|
مريم: انزين
بعد شوي حدرت البنت ومعها بنتين ثانيات وايد يشبهنها وحرمة شكلها أمهن...وسلمن عليهن...
أم منصور: ياحي الله من يانا...بنات أم سعيد إن ماخاب ظني
أصيلة: هيه عموه...وهذي بنت عمي"تأشر على مريم"
أم منصور: ماشاء الله ... زين يوم شفناج بنيتي
أصيلة: شو أسوي عاد الدراسة ماخذه وقتي...وماأروم أسير مكان طول
أم منصور: الله يوفقج غناتي...في الجامعة
أصيلة: لا ... ثالث ثانوي
أم منصور: الله يوفقج...وتيبي هذيج النسبة إلي ترفع الرأس "تلتفت صوب مريم إلي كانت يالسه تلعب بأظافرها" وأنتي فديتج صف كم
مريم: وياها أخر سنة
أم منصور: الله يوفقج غناتي
شيخة: يالله شدن الهمه نترياكن في الجامعة السنة اليايه
أصيلة ومريم: إن شاء الله
أصيلة: أنتي سنة كم
شيخة تبتسم: أنا باجي لي سنه وكورس..." وتأشر على أختها إلي يالسه عدالها" وسلمى باجي لها هالكورس وتتخرج..."وتأشر على الثالثه" ونورة سنة أولى
أصيلة: ماشاء الله...بالتوفيج إن شاء الله
سلمى: شكلج شاطره
أصيلة حمرت: يعني موب لين هناك...نص نص
سلمى: لا شو نص نص...شدي حيلج
تمن يسولفن ويتعرفن على بعض أكثر...أصيلة أرتاحت لهن وايد وحبتهن...لأنهن بصراحة ينحبن...وأم منصور كانت وايد طيبه...أصيلة من المعلومات إلي خذتها عن أمها...بأن قوم منصور أصلهم من العين...بس كانوا ساكنين في بوظبي...ومن توفى أبوهم ردوا مرة ثانية العين علشان يكونوا جريبين من أهلهم...ومنصور هو الولد الوحيد من بين أربع بنات أكبرهن سلمى وبعدها شيخة ... وبعدها نورة...وأصغر وحده فيهن منال...وكانن ماشاء الله عليهن كل وحده أحلى من الثانية...أما مريم كانت منقهره...لأنها حست نفسها مطنشه...كل الأسئله تتوجه لأصيلة...وكل التركيز عليها...مريم حست بعزله من بينهن...ومن أذن المغرب استأذنت أصيلة منهن...هن حاولن وياهن بيصلن عندهم...بس ماطاعن...
من وصلت أصيلة ومريم البيت...وأصيلة طول ماسكتت من كثر ماتمدح فيهن وفي جمالهن...ومريم ميته قهر ...
مريم: أصيلووه..أنا بسير بيتنا
أصيلة مستغربه: ليش
مريم: رأسي عورني
أصيلة: سلامت رأسج حبيبتي...ماتشوفي شر...سلمي على عموه
مريم: مستعيله تفتكي مني
أصيلة عاقده حياتها: ماأنتي إلي قلتي إنه رأسج يعورج...شو تبيني يعني أقول
مريم معصبه: ولا شيء...باي
أصيلة مبهته: بااي
وهي نازله من فوق معصبه شافت جدامها سعيد...إلي لاحظ عليها إنها معصبه...
سعيد يبتسم بسخريه: هلا والله ببنت العم مريووووم
مريم لاويه بوزها: شحالك
سعيد: دام إنج بخير أنا بخير..شحالج وشوفيج مويمه جيه
مريم: بخير..مافيه شيء
سعيد يوم مرت من عداله زخها من أيدها ووقفت مكانها: صدج شو فيج
مريم تمت أطالع أيده إلي ماسكتنها: ماشي..بس رأسي يعورني
سعيد رد يبتسم مرة ثانية: متأكدة
مريم: هيه...بس فج أيدي تراك عورتني
سعيد يودر أيدها ببطئ: أوووبس ماأنتبهت إني أعورج
مريم في نفسها تخاف سعيد...بس دومها تحاول تبين له العكس: بسير
سعيد: سلمي
مريم وهي تمشي بسرعة: يبلغ
سعيد يموت ويشوف نظرت الخوف في عيون مريم...كل إلي في البيت وغير البيت يخافه...ماعدا هالمريم...دومها تعانده...وتقهره بنظراتها المتعاليه...
