|
أصيلة يالسه في الصالة ووياها بنات جيرانهم...وهي أطالعهن بنظرات أعجاب...كل ماتتعمق علاقتها فيهن كل ماتزيد إعجاب...إلي يايات شيخة ونورة...وسوالف وضحك...كانت أصيلة نفسها لو كان شعور مريم نفس شعورها صوبهن...بس هي تعرف مريم زين...وقالت لها في ويها بأنها ماأرتاحت لهن ولاحبتهن...
نورة: عيل وين بنت عمج
أصيلة تنش تساعد البشكاره وتشل عنها الفواله: اليوم مايتنا
نورة: بيتهم جريب
أصيلة: هيه جريب .. إلا هنيه
شيخة تبتسم: شكلكن وايد جراب من بعض
أصيلة: أكيد...متربيين مع بعض
شيخة: حلو جيه..نحن وعيال عمنا وايد بعاد..ومانشوفهم إلا في الأعياد والمناسبات
أصيلة: نحن لا ولله الحمد...أبويه وعمي الله يرحمه مالهم غير بعض وكانوا وايد جراب من بعض...حتى يوم طلعت لهم أراضي في نفس المنطقه وعدال بعض اللهم يفصل من بينا وبينهم شارع
نورة: الله يخليكم لبعض
شيخة: هاا وشخبار المذاكره...تراه موب باجي على الإمتحانات شيء
أصيلة حمر ويها لأنها أصلاً طول ماتذاكر: بصراحة أنا بعدني مابديت
شيخة: أفااااا وأنا أقول شاطره...وليش إن شاء الله مابديتي لين الحين تذاكري
أصيلة: قلت يوم يعطونا إجازه حق المذاكره ببدأ
نورة: لا فديتج..أبدي من الحينه...علشان عقب يكون عندج وقت تعيدي عليه مرة ثانية
أصيلة: إن شاء الله...بحاول أسوي أول جدول حق المذاكره
وبعد شوي سمعن أذان المغرب يأذن...وعلى طول نورة وشيخة نشن بيسيرن بيتهم...
أصيلة: وين ... يالسين
شيخة: شو يالسين الله يهديج...بنسير نصلي
أصيلة: زين صلن عندنا
شيخة: لا حبيبتي ... نحن قايلن حق أمايه مابنبطي عندكم
أصيلة: أوكى...عيل سلمن على الوالده وعلى سلمى
نورة: إن شاء الله يبلغ
وهن واصلات عدال باب الصالة ويعدلن شيلهن قبل مايظهرن بس كانن بعدهن ماتغشن ... أول ماظهرن من الصالة كان حد واقف عدال باب الخروج ويطالع نفسه في جامة الباب يعدل غترته وشاف إنعكاس البنات في جامة الباب...بس هن شكلهن مانتبهن له لأنهن بعدهن يرمسن ويا أصيلة...فعلشان مايحرجهن ظهر بسرعة من البيت ساير المسيد من دون مايحس فيه حد...
..........
تحس بملل فضيع...وأمها محذرتنها ماتنزل تحت طول علشان تذاكر...ومريم تعرف زين إنها مابتصك الكتب...لأنها مافي خاطرها تذاكر...نفسها تشوف أصيلة...وتتصل بيتهم محد يرد على التلفون...مطنشينه طول...ومن الملل إلي فيها فجت البالكونه وطلعت كان الجو وايد حلو بعد المغرب...بعدين تذكرت شي ودشت داخل تربع وبندت الليت "الله يخسني أكيد الحينه حد شافني فضيحه" وردت مرة ثانية بس هالمرة بحذر أكثر وتمت أطالع يمين وشمال بس ماشافت حد...وحمدت ربها لأنها الشيلة أصلاً كانت على جتوفها ... وتساندت على الحديد وتمت تتأمل كل إلي حواليها والأفكار مزدحمه في رأسها...هي أصلاً ماتفكر طول بالجامعة...بس لو مثلاً مادشت في الجامعة بتم في البيت مجابله أمها أربعه وعشرين ساعة...وهي ماتحب تيلس في البيت...حتى الحينه وهي في المدرسة طول ماتغيب...لأنها تعتبر المدرسة مكان ترويح بالنسبة لها وتلتقي بربعاتها وسوالف...وإن خلصت هالسنة يعني ماشي طلعه شرات قبل...فخطر على بالها تشتغل ليش لا...في شغلات بالثانويه العامة...في الشرطة أو الجيش مثلاً ...ههههههه مالت على ويهي منوه هذا إلي بيخليني أشتغل في الجيش ولا الشرطة..أسمني صدج مافيني عقل...أنذبح ولا أشتغل في هالأماكن...هلي زين إن وافقوا على فكرة الشغل أصلاً ... وهي تفكر وسرحانه مانتبهت إنه حد دش بيتهم من الباب العود...ولاحظها وتم يطالعها وهو عاقد حياته "ياسلام...شو موقفنها هذي في البالكونه...صدج ماتستحي"
سعيد وبصوت عالي: أيييييه أنتي شو واقفه تسوي هناك
مريم حطت أيدها بسرعة على صدرها وهي زايغه: سعيييد
سعيد: هيه سعيد...شو فاجأتج...ياللا أشوفج دشي داخل بسرعة
مريم بسرعة بعد ماأداركت السالفة عدلة شيلتها زين: انزين داشه "دخلت داخل تربع وبندت باب البالكونه...وهي تنافخ "عوذ بالله شو يابه هذا الحينه بعد...زيغني الله يخسه"
كان سعيد معصب بعد ماشاف مريم واقفه في البالكونه...ودش داخل بعد مادق الباب...وشاف عمته أم مريم يالسه في الصالة بروحها...
