|
كان منصور يتحوط بسيارته في الحاره... أتصل بمحمد علشان يروح وياه المبزره أو أي مكان المهم يطلعوا...تذكر منصور إلي صار أمس وضحك من الخاطر...مسكينه أصيلة قفطها وأحرجها..."ياخي شو أسوي يوم النذاله تجري في دمي" وتذكر كيف طالعته نورة...
نورة أطالعه وهي مقهوره: ممكن أعرف شو معناته إلي سويته اليوم
منصور بكل برائه: شو سويت أنا
نورة: سلامتك...وبنت يرانا إلي أحرجتها
منصور: أنا!!!
نورة بقهر: ياربي...الحينه البنيه أكيد زعلت...زين إن طاعت أتيي بيتنا مرة ثانية
منصور نافخ صدره بكل غرور: بتيي ماعليج منها بعد ماشافت أخوج المزيون
نورة أدزه بكل قوتها على صدره: أنت مايأنبك ضميرك على إلي سويته
منصور: نو نو أبداً
نورة: أصلا أنا إلي مابخلي بنت الناس أتيي بيتنا وأنت موجود
منصور بزعل: ليش عاد...حرام عليج
نورة طالعته بنظره...وظهرت من الحجرة...لأنها تعرف أخوها مايفيد وياه شيء...بيتم يغلس عليها ويطفربها...
تم يضحك منصور بعد ماتذكر هالموقف...وبعد شوي سمع تلفونه محمد متصل..
منصور: هلا وغلا
محمد: وين أنت
منصور: جريب
محمد: عيل أنا برع أترياك
منصور: أوكى دقيقه وحده
مر على محمد وراحوا المبزره ...
في هاللحظه كان سعيد متوجه صوب الشعيبه من وين بيت فايزه...في البدايه تردد يسير بس بعدين قال مايصير واعدنها أيها اليوم...وبعدين هو من فترة ماراح لها...أول ماوقف سيارته عدال فيلتها في منطقة الشعيبه...تم فترة في السيارة...
وفي نفس الوقت كانت فايزه واقفه في البالكونه بس هو ماأنتبه لها...وحست بتردده...ياترى خايف يخبرني بإنه خطب...والله إني حاسه إلا متأكده إنك خطبت...عنبوه بعد كل إلي سويته علشانك...بس ماعليه...يصير خير ياسعود...
نزل سعيد من سيارته...ودخل البيت إلا حافظ كل زاويه منه...وسمع خطوات فايزه نازله من فوق كانت كالعادة آيه في الجمال...لا واليوم لابسه أحمر "لا شكلها هذي تبى تخبلبي...والشعر ذهبي!!! وين شعرها البني إلي أحبه...حتى هذا اللون يخبل عليج صدقيني"
راح صوبها وهو يبتسم: مساء الخير والأحساس والطيبه
فايزه تمشي بدلع: لاتغني دخيلك صوتك عور لي أذني
بعد التحيه والسلام...لوى عليها من جتفها وساروا صوب الصالة...وبعد مايلسوا
سعيد: شحالج حبي
فايزه حاطه رأسها على صدره: زعلانه
سعيد يمسح على شعرها: آفااا ليش
فايزه: منك...عنبوه ولا كأني حرمتك...ولاتسأل
سعيد: حبيبي تعرفي ظروفي...وبعدين الحين الوالد موجود
فايزه: وأنت ياهل...تخاف من أبوك...شو بيضربك
سعيد: لا طبعاً ... بس حتى لو حياتي ... مابى حد يشك فيه
فايزه: أنا قلت لك من البدايه ... خبر هلك ... صدقني مابيقتلوك ... وأنت ريال ومسؤول عن تصرفاتك
سعيد: حبيبتي هالرمسه قلناها من قبل ولا أتمي أتعيدي وتزيدي فيها...من البدايه كان زواجنا بالسر وأنتي وافقتي على هالشيء...
فايزه تحط صبوعها على شفايفه: انزين خلاص لاتزعل...نغير السالفة
سعيد يبتسم: جيه تعيبيني
.......
.
واقفه على المنظره وفي أيدها كوب صغير فيه روب وعسل ... ويالسه تحط منه على ويها ... لأنه ويها في الفترة الأخيره وايد مبين عليه الإرهاق والتعب بسبت السهر الوايد ... ألتفتت على بنت عمها إلي منسدحه وهي الثانية بعد حاطه روب وعسل على ويها بس هذيج أخس حاطه شرائح بطاطه على عيونها...
