|
في بيت قوم عمها يالسه بروحها في الصالة وفي أيدها كوب عصير وتشربه شوي شوي وأفكاره في مكان ثاني...من يوم يت هنيه وهي مستغربه نظرات سعيد الغريبة...أول مرة يطالعها جيه...كان نازل من فوق مستعيل وشكله يبى يطلع وهي طالعه من المطبخ وسايره صوب الصالة يوم شافها قلل من سرعته وظهر على ويهه تعبير غريب مارامت مريم تفهمه أو تفسره...مارمس ولا قال شيء إلا يوم وقف عدالها..
سعيد وتغيرت ملامح ويهه للسخريه إلي تعودتها منه: بنت العم عندنا
مريم حايسه بوزها: شحالك سعيد
سعيد غمز لها بعينه: مشتاق
مريم أنصدمت بس حاولت قدر ماتقدر ماتبين مع إنه سعيد أنتبه لها:شكلك مستعيل
سعيد: بصراحة هيه...ولو ماكنت مستعيل كنت يلست وياج
مريم هالمرة مارامت تخفي صدمتها: عيل مابأخرك
سعيد: آفااا عليج لا تأخريني ولا شيء..."أبتسم لها وظهرن غمازاته بشكل واضح" سي يو "وظهر...ومريم بعدها متيبسه مكانها...أول مرة يبتسم لها جيه..."شو ناوي يخبلبي هذا" رفعت أيدها على يبهتها تحرت إنه فيها حراره...شعور غريب أنتابها..."يا أنا مريضه يا هو...ولا هو موب طبيعي"
بعد فترة نزلت أصيلة من فوق ... كان شكلها يضحك ... نص ويها الأيمن لونه أحمر وايد ... لأنها كانت راقده وحاطه أيدها عليه ... وخشمها بعد كان وايد أحمر بسبت الزجام...كانت تمشي بتعب صوب الصالة لانها تعرف إنه مريم تترياها ... حدرت الصالة وبصعوبه تفجج عيونها...شافت مريم يالسه عدال التلفزيون بس ماكانت أطالع شيء...لأنها صاده في جهه غير وشكلها تفكر..
أصيلة بصوت خشن: سلاااام
مريم تلتفت صوبها: وعليكم السلام...هههههههههههه وأخيراً نشيتي
أصيلة بتعب تسير صوبها وتيلس عدالها: لو ماأنتي ولا كنت ماودرت شبريتيه
مريم: شخبارج الحينه
أصيلة: منتهيه
مريم: سلامات حبيبتي ماتشوفي شر..طهور بإذن الله
أصيلة: الله يسلمج...شحالها عموه شيخة
مريم: الحمد لله تمام...سايره العزبه
أصيلة تحط أيدها على حلجها تتثاوب: زين زين
مريم تحط كوب العصير على الطاوله: أسير أسويلج عصير ليمون
أصيلة: أمممممم زين
سارت مريم المطبخ وسوت عصير ليمون حق بنت عمها وردت الصالة مره ثانية ولقت محمد منسدح تحت ويجلب القنوات...
مريم تعطي أصيلة العصير: محمد شحالك
محمد يلتفت صوبها ويبتسم: هلا والله بالريم..يسرج حالي وأنتي
مريم تيلس: بخير يعلك الخير
محمد: هاااا متى النتايج
مريم ترفع عيونها فوق بضيج: أوووهو خلنا مرتاحين الحينه...لا تيب لنا طاريهن
محمد: ههههههههه يالكسوله
مريم: برايني .. خلينا الشطاره حقك
أصيلة وبصوت أكثر خشونه: حاسه ريجي ناشف بشكل فضيع
محمد يطالع أخته وعاقد حياته: بسم الله الرحمن الرحيم...تصدقي مانتبهت لج...ههههههه شرايج تشاركي في سوبر ستار صوتج حلو ينفع
أصيلة: ها ها ها سخيف
محمد: ههههههههه ياويلي على الضحكه الفنتكه...والله فنانه ضحكي مرة ثانية
مريم تضحك: هههههههههه حمودوه بتيوز عن أصول
محمد: ههههه ياخي ضحكتها عجيبه
أصيلة: أطنز زين
محمد يعدل من يلسته: سرتي العيادة
أصيلة: لا
محمد: عيل نشي لبسي عبايتج بوديج
أصيلة: لا لا لا مابى...بصح
مريم: شو ماتبي ياللا أشوفج نشي...إن تميتي جيه بيزيد أكثر
محمد: وأنتي بعد نشي سيري لبسي عبايتج بتسيري وياها
مريم تنش من مكانها وتوقف أصيلة وياها: أوكى عشر دقايق وظاهرين
محمد: أوكى أترياكن في السيارة
راحن مستشفى التوام ويا محمد...وبعد ماعالجة أصيلة ردن البيت وعلى طول طلعن فوق في حجرة أصيلة...إلي كان شكلها كئيب...وإن دل على شيء فهو يدل على حال صاحبتها...
