اقتباس:
|
أولا يا أخي اذا جهل رجل في التاريخ فكيف تأخذ دينك ممن جهل. هذا ما نقوله أما كتبه فبالمثل يجب أن تثبت نسبتها الى كاتبها فكيف يكون والرجل مجهول.
|
مجهول عندكم أما نحن فلا

، فقد ذُكر في كتب علمائنا في المشرق والمغرب
اقتباس:
|
ونحن عندما نحتج بعدم ذكر الرجل في كتب الترجمة لأنها ذكرت الثقات وغيرهم من الضعفاء والمجروحين وذكرت أصحاب المذاهب الأخرى من شيعة ومرجئة وقدرية ومعتزلة بل ونقلت عن الثقت منهم ، كذلك هناك كتب التاريخ التي ذكرت الأعيان دون جرح أو تعديل وكذلك كتب الأعيان وغيرها. وفي كل هذه الكتب ذكر أيضا المجاهيل.
|
ما شاء الله، أما علمائنا لم يُذكروا يعني أنهم غير موجودين
اقتباس:
|
لذلك نقول أنه من الصعب تقبل أن جميع هذه الكتب وأصحابها اتفقوا على عدم ذكر الرجل ولو حتى في المجاهيل أو المجروحين ...... الخ.
|
وما ذنبنا نحن، إسأل الإضطهاد الأموي للإباضية وإعرف كيف كانت دعوة الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة وهو في سردابه، وإسأل عن البلجاء التي فُعِل بها ما فُعل من تقطيع للأطراف ورميها عارية في السوق بسبب........................ ( إكمل )
اقتباس:
كذلك نقول انه كان علماءكم وما يزالون يعتمدون على هذه الكتب ككتب مرجعية لمعرفة الأسانيد والتراجم.
ولكن أظن أنك تريد أن تقول أنه ما دام قد ثبت للرجل عندكم ذكرا وترجمة وثبتت كتبه له فلا تلقون بالا للكتب المشهورة منا.
لذلك نقول يا سيدي الكريم دعنا نبحث في كتب التراجم التي عندكم فما هي ومن أصحابها؟!
.
|
عندنا يُعرفون بلا تراجم ولا غيرها فهم لا يبيعون آخرتهم بدنياهم كما فعل أصحاب البلاط الأموي، فما دام تناقل أعلام الإباضية في المشرق والمغرب لمسنده يأتي جاهل ويقول بأنه غير موجود هذا أمر غير مقبول .
بما أنه غير موجود في كُتبكم وأغلب أعلام الإباضية الذين كانوا في العصور المتقدمة فهذا لا يعني أنهم غير موجودين.
عجب زين تجيوا أحد الأيام وتقولوا لنا من هم هؤلاء؟؟
اقتباس:
|
أبي غانم الخراساني ، ابن جعفر ،أبي سعيد الكدمي ،أبي الحواري،ابن بركة وغيرهم
|
لأننا لم نجد لهم ذكر ولا تراجم في كتبنا