أصيلة: ماأعرف جى تستحملي تحطي هالبطاطه على عيونج
مريم: عاااادي...على الأقل بيوخر عني السواد إلي على عيوني..إلي يشوفني يقول مدمنه
أصيلة: ههههههه لازم من السهر الصباحي
مريم: هههههههههه تقول موب شايفين خير من قبل
أصيلة: هههه هيه
مريم: انزين يوم ماتبي تحطي بطاطه عادي حطي خيار
أصيلة: لايابوي...جيه أحسن...لا أبى خيار ولا بطاطه خليتهن حقج
مريم: برايج والله...هالدواير السود إلي حوالين عيونج مابتخوز
أصيلة: بتخوز عادي...بس أرقد بوقت
مريم: ترومي
أصيلة: هيه ليش لا
مريم: هيه صح نسيت...ماباجي شيء على الدوامات
أصيلة: ميمي أنتي الحينه متأكدة ماتبي تكملي
مريم: هيه...مافيني والله على حشرة الدراسة والواجبات
أصيلة: ميمي جى خايفه من سعيد مايوافق ... رمسيه وصدقيني سعيد مابيمانع
مريم: لا موب سعيد...أنا إلا من نفسي ماأبى أكمل
أصيلة: على راحتج
مريم: بس هاااا أصول...ماتقولي ميمي موب وياي في الجامعة وتروحي وترابعي بنات
أصيلة: هههههههههههه عيل أتم وحيده بليا صديقات
مريم: لا أنا ماقلت جيه...بس يعني تبدليني بوحده ثانية
أصيلة: تخسي هالوحده الثانية تأخذ مكانة بنت عمي الريم...
مريم بغرور: هيه جيه أباج
فجأه أنفج الباب وحدرت أم مريم الحجرة وانصدمت...
أم مريم: بسم الله الرحمن الرحيم...شو مسويات بويهكن
مريم تنش وتمسك البطاطه عن أطيح: نعتني ببشرتنا أمايه
أم مريم: وأبوي على مسودت الويه...جى حتى حرم تلعبن بنعمة الله جيه
مريم: أميييه كلهم يسوا جيه...وبعدين هذا مفيد للبشره
أم مريم: وأنا أقول أصايل هي الأعقل..إلا طلعتي شرات هالخبله
أصيلة: عمووه والله مافيها شيء
مريم أمبوزه: الله يسامحج أمايه...عاد أنا خبله
أم مريم: خبله وستين خبله بعد..الله يعين سعيد عليج..ياللا نشي بسرعة وغسلي إلي في ويهج..سعيد تحت ياي يسلم عليج
نشت مريم بسرعة وكان صدج شكلها غلط: سعيد هنيه .. لا لا ماروم أنزل له ... شوفي حالتيه جى
أم مريم: محد قال لج تسوي هالشيء في ويهج..ياللا بسرعة غسليه ونزلي تحت "ظهرت وبندت الباب"
ربعت مريم بسرعة الحمام تغسل ويها ... بعدين نشفته بالفوطه..
مريم بعد مابدلت جلابيتها إلي كانت مخيسه روب...يالسه تلبس شيلتها: يعني هالسعود مالقى إيي غير اليوم
أصيلة: ههههههههه توله يحليله عليج...من فترة قاطعه بيتنا
مريم: شو أسوي..حكم أمايه ماأسير هناك
أصيلة: ولين متى يعني هالمنع
مريم تحرك جتوفها: علمي علمج
أصيلة: ياللا سيري بسرعة لا تطلع لج عمووه مرة ثانية وتيرج من شعرج
مريم تمشي بدلع وتتمخطر: لا فديتج...أنا ماأهون على أمايه
أصيلة: هههههههههه مشكلة الدلع
مريم وأصيلة بدايت هالأسبوع طلعن نتايجهن...والشيء إلي صدمهن من الخاطر...ماكانن يتوقعن أيبن شيء...بس كانت نسبهن لابأس فيها أدخلا الجامعة...أصيلة نسبتها 79 ... ومريم كانت أقل ويابت 73 ...وهي صدج أستغربت لأنها طول ماحلت أوكى ... أصيلة بعد هالنسبه قررت أدش الجامعة مثل ماوعدت نورة...بعكس مريم إلي ماتبى تكمل...
|