أول ماوصلت مريم البيت لقت أمها يالسه في الصالة وويها يارتهم أم مبارك...وعاد مريم طول مادانيها...بسبت لسانها إلي متبري منها...مستويه SNN الحارة...وكل الأخبار عندها ولازم طبعاً تزيد عليها شويت بهارات من عندها..وتسوي من الحبه أبه على قولت أخوانا المصريين...ومريم أصلا كانت ضايجه بسبت أصيلة...فسلمت على أمها وعلى أم مبارك بسرعة وطلعت فوق حجرتها...
أم مبارك بعد ماطلعت مريم فوق...وهي رافعه حياتها: شو فيها بنتج .. ومن وين يايه...لا يكون بس حد ضاربنها ولا منازعنها ولا شيء جيه يعني
أم مريم: يايه من بيت عمها...يمكن تعبانه شوي
أم مبارك: عشتوا ... وأنتي عنبوه ماترومي تمنعي بنتج من الروحه بيت عمها كل يوم والثاني عندهم...وبيتهم كله ولاد
أم مريم تضايجة من رمستها بس طبع شيخة هادي وماتعصب بسرعة: بنتي ومربتنها زين...وواثقه فيها...وبعدين يحليلها بروحها طول اليوم...برايها تسير عند بنت عمها
أم مبارك: يابوج ماقلت شيء عن تربيتها...مريم الكل يعرفها والنعم فيها...بس حتى لو الشيطان شاطر
أم مريم في بالها "أسمنج أنتي الشيطان بعينه...عوذ بالله" : ماعليه أنا ضامنتنها...إلا شخبار حرمة ولدج "تغير السالفة"
أم مبارك: خسها الله من حرمة...أنا من يوم شفتها مارتحت لها...هالولد ماأعرف شو عيبه فيها...كسوله ودبه كله رقاد وزط أكل...ماشي شغله...حتى بشغل البيت ماتمس شيء
أم مريم: ماعليه توهم معاريس يداد مع الوقت بتتعود عليكم وبتتغير
أم مبارك: عنلاتها من حرمه وين بتتغير...حتى ظني الطبخ ماتعرف دربه...بس ماعليها بتم لها لين ماتصطلب...وبراويها نجوم بعز الظهر...علشان تعرف من البدايه إنه كلمتي أنا الأول والأخيره في البيت...
أم مريم تبتسم بسخريه" الله يعينها عليج والله...أسمنها بتعيز قبل أوانها" : الله يعينج عليها
أم مبارك: الله يعيني عليهم كلهم ملعوزيني والله...هالولاد مايسمعوا الكلام..يسون إلي براسهم
أم مريم: مشكلة ولاد هالأيام مايسمعوا الكلام
أم مريم تعودت كل يوم بعد المغرب أطب عليها أم مبارك...وهي بعد شرات بنتها ماطيقها...بس عاد غصباً عنها تحاول إنها تستقبلها بسبت الجيره إلي بينهم من زمان...مريم طالعه نسخه مصغره عن أمها...وشيخة ماشاء الله عليها رغم إنها الحينه في منتصف الثلاثينات بس إلي يشوفها وملامحها الهاديه الجميلة البرئه يتحراها في العشرينات...وبعد ماتوفى أبومترف...تقدموا لها وايدين...بس هي رفضتهم علشان تربي بنتها...لأنه هي متأكده محد يبى يربي بنت غيره...فقالت أربي بنتي أبرك لي...فرفضت الزواج...ولين الحين ماوقفوا الخطاب عنها...بس ردها دوم نفس الشيء مايتغير...ومريم مامقصره في أمها مطلعت لها قرون بسبت دلعها وطلباتها إلي ماتنتهي...بس شيخة تعرف زين أن مريم ينوثق فيها...رغم دلعها بس هي بنت حشيم وقلبها أبيض...وطيبه شرات أمها...بس عاد الدلع شيء لابد منه بما إنها بنت أمها الوحيده...
أما عن مترف فهو يحب شيخة وايد ومن يوم يومه يعتبرها شرات أمه... وطبعاً الشعور متبادل بالنسبة لشيخة إلي الله مارزقها بالولد فعتبرت مترف ولدها وغلاته بغلات مريم...وييته من بوظبي يعتبر يوم عيد عندهن هن الثنتين...
........
|