مريم تيلس على الكرسي وطالع بنت عمها إلي كان مأثر فيها الزجام والحمى: يحليلج ياأصول والله ماتستاهلي غناتي
أصيلة تفسخ عبايتها وتسير صوب المنظره وتم أطالع ويها بكآبه: تعرفي ميمي شيء
مريم: شو
أصيلة وأصابعها على خدها الأحمر بسبت الحمى: جمالي موب لين هناك..وماظن منصور بيلتفت صوبي
مريم: ومنوه عاد قال هالشيء
أصيلة راحت صوب شبريتها وعقت بعمرها بتعب: ليش أتم أضحك على نفسي...تراني إنسانه عاديه وماأعتقد إنه منصور يفكر بوحده شراتي
مريم: تعرفي شيء
أصيلة تسحب البطانيه وتتلحف: شو
مريم: أنتي وحده ماعندها ثقه بنفسها...ودوم تقللي من جيمتج لنفسج
أصيلة: ميمي أنا إنسانه واقعيه...أنا خسفه "وغطت ويها بالبطانيه"
مريم نشت من مكانها وراحت صوب أصيلة ويلست عدالها: تعرفي أصايل شيء..أنتي الحينه محمومه...وشكلج بديتي تخوري
أصيلة تصيح: هيه
مريم تبتسم بحنان: فديت إلي يصيحوا...أص أص حبيبي شكلها الحمى عامله عمايلها وياج...وشكلي بستغلج
رفعت أصيلة البطانيه عن ويها وويها كله دموع: جى يعني
مريم بخبث: يعني بطلع منج الأسرار إلي مغبتنها عني "وتغمز"
أصيلة أدز مريم على أيدها: صدج إنج دبه
مريم: ههههههه أونها خسفه...انزين هب مشكلة عادي تصير في أكبر العوايل...وتتيوز وحده خسفه من واحد مزيون...أمممممممممم الخسفه والأمير..ولا الأمير والخسفه...ولا أقولج أحلى الوسيم والخسفه
أصيلة نشت وبعدها دموعها تنزل وفي نفس الوقت تضحك وتضرب مريم: أنا ماأحبج ماأحبج...ليش أنتي جيه شريره
مريم: ههههههههههههههه طالعه عليج
أصيلة: بصراحة مريم شرايج فيه...
مريم رافعه حاجب واحد: يعني من أي ناحيه
أصيلة: يعني ممكن واحد شرات منصور يلتفت عليه
مريم: للأسف ياأصول أنتي فاقده الثقه في نفسج...أصلاً هالمنصور يحمد ربه ويشكره إذا الله عطاه وحده شراتج
أصيلة مبوزه: لا موب وحده شراتي لا تحبطيني ... أنا
مريم تبتسم: ولاتزعلي إذا الله عطاه أصيلة بنت علي يحمد ربه ويشكره ويبوس أيده وش وظهر
أصيلة: ههههههه يااااااااااااارب
مريم: ومستعيله على الهم ليه يابنتي
أصيلة: والله مستعيله ... لو هو العذاب بعينه
مريم: نفسي أعرف شو فيهن البنات جيه متخبلات على العرس...جنه مافيه شيء غيره
أصيلة تغمز بعينها: يعني أنتي طول ماطرى على بالج
مريم وحمر ويها: أنا ماقلت ماطرى على بالي...بس يعني موب شراتج حاطنه أكبر أمنياتي وكل أحلامي إني أعرس بس
أصيلة: المهم أعرس من الإنسان إلي أختاره قلبي...والأشياء الثانية في نظري ثانويه مالها جيمه
مريم: الله يحقق كل أحلامج ويجمعج مع إلي تتمنيه يارب
أصيلة: يااااارب
مريم تنش: ياللا حبيبتي تلحفي ورقدي...وصدقيني من تنشي بتحسي عمرج أحسن
أصيلة: وأنتي وين سايره الحينه
مريم: بسير البيت وايد تأخرت...ومايه أكيد تحاتيني
أصيلة: أوكى...سلمي على عموه شيخة
مريم: إن شاء الله يبلغ
ظهرت مريم من حجرت أصيلة وزقرت سونيا بيسيرن البيت...وأفكارها كلها عند بنت عمها...وتكرر الرمسه إلي سمعتها في دماغها...ليش أصيلة تقول عن نفسها جيه...صح أصيلة جمالها عادي...بس مع هذا تتمتع بجاذبيه...بنت عمها تتمتع بجاذبيه غريبه...وعيونها إلي في حياتها كلها ماشافت لين الحين أجمل منهن...ومثل ما الله يأخذ ... الله يعطي... وعطى أصيلة هالعيون إلي أطيح الطير من السماء... سبحانه خلق فأبدع ... وفوق كل هذا طيبة ورقة أصيلة ترجح كفتها وتزيد جمال في عين أي حد.."الله يوفقج يابنت عمي ويرزقج بالريل الصالح إلي يصونج ويحافظ عليج ويحبج...وإن شاء الله يكون إلي تتمنيه"
......
|