|
باقي على الإمتحانات أسبوع ونص...ومريم وأصيلة يالسات يذاكرن ويا بعض...يالسات تحت ... رفعت مريم رأسها أطالع أصيلة..
مريم: مليت
أصيلة: حتى أنا ...بس شو الحل
مريم: حد في البيت
أصيلة: لا
مريم: متأكدة
أصيلة: قبل شوي يوم سرت أيب عصير البيت هادي محد موجود...وأمايه في بيت يرانا
مريم نشت بسرعه من مكانها: عيل ياللا نشي
أصيلة مستغربه: ليش ووين
مريم: شغلي المسجل ... خلينا نغير جو شوي
أصيلة: لا لا شو مسجل أنتي ... تبي تورطيني
مريم: توج تقولي محد موجود في البيت
أصيلة: هيه
مريم: عيل ... من شو زايغه
أصيلة تنش: أمري على الله ... بنشغل " سارت صوب المسجل وهي تجلب من بين الشرايط" شو أحط
مريم: أي شيء رباشي...وإذا فيه عيضه يكون أحلى
أصيلة: أوكى
شغلت المسجل ... مريم: علي الصوت
أصيلة: ناويه عليه اليوم "وعلت الصوت"
ومن غنية لأغنيه والبنات أرتبشن وقامن يرقصن...وكل وحده فجت شعرها وقامن ينعشن...وأصيلة عيبها الوضع ونست كل شيء...
أصيلة بصوت عالي: والله إنا مخبل
مريم: براينا
وبعد نص ساعة وهن بعدهن شالات البقعه بالأغاني..إلا ينفج باب الغرفة بقوه وكانت مريم من حظها السيئ إنها مجابله الباب...حتى في هذيج اللحظه كانت تنعش وشعرها مغطي على ويها ومانتبهت إلا يوم شافت كندوره بيضى ... ورفعت رأسها بسرعة وطاحت عيونها بعيون سعيد إلي من شكله كان مفول ومعصب على الآخر...تمت مبهته أطالعه وهو يطالعها في البدايه كان شكله منصدم...بس بعدين بين عليه إنه واصل حده ومعصب...أما أصيلة فربعت بسرعة صوب المسجل وبندته...
ومريم على حالها ... بعدين أداركت الموضوع وأنتبهت لوضعها فربعت بسرعة وشلت شيلتها وغطت شعرها ... كان ويه مريم أشارات مرور ... أما أصيلة كانت أطالع تحت وتتنافض...
سعيد بعد ماغطت مريم شعرها..وحاول يسيطر على نفسه: ممكن أعرف شو هذا..عنبوه حشمن...شالات الطابق الثاني شلول...يعني أنتن الثنتين شو ينفع وياكن...أونهن ثانوية عامة...والكتب طول ماتيي على بالكن
مريم منزله رأسها: نذاكر
سعيد: لاواضح...أشوفهاالحينه المذاكره ... كل وحده فاله كشتها... وتهز تقول فيفي عبدو
مريم مكشخه ضروسها وويها غادي شرات الطماطم: والله كنا نذاكر..بس عاد بغينا نرفه شوي عن عمارنا...لأنه هالإنجليزي غلس وعاد نحن طول مانفهم
سعيد رافع حاجب واحد: ترفهي عن نفسج هاا...ماعليه...وعن الإنجليزي أترياكن في الصالة الفوقانية بذاكرلكن أنا...وبسرعة تعالن وراي...تراه ماعندي وقت..."ظهر من الحجرة وبند الباب بقوة"
مريم وأصيلة يطالعن بعض...كان صدج شكلهن غلط...وخرت مريم الشيلة ولفت شعرها بسرعة وردت ولبست الشيلة زين...
مريم: الحينه هو بيدرسنا
أصيلة تعدل شعرها: أعتقد سمعتيه شو يقول...بسرعة عن يرد لنا مرة ثانية
مريم شلت كتابها وظهرت هي وأصيلة ولحقن سعيد في الصالة...وتم يذاكر لهن ساعة ويحاول يفهمهن القواعد الإنجليزيه...ورأسه عوره من الخاطر منهن...لأنهن طول مايعرفن شيء في الإنجليزي...فقرر إنه كل يوم يدرسهن ساعة إنجليزي..
.........
|