد يضحك: موب قصدي جيه أنتي سوء دبه ولا ضعيفه تخبلي "وتم يطالعها وهي تحمر من المستحى" بس أنا أحب البنت الممتليه
مريم: بس بس أصيلة قالت.."سكتت مارامت تكمل"
سعيد: شو قالت أصيلة..وبعدين ليش واقفه أيلسي
مريم: لا ماشي...بسير أزقر أمايه
سعيد: ههههه شو خايفه تيلسي وياي بروحج
مريم: لا....بس أحسن أزقر أمايه
سعيد: ماعليه سيري زقري عموه بسلم عليها
ظهرت مريم بسرعة من الصالة ووقفت ورى الباب وهي حاطه أيدها على قلبها...حست نفسها كأنها يايه تربع من مكان بعيد...وهي واقفه جيه ماأنتبهت إنه حد واقف عدال باب الخروج يطالعها ومستغرب من شكلها...
أم مبارك: مريوووم
مريم وهي زايغه رفعت رأسها أطالعها: هاااااا
أم مبارك رافعه حاجب واحد وأطالعها بفضول: شو فيج
مريم : ماشي...شو فيني يعني...قربي عموه
أم مبارك: عيل وين أمج
مريم: في حجرتها بزقرها الحينه..."وهي تشوف أم مبارك يايه صوبها بدش الصالة" هيه صح صبري شوي...داخل ولد عمي
أم مبارك أطالعها بتشكك: ولد عمج داخل...منوه منهم
مريم بقهر: سعيد
أم مبارك بخبث: هيه خطيبج...شو كنتي يالسه بروحج وياه
مريم: هو إلا توه داش..وأنا أصلاً كنت رايحه أزقر أميييه
أم مبارك: آها عيل زقريها...وأنا بسير أيلس في ميلس الحريم
مريم تمت أطالعها فترة لين ماتحركت صوب ميلس الحريم: إن شاء الله الحينه
ربعت مريم فوق بسرعة تزقر أمها ... ياكثر كرهها لهالحرمة وأفكارها السودا ... نزلت أم مريم وياها بعد ماخبرتها إنه سعيد في الصالة وأم مبارك في ميلس الحريم ...