أم مريم: قرب ولدي محد هنيه
سعيد وهو يدش الصالة: السلام عليكم
أم مريم: وعليكم السلام ...مرحباابك الساااع
سعيد: شحالج عموه
أم مريم: بخير يعلك الخير وشحالك أنت وشعلومك
سعيد ييلس: والله الحمد لله بنعمه
أم مريم: عسى دوم إن شاء الله
سعيد: وياج
أم مريم لاحظت عليه إنه معصب شوي: هااا ولدي شو فيك ... عسى ماشر
سعيد: مريم وين
أم مريم: فوق تذاكر
سعيد: أمحق مذاكره
أم مريم عاقده حياتها: ليش
سعيد: شفتها الحينه واقفه في البالكونه لاشيله ولاشي...
أم مريم منصدمه: مريم تسوي جيه
سعيد: هيه نعم...لو مازقرتها ولابتم واقفه
أم مريم معصبه: ماعليها مسودت الويه...وبليا شيله بعد...يصير خير
سعيد ماكان عنده أي وسيلة...لأنه هب من حقه ينازعها أو حتى يضربها...بس بما أنه خبر أمها فهي أكيد بتتصرف وياها...: المهم عمتيه شحالكم بعد
أم مريم وبعدها متضيجه من فعلت بنتها: والله الحمد لله عايشين...وهالبنت مطلعتلي قرون
سعيد يبتسم: الله يعينج عليها...كنت بس ياي أذكرج بخصوص التوكيل
أم مريم تبتسم: ماعليه ياوليدي...باجر الصبح بسير وياك المحكمة...
سعيد: على خير "وهو ينش" عيل أنا بستأذن الحينه
أم مريم: لا والله مارحت ومامتعشي ويانا
سعيد: لا ياعمتيه ماروم ورايه جماً شغله
أم مريم تزخه من أيده: والله ماتروح...وأنا حلفت تراني
سعيد يبتسم ويرد ييلس: أوكى بنتعشى عن حلفتج
أم مريم وهي تنش: عيل بسير المطبخ يهموك بعشى
سعيد: لا تعبوا عماركم...بس خفايف تسد
أم مريم: مايهمك...
ظهرت عنه وتم سعيد بروحه في الصالة يجلب القنوات ويفكر بمريم...صدج كان معصب ومفول عليها...لأنه بيتهم وبالذات بالكونة حجرت مريم مجابله الشارع...يعني أي حد من الشارع ممكن يشوفها...هو صدج كانت مبنده الليت بس حتى لو كانت مبينه...
قطع عليه تفكيره دخول مريم الصالة...وشافها من طاحت عيونها عليه ارتبكت...
مريم: السلام عليكم
سعيد عاقد حياته: وعليكم السلام
مريم راحت ويلست بعيد عنه: شحالك سعيد
سعيد: بخير ونعمه..أنتي شحالج
مريم: بخير
سعيد بنقمه: هاا مريوم كنتي تذاكري في البالكونه
مريم نزلت رأسها وتمت تلعب بأظافرها: لا
سعيد: عيل شو تتأملي الرايح والياي
مريم: والله ماكان حد في الشارع
سعيد يطالعها بنص عين: وبليا شيله
مريم: كنت لابسه شيله بس طاحت على جتوفي وماأنتبهت لها
سعيد: على فكره تراه حتى لو بندتي الليت تراج مبينه وأي حد ممكن يشوفج
مريم: تحريت إني هب مبينه
سعيد: ماعليه المره اليايه لاتكرريها...شخبار الدراسة
مريم: ممشين الحال
سعيد: تذاكري
مريم: مابديت
سعيد: شو تتريي...ثانويه عامة وماباجي عن الإمتحانات شي
مريم: بذاكر
سعيد حايس بوزه: أشك
مريم رفعت رأسها وتمت أطالعه: ليش
سعيد: ماويه مذاكره أنتي وأصول
مريم: شدراك
سعيد: شكلكن
مريم تمت صاخه ولا ردت عليه ... وهو كان يتابع الأخبار في الجزيرة ... بعد ربع ساعة حدرت أم مريم الصالة وشافت بنتها يالسه وطالعهتا بنظره ... فهمت مريم منها إنه أمها تقول لها "ماعليج" لايكون بس سعيد خبرها...شكله خبرها عن وقفتي على البالكونه...
أم مريم تيلس وتلتفت صوب بنتها: يوم مابتذاكري سيري شوفي البشاكير شو يعابلن حق العشى..
مريم نشت ماصدقت بتظهر من الصالة: إن شاء الله
|